𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

54 تغريدة 59 قراءة Jun 16, 2022
⭕️ من ملفات الجاسوسية واغتيالات الموساد
🔴 كارين لينستاد .. أشهر صديقة للفلسطينيين بالنرويج "عميلة للموساد" وكانت وراء اغتيال "أبو جهاد"
كشف كتاب صدر في النرويج حديثا عن أن واحدة من أبرز الناشطات في دعم القضية الفلسطينية خلال حقبة الثمانينيات والتسعينيات كانت في حقيقة أمرها
👇👇
١-عميلة للموساد الإسرائيلي ولعبت دورا في اغتيال القيادي بحركة التحرير الوطني الفلسطينية "فتح" خليل الوزير - المكني "أبو جهاد" عام 1988م.
وأثارت المعلومات التي تضمنها الكتاب حالة من القلق والغضب لدى الجالية العربية والفلسطينية في النرويج خاصة وأن زوج العميلة الإسرائيلية وهو طبيب
٢-نرويجي اعتنق الإسلام في الثمانينيات ورأس جمعية فلسطين بالنرويج اعترف بأنه كان يعلم بعمالتها لصالح إسرائيل وهو لا يزال يحظى حتى الآن بمكانة في الجالية الإسلامية
كما أنه يتلقى مساعدات من آن لآخر لأنشطته الإسلامية من دول خليجية كما حل ضيفا في رمضان على مائدة إفطار بعض حكام دول
٣-الخليج العربي.
والكتاب الذي يحمل عنوان
((في الحرب والدبلوماسية))
ألفه "اود كاشنبن تفيت" وهو صحفي نرويجي يعمل حاليا مراسلا للتلفزيون الرسمي النرويجي NRK في الشرق الأوسط
ويحكي فيه عن دور النرويج في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في الفترة ما بين 1978 و1996
كما يعطي صورة قريبة عن
٤- الحرب الإسرائيلية في لبنان التي قام بتغطيتها كمراسل للتلفزيون والإذاعة النرويجية
ويكشف الكتاب جوانب جدديدة للدبلوماسية النرويجية في الشرق الأوسط في عقد الثمانينيات بهدف تجنب وقوع عمليات اغتيال على أراضيها كما يكشف بعض ما جرى في محادثات أوسلو السرية.
ولكن أهم ما كشف عنه الكتاب
٥-كان تلك القصة التي تلعب دور البطولة فيها "كارين لينستاد" زوجة الدكتور النرويجي المسلم تروند علي لينستاد - رئيس جمعية فلسطين بالنرويج في ذلك الوقت- التي لعبت دور عميلة مزدوجة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية الموساد وجهة ثانية لم تحدد وتثير تلك القصة الشكوك إزاء العلاقة بين العميلة
٦- كارين واغتيال الرجل الثاني في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" خليل الوزير - "أبو جهاد" عام 1988.
ويقول الكتاب :
إن كارين كانت في ذلك الوقت تمارس دورها كناشطة داعمة للفلسطينيين والقضية الفلسطينية .. والتحقت بالموساد عام 1981م وقدمت للموساد معلومات مهمة عن تحركات "أبو جهاد"
٧- قد تكون ساعدت في عملية اغتياله التي تمت على يد "كتيبة الموت" التابعة للموساد الإسرائيلي في بيته الكائن بتونس العاصمة أمام أنظار زوجته عام 1988م
وما لبثت بعد ذلك أن اختفت من الوسط الفلسطيني وتوقف نشاطها الداعم للقضية الفلسطينية وقطعت علاقتها حتى مع أصدقائها القدامى.
