عبدالحي الكنزي
عبدالحي الكنزي

@Abdelhai_Alknzy

9 تغريدة 22 قراءة Jun 15, 2022
الانتحار نهاية للفصل الأسهل وبداية للسرمد الأصعب (ثريد طويل ):
١- المسلم يعلم تماما أن الدنيا تغشاها الصعاب والمصائب والابتلاءات فقد ابتلى الله الأنبياء ولا أكرم على الله منهم ، فهذا آدم يقتل احد أبنائه الاخر وهذا نوح يكفر أحد أبنائه ولا يؤمن برسالته الا قليل ، وهذا +
ابراهيم يرمى في النار ويهدد بالرجم ، وأما نبينا سيد البشر فقد كان أعظم الناس بلاء وأشدهم صبرا ، ذاق الجوع وكان رزقه كفافا حتى روي أن ابنته فاطمة ناولته قطعة خبز فلما أكلها قال لها هذه أول ما يدخل جوف أباك منذ ثلاث ليال ، وكذلك الصحابة والأفاضل كلهم .
٢- يؤمن المسلم بأن الروح +
التي يحملها ليست ملكاً له بل هي وديعة استودعها الله في الإنسان فلا يجوز له أن يذهبها او ينهي حياته بأي شكل من الأشكال.
٣- الانتحار كبيرة من كبائر الذنوب لما ورد من الأحاديث الصحيحة والأيات الصريحة في النهي والتحذير منه وتوعد المنتحر بالويل والنار والعذاب الطويل في جهنم +
٤- الله أعلم بأحوال الناس وصحتهم العقلية ومدى قدرتهم على سيطرتهم على أفعالهم والمنتحر هو من جملة المسلمين فيترحم الناس عليه ويصلون عليه وله ما لجموع موتى المسلمين.
٥- مهما كانت حياتك صعبة ومهما مستك البأساء والضراء فهي بلا شك أخف وأهون من غضب الله عليك ، ومن عذاب النار والذي +
ينتحر لينهي معاناته في الدنيا يصدق عليه قول المثل فر من القطر فوقع تحت الميزاب، فالموت ليس النهاية بل البداية لحياة البرزخ ثم النعيم المقيم او العذاب الشديد .
٦- المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، فعلى المؤمن أن لا يركن ويضعف ويستسلم لما يمسه في الدنيا بل يقاوم +
ويتخذ من القوة شعارا ويسأل الله الإعانة .
٧- مهما بلغ حجم مصيبتك فأنت قادر على أن تتصبر عليها واذا تصبرت صبرك الله كما ثبت في الحديث ، فتصبر في بداية كل مصيبة ليرزقك الله الصبر .
٨- إذا غشيك من الهم والحزن ما لا تطيق ووجدت أنك غير قادر على الإحتمال فيجب عليك أن تراجع المختصين +
فالأمراض النفسية مثل الأمراض الجسدية على الإنسان أن يراجع فيها المختصين ويمتثل اوامرهم ويطبق نصائحهم ويتذكر أن الله ما أنزل من داء الا وأنزل له دواء .
٩- إذا أردت الهروب من الواقع فاهرب إلى الله ففي يده سبحانه الفرج ، وهو القادر على أن يبدل حالك وليكن قدوتك في ذلك وصفه صلى +
الله عليه وسلم : كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة .
١٠- تذكر كل ما أعطاك الله من نعم فهي تساعدك على الصبر وتذكر أن أشرف البشر كان أشد الناس بلاء.
١١- لا تستسلم للفراغ فهو عدوك وهو بداية لكثير من المهالك فاشغل نفسك بما يفيدك واحرص على صحبة الأخيار .
١٢- وأخيرا تذكر أنك مسؤول +
عن كل تصرف تفعله فكيف ستجيب اذا سألك الله يا عبدي بأي حق أزهقت روحك التي خلقتها ؟ وبأي حق ضيعت الأمانة التي اودعتها في جسدك ؟
والله خيرٌ حافظا وهو أرحم الراحمين ...

جاري تحميل الاقتراحات...