.وتشتهرباشجار المنغروف وأشجارالدوم والنخيل والشعب البحرية والإسفنج وقنافذ البحروالسلاحف والشعاب المرجانية الواحات الخضراءالجميلة، والحيوانات المتنوعة كالجمال والغزلان
ومنذ ثورة الخميني المقبور في إيران، كان التواجد في البحر الأحمر، أحد الأهداف التي سعت طهران لتحقيقها، ونقطة ارتكاز مهمة في استراتيجيتها مع رغبتها في التحكم بأهم الممرات الدولية، ولذلك عملت طهران من أجل تحقيق مطامعها على دعم أدواتها الإرهابية في اليمن،
، ممثلة في مليشيا الحوثي لتنفيذ المخططات الإيرانية، فبعد سيطرة الحوثيين على "الحديدة" في أكتوبر 2014 تحقق لإيران واحد من أهدافها، فالتواجد في البحر الأحمر بالنسبة لإيران "يعد تواجدا في خاصرة الخليج، وذلك سيمنحها الإمساك أكثر بالأمن القومي العربي".
ومنذ اليوم الأول للاحتلال الحوثي الإيراني لمدينة الحديدة، والخبراء الإيرانيون يتوافدون لهذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر..
حيث تحولت منطقة الصليف والجبانة إلى معامل إيرانية لتصنيع الألغام البحرية وتفخيخ القوارب المسيرة الهجومية، لاستهداف المصالح الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في تحد إيراني للمجتمع الدولي عبر استعراض طهران لقوتها التي تسعى لتصديرها بقدرتها على إغلاق الخليج
والبحر الأحمر في آنٍ واحدٍ، والسيطرة على مضيقي باب المندب وهرمز..
جاري تحميل الاقتراحات...