واستشهد
٨- الكاتب على العلاقة التي جمعت بين "كارين" والقيادي الفلسطيني "أبو جهاد" بشهادة الدبلوماسي النرويجي السامي "هانس ويهالم لونغفا" الذي عمل في بيروت خلال الفترة التي قتل فيها أبو جهاد
وقد أكد في هذه الشهادة أن :
⁃كارين كانت عميلة للموساد بعلم المخابرات النرويجية
وقال :
٩-⁃إن علاقتها كانت جيدة بأبي جهاد ورغم أنه لم يرها في منزله أبدا.. إلا أنه قال إنه كان من السهل على أي نرويجي في بيروت في تلك الفترة أن يتلقي بالقادة الفلسطينيين بمجرد إبداء تعاطفه ودعمه للقضية الفلسطينية
واستدل على تلك العلاقة الخاصة بين كارين وأسرة أبو جهاد بأن "انتصار" زوجة
١٠-أبو جهاد زارت النرويج عام 1980 بدعوة من لجنة فلسطين التي يرأسها زوج العميلة كارين وحلت ضيفة عليهما في بيتهما.
وقال الكتاب أيضا إن كارين ربما ساعدت الأجهزة النرويجية في إفشال عملية اغتيال خطط لها الفلسطينيون واستهدفت عميلة سابقة للموساد في النرويج تدعى "سيلفيا رافائيل" وزوجها
١١-النرويجي "أنوس شودت" انتقاما لمساهمتها في اغتيال عدد من القيادات الفلسطينية
وأثارت المعلومات التي تضمنها الكتاب ضجة كبيرة خاصة بين النرويجيين المتعاطفين مع القضية الفلسطينية
إذ قالت الناشطة "إدبيورغ هولت" التي تدير محلا لبيع الشرقيات
⁃إنها لم تلتق بكارين منذ زمن طويل وأشارت
١٢-إلى أن كارين هي التي بادرت بقطع علاقتها مع لجنة فلسطين عام 1989م .. وأكدت هولت أنها لا تتعاطف مع أي شخص يدلي بمعلومات للموساد عن الفلسطينيين أو عن النشطاء النرويجيين الذين يعملون معها من أجل نفس القضية.
وأضافت هولت أن "كارين لينستاد" لم تكن تضطلع بمهام إدارية في لجنة فلسطين ..
١٣-على عكس زوجها الطبيب "علي لينستاد" الذي اعتنق الإسلام أواسط الثمانينيات وكان مسئولا عن اللجنة لعدة سنوات.
وتقول المعلومات التي تناولتها وسائل الإعلام النرويجية :
⁃أن كارين كانت موجودة باستمرار في لبنان ابان اندلاع الحرب عام 1982م .. وأنها هي التي عرضت خدماتها على الموساد
١٤-الذي لم يثق فيها للوهلة الأولى حتى أثبتت متانة علاقتها بالقيادات الفلسطينية وقدمت لهم معلومات مهمة حول شخصيات فلسطينية مركزية في بيروت
وقال مؤلف الكتاب اود كاشتين تفيت:
⁃إن كارين ذهبت إلى السفارة الإسرائيلية عام 1981 وطلبت أن تصبح عميلة لإسرائيل
فشكت بها السفارة الإسرائيلية
١٥-واستشارت الاستخبارات النرويجية التي قامت بتزكية كارين وأشادت بعلاقاتها بالقيادات الفلسطينية والنشطاء النرويجيين المدافعين عن حقوق الفلسطينيين.
وقال تفيت :
⁃إن الجهة الأخرى التي كانت تعمل لصالحها كارين هي "الاستخبارات النرويجية" وأشار إلى ان الضابط المتقاعد في الاستخبارات
١٦-النرويجية "ايفير سوغين" أكد له في مقابلة نشرها بالكتاب أن الهدف من تعاونها وزوجها معهم كان مراقبة تحركات الفلسطينيين والنشطاء النرويجيين لإحباط وتجنب وقوع عمليات اغتيال في النرويج.
وأكد تفيت :
⁃أن كارين سافرت إلى إسرائيل بجواز إسرائيلي وتدربت هناك منذ عام 1981 ثم عادت إلى
١٧-أوسلو وسافرت من هناك إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مع فريق نرويجي متطوع لمساعدة الفلسطينيين
وهناك زودت الموساد بمواقع القيادات الفلسطينية وتحركاتها وكانت مكلفة بمراقبة تحركات أبي جهاد بصورة خاصة.
