ŠÇÍ🇸🇦♂
ŠÇÍ🇸🇦♂

@sci_80

20 تغريدة 28 قراءة Jun 14, 2022
ثريد||
لماذا يجب عليك ان تتجنب الفتاه الاكبر سناً بقدر المستطاع
لنبدأ مع قوام الساعة الزجاجية، "الأثداء الممتلئة" ما هو سر انجذاب الرجل غريزيا لها؟ هل هذه التفضيلات ذات أصل بيلوجي للرجل؟ هل عمر المرأة وصحتها له علاقة بتفضيلاتك؟
أقوى هذه الغرائز هي غريزة البقاء والتناسل، لأنها هي من أبقت الجنس البشري على قيد الحياة.
ومن ضمن تفرعات هذه الغريزة المبرمجة داخل العقل اللاواعي عند الرجل هو إيجاد أنثى تتمتع ب 3 صفات رئيسية
1- صغر العمر
2- الخصوبة والصحة
3- الجمال
هذه الصفات تخدم الحفاظ على النسل للرجل الذي هو أهم أولوياته بعد البقاء، حيث أن صغر العمر يعني فترة خصوبة أطول، يعني أن الفتاة بعمر 18 عام أمامها على الأقل 20 سنة من الخصوبة، أما من هي بعمر 35 فأمامها أقل من 5 سنوات لتنجب أطفال مع ارتفاع مشاكل إصابتهم بالتوحد
أما الخصوبة والصحة فهي تصب في مصلحة الحمل والولادة ورعاية الأطفال (النسل) وهذا أمر مهم جدا وهو أحد أسباب وجودنا الآن على الأرض، فلو لم يكن أجدادنا الرجال يختارون نساء بصحة جيدة قادرات على الإنجاب ورعاية الأطفال لانقرض الجنس البشري منذ 100 ألف سنة. هذا ما يسمى الانتخاب الجنسي
للراغبين بالارتباط ولفهم الخصوبة البيولوجية للنساء. يمكننا تقسيمها لأربع مراحل أساسية لتكوين فكرة أدق عن مفهوم الساعة البيلوجية للمرأة.
المرحلة A:
ما بين عمر 16 و 25 سنة هي من أعلى المراحل العمرية خصوبة في حياة الأنثى، وتتميز فيها الأنثى بالحيوية والصحة والطاقة الكبيرة والقدرة على البذل العاطفي والجسدي والنفسي.
ومن ناحية سايكولوجية تكون نسبة التوافقية عندها عالية وليست صعبة المراس وقليلة التمرد، متفتحة الذهن ولدبها قابلية عالية للتعلم، وبحسب تقديرات بعض العلماء تكون الأنثى أقدر على الحمل والولادة صحيا ما بين 19 و 24 سنة.
المرحلة B:
ما بين عمر 25 و 30 هي مرحلة يبدأ في آخرها الحرج من ناحية الخصوبة البيولوجية، حيث إذا كانت المرأة قوية ومستقلة تهدر هذه الفترة المهمة من عمرها وهي تعمل كالخيل المربوط بالساقية تبحث عن دخل مادي على حساب (مخزون البويضات) في مبايضها.
بالعادة بعد أن تتجاوز الأنثى السنة الثامنة والعشرين يبدأ العقل اللاواعي بإرسال إشارات لعقلها الواعي (رنين الساعة البيولوجية).
وهذه ضرورة لتنبيهها بأنه إذا كنتِ تريدين الإنجاب فالوقت ينفذ منك وعليك الإسراع بإتخاذ قرارٍ.
وتبدأ غريزة الأمومة بالنبض خاصة عند رؤية أطفالٍ أو سماع خبر زواج أو حمل إحدى قريباتها أو صديقاتها وخاصة عند رؤية من في عمرها وهي تلعب مع أطفالها.
المرحلة C:
ما بين عمر 30 و 35 هي مرحلة التنازلات الكبرى. تنخفض فيها الخصوبة بنسبة كبيرة حيث يزيد رنين الساعة البيولوجية بشكل مزعج جدا ومؤلم قد يؤدي للإكتئاب واضطراب عدائية المجتمع عند بعض الحالات وليس كلها.
في هذه المرحلة تقدم الأنثى مجموعة تنازلات تبدأ بالتدريج بعد الثلاثين و ترتفع بشكل تدريجي، والأهم من ذلك من ناحية سيكولوجية يختلف تعاطيها مع الأمور وخاصة مع أي (شريك محتمل) حيث يبدأ التمثيل والتظاهر باحترافية عالية حتى تتجنب المصادمات التي قد تجعل العريس المحتمل يبتعد عنها.
فتعيش الكثيرات منهن في هذه الفترة بشخصية غير حقيقية يغلب عليها التطبع والتمثيل وأقرب إلى مسرحية منها إلى الواقع.
المرحلة X:
هي ما بعد ال 35 سنة حيث تكون فيها الأنثى تلعب في الوقت بدل الضائع وتحاول التمسك بحبال الهواء، تريد إقناع نفسها بأنها لا تزال جذابة للجنس الآخر، ولكن عبثا تحاول. ومن ناحية الخصوبة تكون قد انخفضت الاحتمالات بشكل متسارع للحمل والولادة لكنها ليست مستحيلة.
لكن تزداد مثلا احتمالية إصابة الجنين بالتوحد أو بمتلازمة داون (البلاهة المنغولية) في نهاية الثلاثينات وفي بداية الأربعينات حتى تتجاوز احتمالية 25% أن يصاب الطفل بإحدى هذه المشاكل المذكورة، وترتفع نسبة الحسد والحقد على القرينات المتزوجات والأمهات ممن حولها.
الخلاصة:
وكقواعد عامة لاختيار الزوجة يجب أن تكون الفتاة بصحة جيدة وعمر أصغر حتى تكون قادرة على رعاية المنزل والأطفال، وعلى خلق عالي، فالعمر الأنسب هو في المرحلة A بين 16-25 سنة هي أفضل مرحلة لاختيار زوجة مهما كان عمرك كرجل إذا امكن الأمر وإذا امتلكت القدرة المادية والجسدية
أما المرحلة B فحاول اجتنابها عند اختيار زوجة وخاصة إذا كانت من العاملات المتحررات في آخر سنين حياتها ممن يفضلن العمل على العائلة والزوج.
اما المرحلة C فما فإذا كنت تريد إنجاب عدد من الأطفال (لا تنسى أنك بحاجة للمباعدة بين الأطفال) فهي ليست الخيار الأفضل وعلى الأغلب فإنك ستنخدع بالتنازلات والتطبع الزائف وقناع التوافقية الذي ترتديه لإرضائك وهو ليس من طبعها أصالة.
أما المرحلة X فهي خيار لا يختاره الا مجنون

جاري تحميل الاقتراحات...