يـاســر سـالـم
يـاســر سـالـم

@Y_Salem

26 تغريدة 29 قراءة Jun 13, 2022
- ضرب الأزواج لزوجاتهم -
عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب -رضي الله عنه- قال
قال رسول الله ﷺ
"لا تضربوا إِمَاءَ الله"
فجاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: ذَئِرْنَ النساءُ على أزواجهن .. فَرَخَّصَ في ضربهن
فَأَطَافَ بآل رسول الله ﷺ نساءٌ كثيرٌ يَشْكُونَ أزواجهن
فقال رسول الله ﷺ "لقد أَطَافَ بآل بيت محمد نساءٌ كثيرٌ يَشْكُونَ أزواجهن.. ليس أولئك بِخِيَارِكُمْ"
النبي ﷺ نهى عن ضرب النساء:
"لا تضربوا إماء الله.. لا تضربوا النساء" إلى آخر الحديث
وماذا حصل بعد ذلك عندما رخص النبي عليه الصلاة والسلام بالضرب وأخبر أن "الخيار لا يضربون"
الحديث ثابت "وأن (الخيار لا يضربون)" وقد روي هذا الحديث من رواية أمنا عائشة رضي الله عنها في مسند البزار كما في كشف الأستار
والحديث في المجمع في الجزء الرابع "أن رجالاً شكوا النساء إلى النبي عليه الصلاة والسلام"
كلام عمر رضي الله عنه في رواية إياس عندما قال: "زئرن النساء على أزواجهن .. فهنا جاء رجال يشكون أزواجهن إلى النبي عليه الصلاة والسلام .. فأذن لهم في ضربهن"
أما صفة الضرب الذي أذن للرجال فيه .. ما هو الضرب؟
ضرب غير مبرح
متى ما ظهر أثر الضرب على الجلد أنت آثم
يضاف إلى هذا ينبغي أن تتقي الوجه فهو أشرف الأعضاء..لا تضرب المرأة على الوجه
ثم إذا اضطررت للضرب فليكن على غير الوجه وغير مبرح لا يترك أثراً
ثم مع ذلك خرجت عن صفة الخيرية عند العزيز الغفار
إذاً إن أبيح لك الضرب فتجنب الوجه واضرب ضرباً غير مبرح
فإن فعلت غير ذلك فأنت لست من الخيار
"أن رجالاً شكوا النساء إلى النبي ﷺ فأذن لهم في ضربهن .. فطاف تلك الليلة منهن نساء كثير"
يعني بحجر النبي عليه الصلاة والسلام وببيوته "يشتكين ما وقع عليهن من قبل أزواجهن .. فقالت أمنا عائشة رضي الله عنها: ما لقي نساء المسلمين؟"
عندما أذن في ضربهن لقين شراً وضراً من قبل الأزواج
وكأن أمنا عائشة رضي الله عنها تريد من نبينا عليه الصلاة والسلام بهذا المقولة أن ينهى عن الضرب كما نهى عنه في البداية: "لا تضربوا إماء الله .. لا تضربوا النساء"
فلما زأر النساء رفق .. وقال: "لن يضرب خياركم"
وهنا: ما لقي نساء المسلمين؟
فقال عليه الصلاة والسلام: "اضربوهن ولن يضرب خياركم"
اضربوهن للإباحة .. ولن يضرب خياركم .. الزوج الخير لا يضرب امرأة..!
الرجل يظهر رجولته أمام أعداء الله
أما أمة عندك وأنت سيدها والسيد زوج في كتاب الله
وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ
وكأنها اصبحت في حالة الزواج شيء من صفة الإماء
"والنكاح رق فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته"
إذا كانت كذلك عوان
عانية ضعيفة
كأنها أسيرة لا تتصرف في شيء إلا بإذنك
ومع هذا تأتي تظهر الرجولة عليها وكأنك عنتر
يا عبد الله .. ساحة القتال موجودة .. إذا عندك شجاعة تفضل .. أما مع جارية .. فأمام هذه المسكينة .. فاتقِ الله فيها:" اضربوهن ولن يضرب خياركم"
الحديث ضعيف
لكن له طرق وشواهد
والأصل ثابت
وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام في العصر الأول إذا اشتكت امرأة إليه من زوجها أنه يضربها يجيرها
ويقول لها: اذهبي إلى زوجك وقولي له: أجارني رسول الله عليه الصلاة والسلام .. أنا في جواره .. فقدر هذا الجوار ولا تضربني مرة ثانية
أي: هو يتدخل ﷺ "رفقاً بالنساء، رفقاً بالقوارير"
وقد ثبت الحديث بذلك -وهو حديث صحيح- في زيادات عبد الله ولد الإمام أحمد رضوان الله عليهم أجمعين، على المسند في الجزء الأول صفحة واحدة وخمسين ومائة وصفحة اثنتين وخمسين ومائة
كما أن الحديث رواه البزار وأبو يعلى بسند رجاله ثقات كما قال الإمام الهيثمي في المجمع
ولفظ الحديث من رواية علي رضي الله عنهم أجمعين
"أن امرأة الوليد بن عقبة" وهو ممن تأخر إسلامهم ..أسلم عند فتح مكة