وكانت وكالة الأنباء النرويجية التقت بالعميلة "كارين لينستاد" عند باب
١٨-منزلها بعد نشر الكتاب وسألتها عن توقعاتها بشأن ردود فعل الفلسطينيين؟
فامتنعت عن التعليق
كما رفضت الإجابة عن عدد من الأسئلة تتعلق بنوعية علاقتها بإسرائيل أو الجهة الأخرى التي كانت تعمل لحسابها -لم يفصح عنها الكتاب- أو الأسباب التي دفعتها للقيام بهذا الدور.
ولكنها اتهمت الموساد
١٩-بتسريب المعلومات وقالت :
⁃إنه يريد إيذاءها
وشككت في المعلومات التي يتضمنها الكتاب واعتبرتها افتعالا ومبالغات.
أما زوجها الطبيب "تروند علي لينستاد" فقد اعترف :
⁃بأنه كان يعلم أن زوجته تعمل لحساب الموساد
وقال :
إنها سألته قبل 30 عاما عما إذا قبلت العمل مع الموساد لتتمكن من
٢٠-الحصول على معلومات تفيد الفلسطينيين؟
فأيدت ذلك
وأكد أن اعتراف زوجته بأنها كانت عميلة للموساد يجب ألا يساء فهمه من العرب والمسلمين
فقد خدعت الموساد وعملت لحساب الفلسطينيين والدليل على ذلك أن الموساد هو الذي يحاول فضحها اليوم انتقاما منها لأنه وراء المعلومات التي تضمنها الكتاب
٢١-ورغم إسلام زوجها لم تدخل "كارين لينستاد" في الإسلام وبقيت على ديانتها
وهي تعمل حاليا على نيل درجة الماجيستير في أصول التدريس وكانت قبل ذلك تعمل في روضة للأطفال
وعرف عنها نشاطها في العمل للقضية الفلسطينية في الثمانينيات وكانت عضوا فاعلا في لجنة فلسطين التي تنسق عملها
٢٢-بشكل كبير مع منظمة التحرير الفلسطينية
أما زوجها الدكتور علي لينستاد فكان عضوا ناشطا في اللجنة نفسها ومعروف عنه أنه أحد أصدقاء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
وكان قد أعلن إسلامه في جنوب لبنان على يد "حزب الله" وهو يملك حاليا مدارس إسلامية ورياض أطفال للمسلمين ويتولى مسئولية
٢٣-بث قناة تلفزيونية اسمها "صوت الإسلام" في أوسلو بمدة نصف ساعة يوميا
ومما يثير الجالية الإسلامية والعربية في النرويج أن الرجل له علاقات واسعة في أنحاء العالم الإسلامي ويتلقى مساعدات من دول الخليج العربي بين حين وآخر كما حل في رمضان الماضي ضيفا على مائدة إفطار بعض حكام دول الخليج
٢٤-🔴 عميلة للموساد "سيلفيا رفائيل"
سليفيا رفائليل وراء اغتيال كل من :
⁃كمال ناصر
⁃كمال عدوان
⁃ابو يوسف النجار
⁃على حسن سلامه
الموساد طارد على حسن سلامة  فى اوربا وارسل "سيلفيا" لاغتياله فى بيروت.
فى نهاية صيف 2016 صدر فيلم وثائقى يكشف اسرار حياتها وعملياتها ضد كوادر
٢٥- منظمة التحرير الفلسطينية.
•بقلم : ديفيد قبلان –صحيفة الجروزولم بوست
لقد بدأ اهتمامي بسلفيا رفائيل بعد موتها
((يوما ما عندما يتحقق السلام بشكل كامل سيكتبون الكتب عنها ويطلقون أسمها على الشوارع وينتجون أفلام عن حياتها))
هذا ما كتبه "إيتان هابر" المراسل العسكري السابق ومستشار
٢٦- رئيس وزراء إسرائيل السابق "إسحاق رابين" فى جريدة يديعوت احرنوت فى العام 2005 أثناء جنازة سلفيا رفائيل عميلة الموساد الأسطورية.
إن إزاحة الستار عن هذه الشخصية الأسطورية بات وشيكا وتحديدا فى 29 من مارس و ليدلل بالبرهان على بزوغ فجر الحديث عن هذه الشخصية الأسطورية.
