م. #أيمن_أبو_جوخ- مدير عام شركة سودابت المعزول يكتب مذبحة الشباب الخريجين المتميزين في #قطاع_النفط :
دخلت اليوم في موجة حزن عاصفة، متحسرًا على ما يمارسه البعض، من إهدار مقصود للإمكانيات وتبديد للطاقات. فقد أتاني الخبر اليقين بأن الطاقم الاداري لشركة البترول السودانية الوطنية
دخلت اليوم في موجة حزن عاصفة، متحسرًا على ما يمارسه البعض، من إهدار مقصود للإمكانيات وتبديد للطاقات. فقد أتاني الخبر اليقين بأن الطاقم الاداري لشركة البترول السودانية الوطنية
(سودابت)، قد دمر واحدة من أهم الإنجازات التي نفاخر بها نحن الذين تولينا المسؤولية الإدارية لشركة "سودابت" في اعقاب نجاح الثورة المجيدة.
فمنذ اليوم الأول لتعيينا، وجهنا الجهد، قاصدًا وهادفًا، لاختيار نخبة من خريجي الجامعات والمعاهد العليا، من مختلف التخصصات التي تحتاجها الشركة في
فمنذ اليوم الأول لتعيينا، وجهنا الجهد، قاصدًا وهادفًا، لاختيار نخبة من خريجي الجامعات والمعاهد العليا، من مختلف التخصصات التي تحتاجها الشركة في
حاضرها ومستقبلها، وذلك عبر منافسة شفافة وحرة ومفتوحة لكل من يأنس في نفسه الكفاءة. ومن المتنافسين الذين تجاوز عددهم 1500، تم اختيار أفضل 50 منهم، واخضعوا لدورات تدريبة مكثفة تحت إشراف خبراء تدريب،
ومنها انتقلوا لمواقع العمل المختلفة بما يمكنهم من اكتساب المعارف والمهارات عملياً و ميدانيًا.
كان الغاية أن نعد جيلًا من الشباب المؤهلين للعمل في الشركة حاضرًا وتولي قيادتها وقيادة قطاع البترول السوداني مستقبلًا. ثم حدث ما حدث، قفز العسكر إلى السلطة انقلابًا،
كان الغاية أن نعد جيلًا من الشباب المؤهلين للعمل في الشركة حاضرًا وتولي قيادتها وقيادة قطاع البترول السوداني مستقبلًا. ثم حدث ما حدث، قفز العسكر إلى السلطة انقلابًا،
واستبدلت القيادة الإدارية للشركة بقيادة جديدة منحازة للانقلابين، قبل أن تكتمل إجراءات تعيين أولئك الشباب المتميزين.
اليوم، وبدلًا من أن نسمع بتعيينهم، وتوزيعهم على مواقع العمل، وهم المدربون المؤهلون، جاءنا الخبر اليقين بأن الإدارة الانقلابية،
اليوم، وبدلًا من أن نسمع بتعيينهم، وتوزيعهم على مواقع العمل، وهم المدربون المؤهلون، جاءنا الخبر اليقين بأن الإدارة الانقلابية،
جاري تحميل الاقتراحات...