١-نحن شعب يرتبط رتم حياتنا بالدين ارتباطًا وثيقًا، وهذا مؤشر جيد. لكن المصيبة أن شرائح كبرى من المجتمع تفتقر للوعي العميق لحقيقة الدين ومدى مساحة المرونة في تعاطينا لمظاهره البسيطة التي تعرف فقهيًا بالسّنن. وغير العقائدية أو أصول الدين والتي تمثل الأركان والواجبات.
٢-فالعبادات لا تخرج عن ثلاث؛ A-قلبية: كالإيمان الجازم بأن القرآن كلام الله، وكتصديق ما جاء به النبي (ص) B-قولية: وهي الشاملة للأدعية والتلاوة والتلفظ بالتكبيرات حين الصلاة والتسبيح فيها …إلخ. C:فعلية: وهي أعمال الصلاة والصدقة والحج والعمرة والصيام… إلى آخره.
٣-وبعض هذه العبادات تعتبرشرطًا لدخول الإنسان ضمن دائرة الإسلام.وبعضها عبارة عن واجبات أي يجب أن تؤدى على أكمل وجه. وبعضها سُنن تختلف في المراتب. وكذلك فإنه يوجد نواهي تختلف في المراتب فبعض هذه النواهي إن فُعِلَتْ أخرجت فاعلها فورًا من المِلّة.وبعضها كالإخلال بالواجبات يُكفّر عنها
٤-ثم تأتي السنن التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، وفي المقابل هناك نواهي تختلف في التصنيف من حيث الشناعة ابتداءً بالكبائر التي إن اِقْتُرِفَتْ فإنها تحتاج إلى توبة صادقة لتغفر وبعضها يحتاج لكفارة، وانتهاءً بالصغائر التي تزول بالاستغفار عنها والرجوع إلى لله.
٥- للأسف بعض شرائح المجتمع لم يؤثر التعليم فيهم ليستطيعوا فهم الدين وأحكامه على الحقيقة الناصعة البياض التي أرادها الله.
فلدى هذه الشرائح انزواء فكري عجيب، قد يتعامل مع السحرة، وقد يمارس الغيبة وهما من الكبائر ثم ينقد عليك ألّا تطلق لحيتك! أو أنك لا تصوم السّتّ!
فلدى هذه الشرائح انزواء فكري عجيب، قد يتعامل مع السحرة، وقد يمارس الغيبة وهما من الكبائر ثم ينقد عليك ألّا تطلق لحيتك! أو أنك لا تصوم السّتّ!
٦-إن رحمة الله واسعة، وقد ثبت في الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله -تعالى، فيغفر لهم” فالخطيئة أزلية بوجود الإنسان فقد بدأت ببداية خلق الإنسان. ولا أعني بذلك الحض على المعاصي! حا شا وكلا!
٧-وإنما لإدراك المعنى الذي أراده صلى الله عليه وسلم باستحالة الوصول للمثالية، ولطمأنة المؤمن أنه طالما تمسك بعرى الإسلام وسلمت عقيدته من الشرك وتخفف من حقوق العباد وعمل صالحًا، فإن الله غفور رحيم ، فقد قال تعالى:”ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم”
جاري تحميل الاقتراحات...