استقال فورا واقتنى منزلين كبيرين وسيارة فارهة، ولأنه اعتاد على تحويل مرتبه لعائلته الفقيرة في باتاغرام في باكستان اختار هذه المرة مساعدة كل أهل القرية
عاد للعائلة وترشح لمنصب العمدة هناك، وحين نال المنصب أصيبت قريته بزلزال عنيف فأنفق من حر ماله ثلاثمائة ألف دولار للمساعدة
٢=
عاد للعائلة وترشح لمنصب العمدة هناك، وحين نال المنصب أصيبت قريته بزلزال عنيف فأنفق من حر ماله ثلاثمائة ألف دولار للمساعدة
٢=
"لم أكن راضيا بصنيعي، لأن إعطاء الأموال للفقراء ليس كافيًا، لابد أن أستخدم أموالي لأصلاح كل شيء خاطئ"
هكذا كان يقول.. لكنه في نهاية المطاف عاد بخيبة قاتلة، ليس لأنه لم يصلح كل شيء، ولكن لأنه اكتشف متأخرا أن الناس على قدر من الطمع والشهوة بحيث لا يرضيهم شيء.
٣=
هكذا كان يقول.. لكنه في نهاية المطاف عاد بخيبة قاتلة، ليس لأنه لم يصلح كل شيء، ولكن لأنه اكتشف متأخرا أن الناس على قدر من الطمع والشهوة بحيث لا يرضيهم شيء.
٣=
مضت الحياة بصاحبنا خان، ولعله مات
لكن لنقف هنا وقفة، ما الذي كان يعنيه حقًا حين قال: سأستخدم أموالي لإصلاح كل شيء خاطئ؟
لا أعلم كيف تمكنت من ذكرها خاصة أنها من طرائق الزنادقة في التعبير، لكني قلت للمعلمة حين سألت عن عبرة القصة: «توهم إحسان أنه قادر على لعب دور الإله في الأرض»
٤=
لكن لنقف هنا وقفة، ما الذي كان يعنيه حقًا حين قال: سأستخدم أموالي لإصلاح كل شيء خاطئ؟
لا أعلم كيف تمكنت من ذكرها خاصة أنها من طرائق الزنادقة في التعبير، لكني قلت للمعلمة حين سألت عن عبرة القصة: «توهم إحسان أنه قادر على لعب دور الإله في الأرض»
٤=
توهم خان أنه يملك أحد أسماء الله: «المدبّر» فاكتشف أنه مجرد عبد فقير لا حيلة له ولا لأمواله التي جناها.
وهنا سأعمم الفكرة، لكي يتسنى لنا النظر لآلاف البشر الذين ينازعون الله في ملكوته.. مسلمين أو غير مسلمين، خاصة إذا تعلق الأمر بتدبير القضاء والقدر في الدنيا والاخرة..
٥=
وهنا سأعمم الفكرة، لكي يتسنى لنا النظر لآلاف البشر الذين ينازعون الله في ملكوته.. مسلمين أو غير مسلمين، خاصة إذا تعلق الأمر بتدبير القضاء والقدر في الدنيا والاخرة..
٥=
كنت قديما أجد لذة في استشعارِ معاناة الآخرين، أتكّلف البحث بشغفٍ عن الحكايات الدّرامية المأساوية. إلى حد اللحظة الأمر جيّد..
فهي رحمةٌ بالخلق، لكن الأمر ازداد وانساح فجأة.. فبدا لي أن رحمتي تنازع رحمة الله وتّدعي وهمًا تجاوزها، وهنا المشكلة؛ هنا الشَّرْك الذي ينصبه لنا الشيطان
٦=
فهي رحمةٌ بالخلق، لكن الأمر ازداد وانساح فجأة.. فبدا لي أن رحمتي تنازع رحمة الله وتّدعي وهمًا تجاوزها، وهنا المشكلة؛ هنا الشَّرْك الذي ينصبه لنا الشيطان
٦=
تريد الجنة لأهل الكتاب أو للعلماء الذين أفادوا البشرية؟ أنت تنازع برحمتك من إليه منتهى الرحمة
أو تريد للعدل أن يسود من غير ظلم البتة فأنت بعدل العبد تنازع من إليه غاية العدل
وهكذا القانون: ما اعترض عبد على الله إلا بصفة وهبها الرب له فجاوز بها حد العبيد ليقترب عبثا من صفة ربه
٧=
أو تريد للعدل أن يسود من غير ظلم البتة فأنت بعدل العبد تنازع من إليه غاية العدل
وهكذا القانون: ما اعترض عبد على الله إلا بصفة وهبها الرب له فجاوز بها حد العبيد ليقترب عبثا من صفة ربه
٧=
أتذكر هنا حُرقة الأنبياء -خاصة نبيّنا ﷺ- وهم يبذلون كل شيء لأقوامهم حتى يجيبوا داعيَ الله
فيبقى الكفر والعناد والفجور والإفساد على حالته ويأتي الوحي ضاربا الأمثال من بعيد: {فإن استطعت أن تبتغي نفقًا في الأرض أو سُلمًا في السماء فتأتيهم بآية}
التدبير شأن الملك لا العبيد.
فيبقى الكفر والعناد والفجور والإفساد على حالته ويأتي الوحي ضاربا الأمثال من بعيد: {فإن استطعت أن تبتغي نفقًا في الأرض أو سُلمًا في السماء فتأتيهم بآية}
التدبير شأن الملك لا العبيد.
جاري تحميل الاقتراحات...