هل أخذ المنهج السلفي بظواهر النصوص الشرعية يعد ظاهرية وسطحية
يتهم كثير من أهل الأهواء من العلمانيين والعقلانيين والمبتدعة مَنْ سلك "المنهج السلفي "بـال(المذهب الظاهري والسطحية في النظر)
لأجل تمسكهم بظواهر نصوص القرآن والسنة
وجعل ذلك هو (الأصل)
وعدم أخذهم بـ (روح النص) كما زعموا
يتهم كثير من أهل الأهواء من العلمانيين والعقلانيين والمبتدعة مَنْ سلك "المنهج السلفي "بـال(المذهب الظاهري والسطحية في النظر)
لأجل تمسكهم بظواهر نصوص القرآن والسنة
وجعل ذلك هو (الأصل)
وعدم أخذهم بـ (روح النص) كما زعموا
وهذا من الخلط بين المفاهيم
ووضع بعضها موضع الآخر دون نظر وتدقيق
مما يدل على أن قائل ذلك: لا يعرف حقيقة مذهب الظاهرية
وما الذي رده العلماء عليهم
وما الذي ذموه في مسلكهم
قرر العلماء - رحمهم الله - في هذا الصدد أن الأصل: هو الأخذ بظاهر النصوص
إلا بـ (قرائن معتبرة ملزمة)..
ووضع بعضها موضع الآخر دون نظر وتدقيق
مما يدل على أن قائل ذلك: لا يعرف حقيقة مذهب الظاهرية
وما الذي رده العلماء عليهم
وما الذي ذموه في مسلكهم
قرر العلماء - رحمهم الله - في هذا الصدد أن الأصل: هو الأخذ بظاهر النصوص
إلا بـ (قرائن معتبرة ملزمة)..
قال الإمام الشافعي - رحمه الله - ".. القرآن عربي كما وصفت
والأحكام فيه على ظاهرها وعمومها ليس لأحد أن يحيل منها ظاهرا إلى بطن ولا عاما إلى خاص
إلا بدلالة من كتاب الله فإن لم تكن فسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
تدل على أنه خاص دون عام أو باطن دون ظاهر
والأحكام فيه على ظاهرها وعمومها ليس لأحد أن يحيل منها ظاهرا إلى بطن ولا عاما إلى خاص
إلا بدلالة من كتاب الله فإن لم تكن فسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
تدل على أنه خاص دون عام أو باطن دون ظاهر
أو إجماع من عامة العلماء الذين لا يجهلون كلهم كتابا ولا سنة
وهكذا السنة ولو جاز في الحديث أن يحال شيء منه عن ظاهره إلى معنى باطن يحتمله كان أكثر الحديث يحتمل عددا من المعاني
ولا يكون لأحد ذهب إلى معنى منها حجة على أحد ذهب إلى معنى غيره
وهكذا السنة ولو جاز في الحديث أن يحال شيء منه عن ظاهره إلى معنى باطن يحتمله كان أكثر الحديث يحتمل عددا من المعاني
ولا يكون لأحد ذهب إلى معنى منها حجة على أحد ذهب إلى معنى غيره
ولكن الحق فيها واحد لأنها على ظاهرها وعمومها إلا بدلالة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أو قول عامة أهل العلم بأنها على خاص دون عام
وباطن دون ظاهر
إذا كانت إذا صرفت إليه عن ظاهرها محتملة للدخول في معناها"
[مختلف الحديث للإمام الشافعي - رحمه الله - بهامش كتاب الأم]
أو قول عامة أهل العلم بأنها على خاص دون عام
وباطن دون ظاهر
إذا كانت إذا صرفت إليه عن ظاهرها محتملة للدخول في معناها"
[مختلف الحديث للإمام الشافعي - رحمه الله - بهامش كتاب الأم]
فالواجب " حمل كلام الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -
وحمل كلام المكلف على ظاهره الذي هو ظاهره
وهو الذي يقصد من اللفظ عند التخاطب
ولا يتم التفيهم والفهم إلا بذلك
ومدعي غير ذلك على المتكلم القاصد للبيان والتفهيم كاذب عليه"
[إعلام الموقعين].
وحمل كلام المكلف على ظاهره الذي هو ظاهره
وهو الذي يقصد من اللفظ عند التخاطب
ولا يتم التفيهم والفهم إلا بذلك
ومدعي غير ذلك على المتكلم القاصد للبيان والتفهيم كاذب عليه"
[إعلام الموقعين].