"أن امرأة الوليد بن عقبة رضي الله عنهم أجمعين أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن الوليد يضربني"
يعني تقول: الوليد يضربني .. تشكو زوجها
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قولي له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أجارني"
أنا دخلت في جوار رسول الله عليه الصلاة والسلام
لا ترفع يدك علي مرة ثانية
يقول علي: "فلم تلبث إلا يسيرا حتى عادت إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقالت: يا رسول الله
ما أقلع عني .. ما زادني إلا ضربا"
قلت له: أنا في جوار رسول الله عليه الصلاة والسلام وأجارني رسول الله عليه الصلاة والسلام فكف عن ضربي
قالت: ما أقلع عني وما زادني إلا ضربا
فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام مرة ثانية:" قولي له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجارني"
فمكثت ساعة ثم عادت تقول ما ذكرته سابقاً
ما أقلع عن ضربها وما زادها إلا ضرباً
فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال:"اللهم عليك بـالوليد مرتين أو ثلاث: أثم بي مرتين .. أثم بي مرتين"
ارتكب إثماً .. وغدر وما راعى هذا الجوار
وورد أن النبي ﷺ أرسلها مرة ثالثة وأعطاها هدبة من ثوبه
أي: قطعة من ثوبه علامة أنها صادقة فيما تقول .. وهذه قطعة من ثوب الرسول ﷺ .. لتكون علامة على أنها في جواره .. وأن ينكف الوليد بن عقبة عن ضربها فما انكف
إنما ما زادها إلا ضرباً وما أقلع عن ضربها:
"اللهم عليك بـالوليد مرتين أو ثلاث: أثم بي مرتين"
حقيقة ضرب فتدخل النبي عليه الصلاة والسلام .. كف عن ضربك وقف عند حدك..!
ولذلك هذه الدعوة التي صدرت من نبينا عليه الصلاة والسلام نحو هذا الإنسان لما جرى منه .. بقي لها أثر في حياته غفر الله له ورحمه ورضي عنه وعن الصحابة والمسلمين أجمعين
أعني الوليد بن عقبة هو أخو عثمان بن عفان لأمه
وقد ولاه عثمان عندما آلت الخلافة إليه الإمرة على بلاد الكوفة
لكن فيه هذا الأمر: "اللهم عليك بـالوليد مرتين أو ثلاث: أثم بي"
ولاه على بلاد الكوفة .. فصلى بهم صلاة الصبح -ونسأل الله أن يغفر لنا وله وللمسلمين أجمعين- وهو سكران .. وحديثه ثابت في المسند وصحيح مسلم وسنن أبي داود وابن ماجة ومسند الدارمي وكتاب شرح معاني الآثار للإمام الطحاوي
والحديث رواه الإمام البيهقي في السنن الكبرى
صلى بهم وهو سكران ركعتين .. ثم التفت وقال: أزيدكم؟
قال الإمام ابن عبد البر : قصة صلاته الصبح أربعاً ..
وورد في غير ذلك أنه صلى أربعاً وقال: أزيدكم؟ والقصة صلاته الصبح أربعاً وهو سكران مشهورة مخرجة في البخاري ومسلم..!
فرفع الأمر إلى عثمان رضي الله عنه وعن الصحابة الكرام فاستدعاه
وحقق في الأمر بعد أن شكاه عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم أجمعين
فشهد حمران مولى عثمان أنه رآه يشرب الخمر
يعني رأى الوليد بن عقبة
وشهد آخر أنه رآه يتقيأها
فقال عثمان: والله ما تقيأها إلا بعد أن شربها
متى يتقيأ الإنسان الخمر إلا بعد أن يستقر في جوفه
ذاك يقول: أشهد أنا رأيته يشرب .. وواحد آخر يقول: أنا أشهد رأيته يتقيأ ما رأيت يدخل..!
والحديث من رواية حضين بن المنذر أبو ساسان
وقد حضر هذا المشهد عند عثمان رضي الله عنهم أجمعين عن الصحابة الكرام
فبعد أن تمت الشاهدة قال ذو النوري لـعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين: يا أبا حسن قم فاجلده
هذا الآن استوجب الحد لابد من جلده حد الخمر
ثم قال لعبد الله بن جعفر قم فاجلده
فقام عبد الله بن جعفر وبدأ يجلد أمير الكوفة الوليد بن عقبة الذي قال النبي عليه الصلاة والسلام فيه: "اللهم عليك بـالوليد مرتين أو ثلاثة"
وعلي يعد حتى وصل إلى أربعين جلدة
قال: قف
جلد رسول الله ﷺ في الخمر ٤٠
وأبو بكر ٤٠
وللحديث بقية
@rattibha
رتبها من فضلك ..

جاري تحميل الاقتراحات...