وبينت أن أصناف الناس أمام هداية القرآن أنهم ثلاث أصناف ،
الاول ، المؤمنون
الثاني ، الكافرون
الثالث ، المنافقون
ولقد قال عكرمة رضي الله عنه هي أول سورة أنزلت بالمدينة، وهذه السورة تحدثت بالتشريع المنظم لحياة المسلمين في المجتمع الجديد بالمدينة جمعت
الاول ، المؤمنون
الثاني ، الكافرون
الثالث ، المنافقون
ولقد قال عكرمة رضي الله عنه هي أول سورة أنزلت بالمدينة، وهذه السورة تحدثت بالتشريع المنظم لحياة المسلمين في المجتمع الجديد بالمدينة جمعت
بين الدين والدولة معا فلا ينفصل أحدهما عن الآخر وإنما هما متلازمان تلازم الجسد والروح.
فتحدث الجزء الاول عن أصناف الناس الثلاثه
ثم تحدث عن الأمر بعبادة الله والرد علي الكفار ، ثم عن استخلاف الناس في الأرض
فأول عشرين آية تكلمت عن أصناف الناس الثلاثة بدأت بالصنف الأول
فتحدث الجزء الاول عن أصناف الناس الثلاثه
ثم تحدث عن الأمر بعبادة الله والرد علي الكفار ، ثم عن استخلاف الناس في الأرض
فأول عشرين آية تكلمت عن أصناف الناس الثلاثة بدأت بالصنف الأول
وهم المؤمنون ، ثم من الآية السادسة الي الآية السابعة الصنف الثاني وهو الكفار. ثم من الآية الثامنة الي الآية العشرين الصنف الثالث وهم المنافقين ، ثم تحدث عن الأمر بعبادة الله والرد علي الكفار فقال عز وجل (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون)
قال أهل العلم ، لما عدد الله تعالى فرق المكلفين من المؤمنين والكفار والمنافقين، وذكر صفاتهم وأحوالهم ومصارف أمورهم، وما اختصت به كل فرقة مما يسعدها ويشقيها، ويحظيها عند الله ويرديها، أقبل عليهم بالخطاب، وهو من الالتفات المذكور عند قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ}،
ثم دل على نفسه بصنعه ليوحدوه، وذَكرهم بالنعمَ، فقال سبحانه: اعبدوا ربكم
الذي جعل لكم الأرض فراشا يعني بساطا. والسماء بناء يعني سقفا. وأنزل من السماء ماء يعني المطر.فأخرج به فأخرج بالمطر من الأرض أنواعا من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا لا تجعلوا مع الله شركاء.
الذي جعل لكم الأرض فراشا يعني بساطا. والسماء بناء يعني سقفا. وأنزل من السماء ماء يعني المطر.فأخرج به فأخرج بالمطر من الأرض أنواعا من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا لا تجعلوا مع الله شركاء.
النوع الأول. هو نموذج فاشل ، وهم الذين أنعم الله عليهم بنعم كثيره وأن الله استخلفهم في الأرض ثم عاتبهم علي ذلك، فقال الله تعالي يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ، قال قتادة هي النعم التي خصت بها بنو إسرائيل: من فلق البحر وإنجائهم
من فرعون بإغراقه وتظليل الغمام عليهم في التيه، وإنزال المن والسلوى وإنزال التوراة، في نعم كثيرة لا تحصى، وقال غيره هي جميع النعم التي لله عز وجل على عباده.
ثم ختم ذلك فقال وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ ثم بعد هذه النعم كلها
ثم ختم ذلك فقال وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ ثم بعد هذه النعم كلها
كفروا بها. فقال الله تعالي (بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ) ثم بين الجزء الأول جرائم بني اسرائيل في الأرض فذكر منها ،
الاول ، نقض المثياق
الاول ، نقض المثياق
فقال الله تعالي عنهم ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ،
الثاني ، التحايل علي الشرع ، وبين ذلك في قصة أصحاب السبت قال الله تعالي وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْت
الثاني ، التحايل علي الشرع ، وبين ذلك في قصة أصحاب السبت قال الله تعالي وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْت
قال أهل العلم عن ذلك ثم ذكرهم سبحانه بسوء عاقبة الذين اعتدوا منهم في السبت ، وحذرهم من أن ينهجوا نهجهم
الثالث ، التشدد علي النفس وذلك في قصة البقرة وأنهم تمادو في تعنتهم وتشددهم ،
النوع الثاني الذي تحدث عنه الجزء الأول هو
النموذج الناجح وهو متمثل
الثالث ، التشدد علي النفس وذلك في قصة البقرة وأنهم تمادو في تعنتهم وتشددهم ،
النوع الثاني الذي تحدث عنه الجزء الأول هو
النموذج الناجح وهو متمثل
في قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام قال الله تعالي ( إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) ،
ثم ختم الجزء بقوله تعالي
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
ثم ختم الجزء بقوله تعالي
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
قال أهل العلم. أي تلك أُمة من أسلافكم قد مضَتْ، لهم أعمالهم ولكم أعمالكم، ولا تُسْألون عن أعمالهم، وهم لا يُسْألون عن أعمالكم. وفي الآية قطع للتعلق بالمخلوقين، وعدم الاغترار بالانتساب إليهم، وأن العبرة بالإيمان بالله وعبادته وحده،
#تدبر
#تدبر
جاري تحميل الاقتراحات...