و "قد (أجمع) جميع المسلمين على أن العمل بـ (الظاهر) واجب حتى يرد دليل شرعي صارف عنه
إلى المحتمل المرجوح وعلى هذا .. كل من تكلم في الأصول"
[أضواء البيان]
إلى المحتمل المرجوح وعلى هذا .. كل من تكلم في الأصول"
[أضواء البيان]
أما (الظاهرية) التي ذمها العلماء على أصحابها:
أن يهجم المستدل على النصوص ويقطع بالحكم بها ببادئ النظر
اعتقادا منه أنه هو ظاهر النص ومقتضى اللغة دون طلب تفسير الصحابة والسلف الصالح
ودون مراعاة مقاصد الشرع ومحكماته.
أن يهجم المستدل على النصوص ويقطع بالحكم بها ببادئ النظر
اعتقادا منه أنه هو ظاهر النص ومقتضى اللغة دون طلب تفسير الصحابة والسلف الصالح
ودون مراعاة مقاصد الشرع ومحكماته.
يقول شيخ الإسلام رحمه الله:
"الاحتجاج بالظواهر مع الإعراض عن تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه طرق أهل البدع"
[الفتاوي]
ومن معالم الظاهرية التي ذمها أهل العلم أيضا: (الجمود) على ظاهر لفظ النص دون مراعاة المعنى المقصود منه وإبطال دليل القياس (تعيينا)"
[ إعلام الموقعين]
"الاحتجاج بالظواهر مع الإعراض عن تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه طرق أهل البدع"
[الفتاوي]
ومن معالم الظاهرية التي ذمها أهل العلم أيضا: (الجمود) على ظاهر لفظ النص دون مراعاة المعنى المقصود منه وإبطال دليل القياس (تعيينا)"
[ إعلام الموقعين]
وصفوة الكلام في هذا الباب .. وفصل النزاع في قضية (الأخذ بالظاهر) التفريق بين ما (يظهر للإنسان) وبين (ظاهر كلام الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -)
فالأول قد يكون متوهما.
فالأول قد يكون متوهما.
قال شيخ الإسلام - رحمه الله - :
"ولفظ الظاهر يراد به ما قد ظهر للإنسان
وقد يراد به ما يدل عليه اللفظ
فالأول يكن بحسب فهم الناس .. وفي القرآن ما يخالف الفهم الفاسد شيء كثير"
[منهاج السنة]
"ولفظ الظاهر يراد به ما قد ظهر للإنسان
وقد يراد به ما يدل عليه اللفظ
فالأول يكن بحسب فهم الناس .. وفي القرآن ما يخالف الفهم الفاسد شيء كثير"
[منهاج السنة]
وقال أيضا - رحمه الله - : "فكل ما بينه القرآن وأظهره فهو حق
بخلاف ما يظهر للإنسان بمعنى آخر غير نفس القرآن يسمى ظاهر القرآن
كاستدلالات أهل البدع من المرجئة والجهمية والخوارج والشيعة"
[الفتاوي ]
بخلاف ما يظهر للإنسان بمعنى آخر غير نفس القرآن يسمى ظاهر القرآن
كاستدلالات أهل البدع من المرجئة والجهمية والخوارج والشيعة"
[الفتاوي ]
وعليه فالسالك لـ (جادة السلفية) لا يقابل ظواهر النصوص الشرعية بـ (توهمات العقول و آرائها)
ولو جاز ذلك
لكان إرسال الرسل و إنزال الكتب عبثاً وحاشا لله
ولترك الله للناس تدبير أمور دينهم بأنفسهم
ولما توعد في عشرات الآيات ومئات الأحاديث من لم يطع الله ورسوله ﷺ بالعذاب الأليم...
ولو جاز ذلك
لكان إرسال الرسل و إنزال الكتب عبثاً وحاشا لله
ولترك الله للناس تدبير أمور دينهم بأنفسهم
ولما توعد في عشرات الآيات ومئات الأحاديث من لم يطع الله ورسوله ﷺ بالعذاب الأليم...
وفي الحديث: "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
عضّوا عليها بالنواجذ
وإياكم ومحدثات الأمور
فإن كل بدعة ضلالة"
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
عضّوا عليها بالنواجذ
وإياكم ومحدثات الأمور
فإن كل بدعة ضلالة"
جاري تحميل الاقتراحات...