غياب المعايير والأولويات له أثره على حياتنا ويقلبها رأسًا على عقب، وهو أمر ليس محلياً فقط بل عالمياً كذلك، هكذا أرادها لنا الرجل الأبيض، ولعل ذلك يفسر لنا كيف أن صناع الترفيه من ممثلين ومطربين ولاعبي كرة هم الأعلى أجوراً والأكثر ثراء وشهرة رغم أن وظائفهم إن اختفت لن يتأثر العالم
أو ينقصه الشيء الكثير، لا أقلل من أهمية الفن والرياضة اللذين هما على رأس مجال الترفيه ولكن عندما تضعهما مقابل مجالات كالطب أو التعليم أو الهندسة والبحث العلمي قد تدرك ما أقول عن صعوبة المقارنة، أتذكر عندما كانت جائحة كوفيد19 في ذروتها بأوروبا السنة الماضية وكانت الوفيات بإيطاليا
وإسبانيا بالآلاف أتذكر مقولة باحثة إسبانية قالت بتهكم فلتستدعوا ميسي لإنقاذهم نظراً لنقص الإمكانات الطبية ونحن نتكلم عن إنقاذ أرواح الناس مقارنة بمجال الكرة والمليارات التي تنفقها الأندية الإسبانية على اللاعبين.
الخلاصة عندما تغيب الأولويات فإننا نضل المسار الصحيح فتنشأ أجيال جديدة ترى في لاعبي الكرة والفنانين حلمهم لا في العلماء والباحثين والأطباء والفنيين وغيرهم من ركائز المجتمعات.
جاري تحميل الاقتراحات...