14 تغريدة 11 قراءة Jun 17, 2022
الملائكة من هم ؟؟؟
{جاعل الملائكة رسلاً}
 {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ }
يتبع …
⬇️
من جنس الملائكة يختار الله رسل سماويين ، كما يختار من البشر رسلاً أرضيين ، وهؤلاء الرسل السماويين لهم مقامات
(وما منا إلا وله مقام معلوم) وهم أنواع (أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع) ..
ومنهم معرفين بالإسم
(جبريل وميكال ومالك ...) ، ومنهم حسب وظيفتهم ، مثل (حملة العرش) ، و(الكاتبين) ، و(الحفظة) ، وغيرهم .
فمن هم هؤلاء الرسل السماويين الكرام؟
يتبع ..
أولاً معنى الإسم : في المعاجم (الملاك) أصله: أَلكَ، والمألكة، والمألكُ: الرسالة. ومنه اشتق الملائك .
وقيل: اشتق من (لَأك): بلاغ ، و (ألكني) إلى فلان؛ أي: بلغه عني، والملأك: يبلغ عن الله تعالى.
يتبع ..
أما حسب كتاب (العلم الأعجمي في القرآن) لرؤوف أبو سعدة ؛ فـالملاك أصلها آرامي : "ملآخ" و" ملاخ" ومنها إنتقلت إلى العربية و للعبرية كما في سفر حجاي : "ويمر حجاي ملآخ يهوا بملأخوت يهوا" ، ومعناها : وقال حجاي رسول يهوه برسالة يهوه"
ثانيا الخلق :
لم يذكر القرآن شيء عن مادة خلق الملائكة ، لكن أورد مسلم مرفوعاً عن أمّنا عائشة عن الرسول ﷺ : (خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم )
وهو الحديث الوحيد الموثوق بخصوص هذا الأمر العقائدي ، أما الباقي فهي أحاديث آحاد ، ولا يؤخذ بالآحاد في الأمور
يقول سبحانه : ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً ، فَفَتَقْنَاهُمَا ، وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ، أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) 
و(الرتق) هو الشيء المتصل المطبّق ، ثم كان (الفتق) الإنفصال والتشتت إلى مواد أولية للخلق
وكما تخبرنا الآية كل مخلوق حي هو من (الماء) (غاز كوني في حالة سائلة يتكون من ذرتيّ هيدروجين وذرة أُكسجين) كمادة خلق أساسية ، ثم تختلف الأجناس بإختلاف المواد الثانوية ، مثل البشر من (طين) ، والجن من (النار) ، وهكذا
فإذاً: هناك مادة خلق ثانوية للملائكة، وهي (النور) بالحديث مرفوع
أنواع  الملائكة :
١- الروح ، وهو سيدنا جبريل منفرداً بهذا اللقب
٢- الحفظة (معقبات)
٣-  حملة العرش
٤- ملك الموت ، إسرافيل (نافخ الصور) ، ميكائيل ، مالك ، رضوان ، وهم ملائكة جليلين ذوي مهام رئيسية 
٥- الزبانية (١٩) 
٦- الكاتبين (رقيب عتيد)
أهم السمات :
أولاً : التفكير والإستنتاج وحرية التفكير : (ما كان لي من علم بالملإ الْأَعْلَى إذ يختصمون) ، وكذلك قولهم : (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء)
ثانياً : الأجنحة والقدرة على الطيران :
يتبع …
للملائكة أجنحة ، فمنهم من له جناحان، ومنهم من له ثلاثة، أو أربعة، ومنهم من له أكثر من ذلك
(جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحةٍ مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء)
ثالثاً :
المقامات المختلفة ؛ (وما منَّا إلاَّ له مقامٌ معلوم)
رابعاً :  قدرتهم على التشكل:
أعطى الله الملائكة القدرة على أن يتشكلوا بغير أشكالهم، فقد أرسل الله جبريل إلى مريم في صورة بشر: (فأرسلنا إليها روحنا فتمثَّل لها بشراً سوياً) 
وسيدنا إبراهيم جاءَته الملائكة في صورة بشر ، ولم يتعرف عليهم حتى كشفوا له عن حقيقة أمرهم …
اية : (فلمَّا رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفةً قالوا لا تخف إنَّا أرسلنا إلى قوم لوطٍ)
ثم جاؤوا إلى سيدنا لوط في صورة شباب حسان الوجوه
خامساً :
يموتون (ونفخ في الصور فصعق من (في السموات) ومن (في الأرض) (إلا من شاء الله) ونفخ فيه أخرى إذا هم قيام ينظرون)
سبحانه وتعالى : (كل شيء هالك إلا وجهه)
في النهاية علينا أن نتذكر :
(وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرَّحمن إناثاً أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون) و اية : (وما يعلم جنود ربك إلاَّ هو) 
انتهى .

جاري تحميل الاقتراحات...