Innovation Hub SA
Innovation Hub SA

@ihubsa

23 تغريدة 83 قراءة Jun 13, 2022
تغريدات عن كتاب طعام، نوم، ابتكار.
يركز الكتاب على بناء ثقافة الابتكار في المنظمة وجعلها عادة يومية فيها.
كتاب مفيد لقادة المؤسسات، خصوصاً للشركات الناشئة حيث أن بنـاء الثقافة المؤسساتية بشكل عام من اليوم الأول يكون أكثر فعالية وأقل تحدياً من تعديل أو تغيير ثقافة سائدة لسنوات.
تسعى الشركات إلى إشعال شرارة الابتكار بتقليد الأدوات الظاهرة التي تراها في الشركات المبتكرة (مثل غوغل) وعليه توفر كفتيريا أنيقة أو طاولة تنس، لكن الأدوات السهلة والتي لا تعكس الرؤية الحقيقية تفتقر لأي معنى. الأدوات التي لا معنى لها تمثل عادة "جلبة ابتكارية"؛ دعاية كاذبة للابتكار.
تعريف الابتكار: هو شيء مختلف يخلق قيمة.
- شيء: حتى لا يكون منحصراً على مجال معين مثل التقنية.
- مختلف: لأن التحوير الذكي لفكرة قائمة بالفعل يندرج تحت مفهوم الابتكار.
- يخلق قيمة: لفصل الأنشطة التمهيدية (مثل الإبداع والاختراع) التي تعتبر مهمة إلا أن الابتكار يتجسد في تحويل شرارة الإبداع إلى إيرادات أو أرباح أو تحسين لأداء العمليات.
فيما يتعلق بالثقافة، المؤشرات البصرية التي يراها الناس في المؤسسات أو ما يطلق عليها "القطع الأثرية" قد تكون مظاهر للثقافة إلا أنها تعكس الجزء البارز من قمة جبل الجليد. فالموضوع أكبر من مجرد القطع الأثرية.
من الأمثال الشائعة لكلمة الثقافة هو وصف لبيتر دراكر"الثقافة تتغذى على الاستراتيجية في وجبة الإفطار" ، أو " الثقافة هي ما تفعله عندما يغادر المديرون الغرفة ".
الثقافة ليست متمثلة فيما تراه فحسب، بل إنها فيما تفعله، وكيف تفعله، وسبب فعلك له. بمعنى أن الثقافة القائمة على "س" هي ثقافة يرى الناس فيها قيمة في "س" ويتبعون السلوكيات التي تمكنهم من تحقيق "س" على أساس روتيني وقابل للتكرار.
وعليه يمكن تعريف ثقافة الابتكار بأنها الثقافة التي تصدُر فيها السلوكيات الدافعة لنجاح الابتكار بصورة فطرية.
فوائد خلق ثقافة الابتكار في المؤسسات. يستعرض الكتاب دراسات عالمية عن فوائد ثقافة الابتكار في المؤسسة. منها دراسة أعدتها شركة أدوبي والتي كان من نتائجها، أن تعزيز الفضول والإبداع يجعل الشركة أكثر احتمالية للتفوق على أقرانها من الشركات بمقدار 3.5 من حيث نمو الإيرادات.
يعتقد البعض بأن الابتكار نشاط غامض يتطلب موهبة، إلا أن الابتكار في الواقع نظام منضبط مثله أي نظام منضبط يمكن إدارته وقياسه وإتقانه والتحسن فيه من خلال التدريب.
نجاح الابتكار يرجع إلى سلوكيات خمس (الشكل في التغريدة الأولى)، المبتكرون العظماء يتمتعون بالفضول، ومنشغلون بالعملاء، ومتعاونون، وماهرون في التعامل مع الغموض، ويتمتعون بالتمكين؛ الثقافات العظيمة تشجع وتعزز هذه السلوكيات.
يعد الابتكار فعلاً غير مألوف قي معظم المنظمات، مع أن قادة المنظمات يؤمنون بأهمية الابتكار و تنفق وتبذل الجهد المؤسسات في أنشطة للابتكار(برامج ومشاريع).
في استفتاء لمجموعة شملت ألف من كبار التنفيذيين عن الكلمة الوحيدة التي تصف السبب الذي يجعل الابتكار تحديًا للمؤسسة؟
كلمة الخوف كانت الأكثر، كما برزت كلمة الجمود.
يصبح الجمود "استراتيجية الظل" المتأصلة في ثقافتنا، والتي تقوض أي شيء قد نقوله أو نحاول القيام به بطريقة أخرى. تعمل استراتيجية الظل بهدوء على سحب الشركة ودفعها إلى طريق من الاستمرارية، حتى لو كانت الظروف شيئاً مختلفًا تمامًا، وهذا يشكل عائق للابتكار.
المؤسسات مصممة للقيام بما تفعله في الوقت الحالي على نحو أفضل أو أسرع. وبذلك يتعين على الأفراد الذين يتحررون من القيود المفروضة ذاتيًا مواجهة استراتيجية الظل والتي تعمل على ترسيخ الجمود المؤسسي من خلال تعزيز الأنظمة والهياكل والاستراتيجيات ومقاييس الأداء ومعايير الحوافز والتشغيل.
إن عدو الابتكار هو الجمود المؤسسي الذي يتم تعزيزه من خلال الأنظمة والمعايير السائدة. للتخلص من هذا الجمود، يجب كسر العادات القديمة وتكوين عادات جديدة داعمة للابتكار تشكل السلوك اليومي للمؤسسة (أي تغيير الثقافة).
بعد تحليل مجموعة أمثلة من التدخلات التي عززت عادات ابتكار أفضل، يقدم الكتاب مجموعة باختصار BEAN (حبوب الفول) وهي كالتالي:
1- معززات السلوك Behaviour Enablers: طرق مباشرة لتشجيع تمكين تغيير السلوك.
2- القطع الأثرية Artifacts: أجسام مادية أو رقمية لتعزيز تغيير السلوك.
3- المحفزات Nudges: طرق غير مباشرة لتشجيع وتمكين تغيير السلوك.
في الواقع، هنالك 6 عوامل رئيسية لنجاح حبوب الفول والتي بدورها تشجع السلوك المرغوب وبالتالي اختراق العادات و بناء ثقافة الابتكار:
1- البساطة: جعل تبنيها وتذكرها مهمة سهلة. تغيير العادات أمر صعب، لذا يفضل جعلها بسيطاً قدر الإمكان.
2- الطابع العملي: ربطها بالروتينات القائمة، كلما قلت الجوانب التي يتعين عليك تغييرها، كلما كان ذلك أفضل.
3- التعزيز: تبني تذكيرات مادية ورقمية لتحفيز الأفراد.
4- الاتساق المؤسسي: ارتباطها بالأهداف والقيم والعمليات والأنظمة. التأكد من أن الشركة تكافأ على القيام بسلوكيات حبوب الفول ولا تعاقب عليها.
5- الطابع الفريد: ابتكر شيئًا ممتعًا واجتماعيًا وادعمه بالقصص والأساطير. تساعد مشاركة القصص في نشر الفكرة.
6- القابلية للتبع: أنشئها بطريقة تجعلها قابلة للتعديل والقياس وتوسيع النطاق.
يقدم الكتاب أمثلة وقصص لتبني ثقافة الابتكار لمؤسسات عالمية. الكتاب من إصدرات @JarirBookstore ومتوفر في مكتبة جرير.
jarir.com
@rattibha مع جزيل الشكر

جاري تحميل الاقتراحات...