في سبعينات وأوائل ثمانينات القرن الماضي
بعد الحرب العالمية الثانية انتعش الاقتصاد الأمريكي على أنقاض القارة الأوروبية ولكن ارتفعت الأسعار بشكل جنوني وبرزت النقابات العمالية طلباً في زيادة الرواتب .. قامت الشركات والمؤسسات بزيادة الرواتب مما أدى لارتفاع الأسعار إلى الضعف في
٢-٥
بعد الحرب العالمية الثانية انتعش الاقتصاد الأمريكي على أنقاض القارة الأوروبية ولكن ارتفعت الأسعار بشكل جنوني وبرزت النقابات العمالية طلباً في زيادة الرواتب .. قامت الشركات والمؤسسات بزيادة الرواتب مما أدى لارتفاع الأسعار إلى الضعف في
٢-٥
دوامة تضخم لا نهائية .. وبسبب التضخم وتدني الرواتب زادت أرقام البطالة وخرج العمال في مظاهرات عديدة .. كان الجميع معتقداً بأن الحكومة ستعمل كسابقتها عبر تهدئة الأوضاع وضخ المزيد من السيولة .. لكن المفاجئة أو فولكر قرر رفع أسعار الفائدة من ١١٪ إلى ٢٢٪ وهذا يعني توقف فعلي
٣-٥
٣-٥
للاقتصاد الأمريكي وزيادة فورية في أعداد العاطلين وتوقف صناعات عديدة .. فولكر كان يقول أنه يعلم ذلك بل يريد تحقيق الكساد بأسرع وقت .. ماجعل عدداً من النواب يهددون بإقالته والصحف شنت عليه أسوأ حملات الإساءة والتشويه وأعمال الشغب شملت كافة الولايات . لكن خلال سنتين عادت مستويات
٤-٥
٤-٥
التضخم إلى أقل من ٣٪ بعدما كان متجاوزاً ١٥٪ وعادت ثقة المستهلكين بالحكومة والبنك الفيدرالي وعادت دورة الاقتصاد تعمل من جديد مع استمرار مراقبة وضبط مؤشرات التضخم
كانت الصدمة الغير متوقعة التي قام بها بول فولكر بمثابة "زر إعادة تشغيل" لأمريكا بالكامل واستحق بها لقب قاهر التضخم
٥-٥
كانت الصدمة الغير متوقعة التي قام بها بول فولكر بمثابة "زر إعادة تشغيل" لأمريكا بالكامل واستحق بها لقب قاهر التضخم
٥-٥
جاري تحميل الاقتراحات...