مقابلاتي
٢٧-ولقاءاتى أثناء تصوير فيلم –سليفيا – خطوات الدم –الذي استغرق سنوات من البحث الدءوب
أنني فخور كوني من جنوب أفريقيا – وأقوم بالتقديم للفيلم و مخرجه ساكسون لوجان قبيل السفر إلى مدينة كان الفرنسية وأكتشفت ان الفقيدة من جنوب أفريقيا وهى كانت "عميله للموساد"  ومن المهم الاشارة الى
٢٨-كونها غير يهودية
وتلهفت الى مزيد من المعلومات حول هذه الشخصية وبات من الواضح انه غير مهم  ولكن بالنسبة لى كان مثيرا
وقد قرأت الرساله مابين السطور ان المؤسسة الامنية التى كانت حاضرة اثناء الجنازة تطرح عدة اسئلة هامة :
من هم الابطال الحققيقين فى المؤسسة الامنية والعسكرية داخل
٢٩-دولة إسرائيل؟
ويجب إطلاع الشعب على هويتهم الحقيقية لماذا حقيقتها تُدفن معها بالقبر .
أول سؤال تبادر لذهنى
لماذا سيدة غير يهودية تضحى بأجمل سنوات عمرها من اجل الدفاع عن قضية اجنبية .. وتعرض حياتها للخطر من اجل دولة إسرائيل ؟
"شاموئيل غورن" الرئيس السابق لجهاز الموساد صرح عقب
٣٠-الجنازة:
⁃((من المؤسف عدم وجود أشخاص مثلها))
وبدأت عملية البحث و التقصى التقيت بأصدقائها وعائلتها وزوجها المحامي وقرأت المقالات التى نُشرت حولها فى الصحافة وايضا فى جريدة جروزولم بوست
وفى النهاية و جدت نفسى مقدما للفيلم يحكى قصة سليفيا –تتبع الدم.
تم تجنيد "سليفيا رفائيل"
٣١- بعد اعدام السوريين لايلى كوهين فى دمشق فى العام 1965 ولم يتخيل السوريين انهم استبدلوا ايلى كوهين بإمرإة
في العام 1957 راقبت من شرفه الفندق طائرات الميراج الإسرائيلية وهى تُحلق فى مهمة عسكرية كونها صديقة حميمه للعائلة المالكة الاردنية اختيرت لتكون المربية للملك عبد الله الثاني
٣٢-وبعد عدة سنوات قليلة انضمت سيلفيا إلى تيار الشباب المتحمس والمتطوع لخدمة دولة اسرائيل فوجدت نفسها فى احد الكيبوتسات وتحديدا "غان سموئيل" فلفت الأنظار بجمالها الأخاذ فما كان أمام الموساد سوى تجنيدها فى صفوفه.
نهاية الستينات واوائل السبعينات فترة عصيبة وتحدث أخيها "بونتى" فى
٣٣-الفيلم كيف اخته تكون تتتنقل من عاصمة الى اخرى بحجة عملها كمصورة صحافية فاليوم تكون بالقاهرة وفى اليوم التالى فى دمشق واليوم الذي يليه فى مقديشيو
من كان منا يسمع بمقديشيو فى تلك الايام ؟
بالرغم انها ادعت انها كانت تعمل صحفية  الا اننا تأكدنا أنها كانت تعيش حياة مزدوجة.
بالنسبة
٣٤- لاسرائيل فالمقاومة الفلسطينية تشتد وتصدرت اخبارها الصفحات الأولى فالصحافة الدولية خطف طائرات اغتيالات وهجوم مسلح على المطارات.
وكانت من العملاء القلائل الذين اخترقوا قواعد منظمة التحرير الفلسطينية فى لبنان والاردن وارتدت زى القتال الكاكي وو ضعت المسدس على خصرها وارتدت الكوفية
٣٥-السمراء كنوع من التأيد العميق للقضية الفلسطينية.
فهل يمكن للقسوة و الجمال ان يلتقيان؟
تدرجت رفائيل فى عملها فى جهاز الاستخبارات الإسرائيلية ومازال الكثير من القضايا يكتنفها الغموض و الرعب .
