محمد عمر
محمد عمر

@mohammedomar98

9 تغريدة 16 قراءة Jun 15, 2022
#ثريد يتضمن اقتباسات من كتاب #الاستعراض من #إصدارات_أدب @adab وهو من أنفع ما يمكن أن يقرأ في حقل #فلسفة_الأخلاق وما هو حسنٌ وقبيح في حوارنا الأخلاقي :
1- الاستعراض الأخلاقي : يعني اللجوء إلى الكلام في الفضيلة من أجل تسويق الذات، وأن تحول كلامك الأخلاقي إلى مشروع للخُيلاء، وتحاول جذب الآخرين بخصالك الحميدة.
2- يستخدم كثيرون الحوار الأخلاقي بلا مسؤولية، فهم يوظفونه لإهانة الناس الذين يكرهونهم، وترهيبهم، وإثارة إعجاب أصدقائهم والظهور بمظهر الأخيار.
3- يحاول المستعرض اكتساب الهيمنة عبر إحراج الآخرين على مواقع التواصل، أو مهاجمة زميل في اجتماع، أو تقديم نُصح لشخص في العلن.
4- ⁃يسمي علماء النفس #الاستعراض بالافتتان الأخلاقي بالذات ووصفه عالم النفس ديڤد دننغ بقوله : " يضع الناس أنفسهم في مرتبة عالية ينكرونها على أقرانِهم " والأبحاث حول الشخصية الأخلاقية تشير إلى أننا لسنا فاضلين بقدر ما نحسب أننا كذلك.
5- أخطر سمات #الاستعراض قدرته على الإيحاء لنا بأننا فعلنا أمرًا مثمرًا، لكننا في الحقيقة ارتكبنا فعلًا مدمِّرًا.
6- تخوّف مؤلفا الكتاب من أن يكونا متورطين بالاستعراض، فتأليف كتاب كامل عامر بالكلام عن الأخلاق، يقول للناس : إنهم يسيؤون التصرف في الخطاب العام ويدعي أصحابه أنهم يعرفون أسلوبًا أفضل، أليست محاولة في الظهور بمظهر الصالحين؟
7- #الغضب الموجه بالاستعراض يفضي إلى اعتياد غير مفيد، ومن ثم يُفقد المرء قدرته على الإحساس بما يستحق الغضب حقًا.
8- أن تجاهر برأيك الأخلاقي ليس منجزًا بحد ذاته، فمعظم البشر ينظرون إلى صفاتهم الأخلاقية نظرة أفضل مما تستحق.

جاري تحميل الاقتراحات...