الاب يدعى مايكل اوميك فينبوت من مواليد ١٩٥٦ من جنسية بريطانية عرف عنه شخص متسلط ومسيطر وايضا متلاعب خصوصا في علاقاته مع النساء منذ بداية سنواته في شبابه الاولى اتهم مرات عديدة على خلفية قضايا عنف ضحاياه نساء كان على علاقة بهن في فترات مختلفة في حياته حتى انه حكم عليه بالسجن..
وبدأت تعمل هناك كمدبرة منزل بل كانت كوصيفة عروس في حفل زفاف فينبوت ودافي وبل الوصول الى عام ٢٠٠٦ اصبح ميك فينبوت البالغ من العمر انذاك ٥٠ عاما عاطلا عن العمل ويعيش على الاعانات في منزل زوجته ميرايب التي كانت تبلغ من العمر ٢٥ عاما وعاشقته ليزا ووليث ذات ٢٢ سنة الى جانب..
رغبة الى ان يصبح مشهورا وبما ان لا وظيفة لديه حينها فقد طلب للحصول على للمساعدات للاعانة عائلته المتعلية الافراد كما طلب للحصول على منزل اكبر وعلى غرار ذلك ظهر في برامج اخرى مستغلا اسلوب حياته الغريب كرجل ومتلاعب للحصول على الشهرة والمساعدات غير مبال بما يمكن ان يقال عنه
وعن اطفاله خصوصا من زملائهم في المدرسة سنوات بعد ذلك دخلت مايرد في علاقة رجل اخر واكتشفت انها حامل منه في عام ٢٠١١ لكنها اجرت عملية اجهاض بناء على تعليمات فينبوت ثم قبل اسبوع من الحريق نظرة المحكمة في قضية تتعلق بحادثة على الطريق خلال شهر نوفمبر من ٢٠١١ حيث قامت فينبوت...
وبالتاريخ ١٦ من شهر مايو عقدت فينبوت وزوجته مؤتمرا صحفية عاطفيا حاولا فيه وصف الاحداث المتعلقة بالحريق المزعوم وبالموازات مع ذلك انشأ سكان المحليون جمعية خيرية لمساعدة اسرة الاطفال الضحايا وتمكن جمع اكثر من ١١ الف جنيه استرليني
ومن ١٨ من مايو ذكرت الشرطة انه تم العثور على بنزين داخل صندوق البريد في منزل فينبوت مما ادى الى فتح تحقيق جريمة قتل محتملة وتم القبض على ليزا وولس في البداية الاشتباه لكن تم اطلاق صراحهما دون وجود اي ادلة كافية لادانتهما وفي غضون ذلك افاد شهود عيان ان فينبوت كان يتصرف بشكل..
ووجهت له تهمة القىًل بينما تم تخفيف هذه التهمة فيما بعد بالقتل غير العمد وكان موسلي قد اعتقل في وقت سابق خلال التحقيق وافرج عنه بكفالة في يونيو من عام ٢٠١٢ ثم بدات المحاكمة في محكة نوتنغهام كراون من ١٢ فبراير ٢٠١٣ ووجهت هيأة الادعاء ان المتهمين الثلاثة مذنبين..
حكم على فينبوت بسجن المؤدب بينما حكم على ميرايد وموسلي بسجن ١٧ عاما والتي سيحتاجون الى على قضاء نصفها على الاقل قبل اطراق صراحهما وفي ٢٩ من نوفمبر تم الاستماع الى استئناف مقدمة من ميرايد حول طول مدة العقوبة وليس الحكم كانت اسباب استئناف اساسا ان ميرايد كان تحت سيطرة زوجها..
ولا يمكنها ممارسة الاختيار الحر في سلوكها لكن تم رفض الاستئناف فيما حصلت على الافراج المشروط في عام ٢٠٢٠ بعد ان امضت نصف مدة عقوبتها .
انتهى.. 🙏🏻
اتمنى ما أطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك لحسابي @cn6c6 اذا تحب هذا المحتوى ودعمك برتويت ولايك وشكراً 🌹😘
الثريد بقلم المبدع : @Thompson1___
اتمنى ما أطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك لحسابي @cn6c6 اذا تحب هذا المحتوى ودعمك برتويت ولايك وشكراً 🌹😘
الثريد بقلم المبدع : @Thompson1___
جاري تحميل الاقتراحات...