فى العام 1973 انضمت "سلفيا رفائيل" لفريق الموساد لمراقبة  وتتبع أثار "على حسن سلامه"
٣٦-العقل المدبر  لمنظمة  "ايلول الاسود" فى أوربا فاغتالت مجموعة الموساد بالخطأ جرسون مغربى يدعى بدلا من سلامة.
وبينما سيلفيا تعانى فى السجن –وبدأت صحتها تنهار وصل اخيها "بونتى رفائيل" الى احد الكيبوتسات فى اسرائيل .
وذكر "هداس زامير"  احد اصدفاء بونتى المقربين :
⁃عمل بونتى مع
٣٧-الاطفال وترك الانطباع الجيد لدى كل من عرفه.
⁃كنا نقرأ دوما عن سليفيا فى الصحف والمجلات ولم أعلم بحقيقة صلة القرابة التي تربطه مع سليفيا
⁃وبعد اختفائه لمدة ثلاث أسابيع عاد و اخبرنا أنها أخته .
وكان هذا خطأ وقع فيه الموساد اثناء محاولة اغتيال "على حسن سلامة"
وفي سبتمبر من
٣٨-العام 1985 قامت القوة 17 التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية باغتيال ثلاثة إسرائيليين فى لارنكا فى قبرص وصرحوا للاعلام بان الثلاثة عملاء لجهاز الموساد وأحد هؤلاء الثلاثة كانت "سليفيا رفائيل" وظنوا انهم أخذو بثأرهم وهو ليس كذلك
سليفيا عاشت بعدها لمدة 20 عاما وتوفت على اثر اصابتها
٣٩- بمرض اللوكيميا عن عمر يناهز 67 عاما .
فى العام 2015 أثناء الاحتفال بذكرى وفاة أسحا ق رابين التقيت باحد مسئولى الموساد وسألته عن سليفيا فأجاب قائلا :
⁃أنها ليست ممتازة فقط ولكنها  أفضل عميل لاسرائيل على الإطلاق ولن أضيف كلمة أخرى
ومع ذلك فعلى الإسرائيليين زيارة قبرها مرتان
٤٠- فى الاسبوع لوضع الزهور تقديرا لجهودها من اجل دولة إسرائيل .
و بالفعل تلقيت مكالمات بعد 11 ابريل تحديد من أشخاص يطلبون زيارة قبر سليفيا رفائيل لوضع الزهور على قبرها
🔘 القصة في اغتيال حسن سلامة
قبل 49 عاما من اليوم صوب رجلان من وحدة العمليات الخاصة بالموساد من سيارتهما الفولفو
٤١-الرمادية بنادقهم نحو شاب أمام إحدى دور السينما في شارع ستورجتون بمدينة ليلهامر النرويجية
أطلقا نحوه 14طلقة أصابته جميعها دون صديقته الحامل التي كانت تجاوره
كان عملاء الموساد قد أُرسلوا إلى ليلهامر من أجل اغتيال القائد "علي حسن سلامة" العقل المدبر لعملية قتل 11 رياضيا إسرائيليا
٤٢- في دورة الألعاب الأوليمبية في ميونخ
إلا أنه بعد تنفيذ العملية تم اكتشاف أن الشاب الذي لقي مصرعه أمام أبواب السينما لم يكن سوى نادل مغربي بريء يدعى "أحمد بوشيكي"
أحد العملاء الذين تم إرسالهم إلى النرويج كانت "سيلفيا رافائيل" التي كانت مشوشة التفكير حول إمكانية نجاح عملية
٤٣- فريقها
ولم تكن متأكدة أن الرجل الذي تم استهدافه هو سلامة حقا
فلم يلتفت الرجل الذي كانوا يتعقبونه مرة واحدة من أجل معرفة ما إذا كان هناك من يراقبه وهو ما لم يكن سيفعله سلامة الذي كان سيكون أكثر حذرا
ولم تلتفت سيلفيا لذلك أو يصل ذكاؤها لتلك النقطة حتى عرفت أن من قتل هو نادل
٤٤-مغربي بريء.
