1) السعودية اليوم، وفي ظل التحولات الجذرية في النظام الدولي الجديد الاخذ في التشكل، تجد نفسها في موقف تفاوضي قوي، فلديها من الأوراق التفاوضية القوية الشيء الكثير، لعل من أبرزها ورقة النفط وأسعاره، وورقة الدخول في تحالفات دولية جديدة، وغيرها من أوراق متخذ القرار وصانعه ادرى بها..
2) هذه الأوراق يجب أن تستغل في زيارة بايدن القادمة للمملكة الصاعدة للحصول على أفضل النتائج السياسية، ولعل اهمها: الملف النووي الإيراني، وتحجيم عبث الملالي بشؤون المنطقة، وهو أمر استخدمته الولايات المتحدة كثيرا هي الأخرى للتحكم بهذه الشؤون وتسييرها، خاصة في عهد أوباما الممتد حتى..
3) هذه اللحظة، مع استراحة قصيرة في عهد ترامب. ثم هناك ملف الحوثيين، الذي هو جزء من الملف الإيراني المتوتر، وورقة من أوراق اللعبة السياسية الأميركية في المنطقة، بالإضافة إلى أوراق حزب الله وداعش والحشد الشعبي. واخيرا هنالك ملف "تقسيم" السعودية القابع في أدراج مراكز البحوث والسي..
4) أي ايه والخارجية الأميركية منذ أيام أوباما-هيلاري، فعلى أميركا أن تمزقه نهائيا، وهذا إن أرادت استمرار تحالف الثمانية عقود مع المملكة، وإلا فإن البدائل كثيرة ومتوفرة اليوم. فنعم للتحالف التاريخي الطويل مع الولايات المتحدة، ولكن هذا لا يعني أن هنالك سلة بيض واحدة..
جاري تحميل الاقتراحات...