د.سعيد عبدالوهاب عسيري
د.سعيد عبدالوهاب عسيري

@drsaeedassiri

5 تغريدة 4 قراءة Dec 16, 2022
يسألني البعض لماذا لا يجد الكثير من المرىض المحولين على الأخصائي النفسي لعمل جلسات علاج سلوكي معرفي مقنعاً وسرعان ما يتهرب العميل من حضور الجلسات وذلك لعدة اسباب أغلبها تتعلق بالمعالج ومنها:
١-ضعف التأهيل
٢-ليس كل متخرج من قسم النفس الإلينيكي لديه خبرة في العلاج السلوكي المعرفي.
٣-ضعف التدريب حيث يجب على المتخرج من علم النفس الإكلينيكي مواصلة دراستة واخذ كأدنى الكمال دبلوم أو دورات مكثفة في العلاج السلوكي المعرفي .
٤-كرزما الشخص المعالج وقدرته على فهم الحالة ووضع الخطة العلاجية وليس مجرد عمل مجموعة من المقاييس النفسية.
٥-ندرة المؤهلين وشدة الضغط عليهم اضافة أن لا يوجد سند حقيقي لهم في المستشفيات والمراكز المتخصصة ولا تفتح له عيادة متخصصة لوحده بل هو تبع للطبيب النفسي.وإلا المفترض تكون له أيقونه وسجل حالات وحجز بشكل منفرد طبعاً بالتشاور مع الطبيب المعالج .
أخيراً لابد أن يتمتع المعالج بحد أدني من مهارات مقابلة المريض والتعامل مع أهل المريض وحل المشكلات وتقبل المريض مهما كان دون وجود لأي مؤثر خارجي مثل العرق أو الجنس أو الجنسية أو حتى الديانه.
وما كان يقبل بالأمس من تصنيف خريجي علم النفس أخصائيين نفسيين لمجرد تخرجهم من كلية علم النفس والتدريب الصوري في أحد المستشفيات النفسية لمدة قد لا تتجاوز ٣ أشهر. لم يعد يقبل الآن بأي حال من الأحوال ويجب عدم تصنيف أخصائي نفسي إكلينيكي إلا بعد دراسات عليا في ذات التخصص وتدريب حقيقي.

جاري تحميل الاقتراحات...