أثارت جريمة قتل "بوشيكي" انتقادات دولية حيث ألقي القبض على "سلفيا رافائيل" وخمسة من فريقها بعد فترة قصيرة وتم تقديمهم للمحاكمة في النرويج
وأدينت سيلفيا بالتخطيط لتنفيذ عملية قتل والتجسس واستخدام وثائق مزورة
وحكم عليها بالسجن خمس سنوات ونصف في أوسلو وأطلق سراحها عام
٤٥-1975 بعد قضائها 15 شهرا بالسجن.
قصة سيلفيا كما رواها موتي كفير الرجل الذي جندها وأشرف على تدريبها في كتابه
(( سيلفيا رافائيل .. حياة ووفاة جاسوسة للموساد))
روى فيه قصة عميلة كانت على استعداد للتضحية بكل شيء من أجل الدفاع عن أبناء بلدها بتعقبها حركات الرجل الذي كان من المفترض
٤٦-أن تقوم باغتياله
وتوضح حكاية "كفير" بعض أوجه الشبه بين مجموعتين من البشر يدفعهما الإخلاص العاطفي ويكشف عن جوانب مختلفة عن صراعات إسرائيل المستمرة في الشرق الأوسط
أما بالنسبة لسيلفيا فإن طريقها إلى مصيرها في النرويج بدأته بشكل مختلف عن باقي المقاتلين في الموساد
فقد ولدت في جنوب
٤٧-إفريقيا ورغم أنها يهودية لكنها لم تظهر الولاء للشعب اليهودي قبل أن توضع في ملجأ بعد أن تم ذبح عائلتها في كييف خلال الهولوكوست
وبعد تخرجها من الجامعة في جنوب إفريقيا تطلعت سيلفيا للزواج والراحة في البلد الوليد إسرائيل
وبعد عدة سوات من العمل في الكيبودز عملت بتدريس اللغة
٤٨- الإنجليزية في تل أبيب ثم التقت "موتي كفير" ليخبرها بوظيفة مستقبلية.
جند كفير سيلفيا في الوحدة 188 وهي وحدة للنخبة في سلاح الاستخبارات الإسرائيلية والمسؤولة عن العمليات الخاصة خارج إسرائيل
وبعد تقييمات مكثفة بمدى ملاءمتها كمقاتل سري للموساد وبعد فترة تدريب طويلة اختيرت سيلفيا
٤٩- لتكون واحدة من عملاء المخابرات الرئيسين في تتبع الرجل الذي كانوا يعتقدون أنه سلامة
وعندما كان مصدر إلهام ودافع سيلفيا للقتال من أجل إسرائيل هو التاريخ المظلم لعائلتها في المحرقة كان قرار سلامة للانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية هو نتيجة لمأساه عائلية هو الآخر وعلى وجه التحديد
٥٠-كان انطلاقًا من شعوره بالواجب تجاه والده الذي أصيب بجروح قاتلة في حرب 48. كان كلا منهما يقدم رؤية وزاوية مختلفة في صراع معقد له تأثيره العميق على السياسة العالمية وحياة المواطنين.
عملية ليلهامر تسببت في فقدان سيلفيا الثقة في رؤسائها وزملائها بالموساد ورفضت بعد إطلاق سراحها من
٥١-السجن عرضا لمنصب في الموساد مفضلة العودة للنرويج من أجل أن تصبح زوجة لمحام محترم بعد أن وقعت في حب المحامي الذي عينته الحكومة الإسرائيلية للدفاع عن فريق ليلهامر للاغتيالات
وبعد تقاعد زوجها انتقل الزوجان لجنوب إفريقيا للانضمام إلى العائلة لتعلم هناك أن عميلة شابة للموساد قد قضت
٥١-أخيرا على الناشط "علي حسن سلامة" في بيروت باستخدام سيارة مفخخة زرعتها بالقرب من منزله في بيروت وبعد أن بلغت من العمر 68 عاما ماتت جراء السرطان.
شكرا متابعيني الكرام🌹

جاري تحميل الاقتراحات...