كاد عبده أن يقوم بعملية اغتيال لأحد المسؤولين في مصر بخطة من الأفغاني ولكنه تردد في النهاية عن القيام بها
فمسلك الاغتيال من الأمور التي سلكها الإخوان عبر النظام الخاص الذي أسسه حسن البنا حيث اغتالوا النقراشي والخازندار وغيرهم
فمسلك الاغتيال من الأمور التي سلكها الإخوان عبر النظام الخاص الذي أسسه حسن البنا حيث اغتالوا النقراشي والخازندار وغيرهم
مسلك تجنيد الشباب لجماعة الإخوان والولاء الأعمى للمرشد اقتبسها البنا من طريقين صوفيين
الأول افتتانه بسيرة الضال المضل الباطني أحمد البدوي (صاحب الضريح الذي يعبد في طنطا من دون الله)
الثاني تربيته الصوفية على مشايخ الطريقة الحصافية
الأول افتتانه بسيرة الضال المضل الباطني أحمد البدوي (صاحب الضريح الذي يعبد في طنطا من دون الله)
الثاني تربيته الصوفية على مشايخ الطريقة الحصافية
وصهر البنا مفاهيم السرية والثورة و الجنيد والاغتيالات في نظامه مستفيداً من اطلاعه على الحركات الشيوعية
وحتى لا تتصادم ضلالات البنا مع ما يقرره علماء الإسلام في كتبهم العقدية والعلمية كان يؤلف لأتباعه كتيبات تدعم أفكاره ويشغلهم بها عن كتب أهل العلم
حتى الذكر الشرعي استبدله بمأثورات انتخبها تؤدى على صفة وطريقة معينة ترسخ فيهم الولاء للمرشد والجماعة وذوابها فيها وجدانياً
حتى الذكر الشرعي استبدله بمأثورات انتخبها تؤدى على صفة وطريقة معينة ترسخ فيهم الولاء للمرشد والجماعة وذوابها فيها وجدانياً
من أخطر ما قام به البنا غمليتي التجنيد الناعم و التحييد
حيث يظهر البنا سقفاً عالياً من التسامح والأخلاق لكل مسؤول أو تاجر أو أديب حتى ولو كان من خصومه فإما أن يجنده ويخترق من خلاله ما أراد من المؤسسات وإما أن يحييده عن عرقلة جماعة الإخوان عن تحقيق أهدافها
حيث يظهر البنا سقفاً عالياً من التسامح والأخلاق لكل مسؤول أو تاجر أو أديب حتى ولو كان من خصومه فإما أن يجنده ويخترق من خلاله ما أراد من المؤسسات وإما أن يحييده عن عرقلة جماعة الإخوان عن تحقيق أهدافها
جاري تحميل الاقتراحات...