الكثير لا يُدرك من هي شريكة الصين في إفريقيا إقتصاديا ؟ الكثير لا يعرف من حليف روسيا عسكريا ؟ الصين دولة عظمى هي رئة العالم وثبت ذلك في أزمة كورونا حيث كانت صناعة الأكسجين هناك تُصنع بالفائض والكِمامات وأجهزة الأكسجين ،الصين مصنع العالم تم توطين التكنلوجيا بأرض التنيين #تبون
وأيضا الصين هي مصنع العالم ،الصناعات الثقيلة والخفيفة وهي بحاجة لتسويق المنتوجات وغزو الأسواق الإفريقية بل وأمريكا اللاتينية وذلك يكون عبر شريك موثوق وقوي مثل الجزائر التي وفرت الحماية لِكم دولة في شمال إفريقيا وطريق الحرير لن يكون إلا إن تغلبنا بورقة الضغط بموارد الطاقة
من غاز وبترول على إسبانيا التي تمتلك الضفة الجنوبية من البوابة الغربية وهناك مشكل أخر هو في أن جبل طارق هو تحت سطوة بريطانيا وبوابة جبل طارق طولها العرضي 14 كم فقط وهي شبيهة بقناة بحرية يتم نقل السلع في الناقلات الضخمة عبرها لأن النقل البحري أقل تكلُفة،الكثير لايعرف أن بلاده
قوة ضاربة وقوة عالمية ليس كلمات بل نمتلك افضل التقنيات وأفضل العُدة وأفضل رِجال الظل وأفضل حُلفاء ،ملف الصحراء الغربية لن تتوقف الجزائر عن دعمه لأنها شريك موثوق وتاريخ مشترك بل ستكون بوابتنا للخروج نحو الأطلسي وولوج العالم بعد بداية المرحلة الأولى من صناعة الحديد بغار جبيلات
مع الشريك الصيني ،هناك حل هو طريق زويرات مع شُركاء موريطانيين تكلُفته هي 700 مليون دولار وهو الطريق البديل نتيجة ضرب طائرات مغربية مُسيرة لتُجار جزائريين بداعي نقل اسلحة وغيرها من إفتراءات مع أن المصانع الجزائرية تُصدر منتوجات لشريكاتنا في الجنوب الغربي موريطانيا ،نحن نعتمد
البدائل في الطرق لظروف فُرضت حتى يكون التفوق وفرض الورقة،ميناء الحمدانية في الظرف الحالي لا يُمكن بداية الأشغال فيه إلى أجل لأن الأحداث العالمية متراكبة فيما بينها ونصر روسيا مُهم لنا ،إيطاليا اصبحت شريك موثوق بل اعجبها الخلاف الحاصل بيننا وبين إسبانيا لأن كل دولة تُقدم مصلحتها
قبل كل شيء،وستكون الموزع عبر اوروبا لأن شركاتها قدمت الكثير من المصداقية هنا في الصحراء الجزايرية وتجمعنا عقود من الشراكة الثنائية،روسيا حليف لنا نمتلك اخر النسخ من أجيال المنظومات الدفاعية والهجومية ،جنوب افريقيا دولة صديقة من افضل الدولة من مجموعة الأربعة (اثيوبيا ،نيجيريا
جنوب افريقيا ) ،انبوب نيجيريا وفي هذه المجموعة (الجزائر ،جنوب إفريقيا ) لهم استقلالية القرار لكن (اثيوبيا ونيجيريا ) دولتان الأولى يسبح فيها ال صهيون كما ماروكو والثانية تحت الوصاية الأوروبية والأمريكية ،والجزائر قد تحكمت في الأسواق الغازية بعقود وإتفاقيات مع تركيا وإيطاليا
في حين كانت فرنسا الصليبية تتحكم في الغاز الجزائري بأسعار زاهدة في سنوات انتهت صلاحية اتفاقية ايفيان سنة 2012 ونحن هم الرجال والأسياد ،الصقور تُخلق فوق ارض المحروسة والبلاد في يد أمنة ،وانبوب نيجيريا الذي تريد تمريره عبر ماروكو جد مُكلف ويستلزم سنوات عمل مع تأمين ضد الهجمات
الإرهابية ،لكن إن تم عبر الجزائر سيكون إضافة لنا .
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...