رأي | من لقاء كوينسي إلى زيارة بايدن
#العلاقات_السعودية_الأميركية تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فمنذ لقاء الملك عبدالعزيز والرئيس الأميركي روزفلت عام 1945 على البارجة "كوينسي" في البحيرات المرة والعلاقات في تطور مستمر وصلت حد الشراكة الكاملة بين الرياض وواشنطن..
#العلاقات_السعودية_الأميركية تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فمنذ لقاء الملك عبدالعزيز والرئيس الأميركي روزفلت عام 1945 على البارجة "كوينسي" في البحيرات المرة والعلاقات في تطور مستمر وصلت حد الشراكة الكاملة بين الرياض وواشنطن..
هذه الشراكة كان لها بالغ الأثر على استقرار الإقليم، فالعلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية تقوم على ثوابت تترسخ مع الزمن وتصبح أكثر متانة لأهميتها كونها عاملاً مهماً لأمن واستقرار المنطقة وتنميتها في كافة المجالات طوال عقود..
العلاقات السعودية الأميركية -كأي علاقات بين دولتين- مرت بمراحل مختلفة دون أن يكون لتلك المراحل تأثير على جوهرها أو استراتيجيتها أو حتى تفاصيلها، ولعل أحداث 11 سبتمبر كانت نقطة مفصلية في العلاقات بين البلدين ورغم ذلك.. تم تجاوزها.
اختلاف وجهات النظر حتى بين الحلفاء أمر صحي يعطي دلالة واضحة على متانة العلاقة وقوتها والرغبة المشتركة والدائمة في الإبقاء عليها وتنميتها بما يخدم استمراريتها وتطورها في كافة المجالات بناء على المعطيات والأوضاع العالمية الحالية..
الخلاصة..
المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة حريصتان على تطوير علاقتهما بما يخدم مصالحهما، وما يدل على الاهتمام الأميركي بتطوير وترسيخ العلاقات مع المملكة زيارة الرئيس بايدن المرتقبة والتي تأتي في هذا التوقيت للتأكيد على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين تاريخيًا.
المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة حريصتان على تطوير علاقتهما بما يخدم مصالحهما، وما يدل على الاهتمام الأميركي بتطوير وترسيخ العلاقات مع المملكة زيارة الرئيس بايدن المرتقبة والتي تأتي في هذا التوقيت للتأكيد على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين تاريخيًا.
جاري تحميل الاقتراحات...