وفي هذا يذكر المستشرق بوركهارت ان العرب كانت تسميه أبو شوارب. وصفه كذلك علي باشا والي بغداد للسلطان العثماني بقوله (ان سعود كالصقر سريع الاختطاف طويل اليد شديد البأس).قال المفكر والمؤرخ السوري خير الدين زركلي واصفًا الإمام سعود بالذكاء والأدب، مهيب النظر، فصيح اللسان، شجاع، مدبر.
ذكرت مجلة لامبيغو عام 1811 ان الإمام سعود غزا الزبير والبصرة على رأس 8000 رجل وقد أنتصر وغنم غنائم كثيرة ثم عاد عام 1850 لغزو السماوة و البصرة حتى وصل الى أطراف بغداد. ذُكر في وثيقة عثمانية ان الإمام سعود تحرك وأخضع حوران والمزيريب حتى نزل قرب حماة السورية.
يذكر ابن بشر ان القوات السعودية وصلت نابلس الفلسطينية ونزل الإمام سعود فيها فترة من الزمن. ورد سعد الزند ان الإمام سعود أمر جديع الملحم أحد قادة الدولة السعودية بغزو سوريا والحاميات العثمانية ب 10 الف رجل. وقد ذكر هارفرد جونز بريدجز ان الشيخ عبدالوهاب ابو نفطة المتحمي شيخ عسير
وهو أحد قادة الدولة السعودية قام بإخضاع الحديدة واللويحة اليمنية وصبيا وضمد للحكم السعودي ثم ذكر ان الشريف حمود ابو مسمار اخضع زبيد اليمينة للحكم السعودي. وقد ورد جيمس ريموند أن نفوذ الإمام سعود أمتد إلى إيران بالساحل الفارسي.
وكذلك ورد عن جيمس ريموند ان القوات السعودية تجول قرب الكويت وهذا ما أرعب البريطانيين خوفًا من اقتراب القبائل الموالية لابن سعود. ذكر المستشرق بوركهارت ان الإمام سعود أمر احد عبيده المقربين يدعى (حرك) ان يقوم على رأس الجيش لإخضاع الصحراء السورية وقد أخضعها حرك.
ثم توغل (حرك) حتى وصل الى نهر الفرات وبسط سيطرته عليه ثم توجه لمناطق قرب بغداد. وقبل ما نختم ذكر كل من المستشرق بوركهارت والدكتور احمد متولي "أن زمن الإمام سعود كانت الزكاة تجبى من العراق والشام ونواحي اليمن للدرعية عاصمة الدولة السعودية".
ونختم بكلام المؤرخ الأديب آمين الريحاني واصفًا الإمام سعود بأنه "لم تهزم له راية في غزواته كلها وفتوحاته ، ولا حالت دونها أوعار شبه الجزيرة العربية وأهوال بواديها".
جاري تحميل الاقتراحات...