الموت حق لا مفر نه وكل نفس ذائقة الموت ليلة السابع والعشرين من رمضان المبارك وضعت اخر لمسة على ابحاثي لانني اومن بان الانسان وماترك من اعمال تجعله حيا لا يموت اخذتني رفيقة دربي وحفيدتي الي مستشفى الحمادي وانا مدرك انني الى الموت اقرب
يتبع ادخلت العناية المركزة باشراف اين اخي الدكتور الجراح سعد ال زلفة وقاموا باللازم لانقاذي من الموت الذي كنت متوقعه اما انا فكان همي ان ما انجزته في حياتي هو همي الاول اكتر من ٧٠ كتابا ومتلها ابحاث ومقالات ومقابلات ومحاضرات وندوات جميعها خدمة لوطني
يتبع وليس تحقيقا لاي هدف مادي منذ طفولتي وا نا لا اريد ان اكون شخصا عابر في هذه الحياة دون ان اترك اثر قرر الابن سعد وبمساعدة جراح شهم هو الدكتور علي الموسى ان ينقلاني فورا الى التخصصي وهناك بدات رحلة للبحث عن حياة جديدة ساروي تفاصيلها في القادم انها تجربة
جاري تحميل الاقتراحات...