معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

@MuawiyaAlrawahi

47 تغريدة 14 قراءة Jun 15, 2022
مرَّت زوبعة الخطاب الانفعالي، والآن وقت التخشب المنطقي، وأن يقول المرء رأيه بوضوح. جمعني اليوم لقاء إذاعي مع المغرد حمود النوفلي. لدي تحفظات على بعض الأشياء التي قالها، هذا لا ينفي أنني أحترم كل إنسان متحمس لرأيه، أحترم حقه في قوله، لا رأيه الذي أرفضه جملة وتفصيلا.
كنت أتابع المغرد حمود النوفلي، وبعد فترة من الزمن قررت عدم متابعته، على الصعيد الشخصي، تكلمنا مرة واحدة، رددت عليه ذات يوم في تغريدة، رد بما معناه: خليك في سوالفك، وأصحابك وهذوناتك وكأنه يقول [خليني للقضية الكبيرة]. لم أرد عليه وقتها، مجددا، لأنه حقه في الكلام لا جدال فيه.
لا يروق لي ما يفعله الدكتور، لا عندما يضرب بالكلام، ونحن نعرف المقصد، لكن الحكم بالظاهر، نبقى في حدود الظاهر، مهما فهمنا سيكون لديك سياق منطقي حاد يقول لك: لكنه لم يقل من! نعم، هُنا المنطق يقول لي: لديه مخرج مما قاله، والواقع يقول لي: ترانا عارفين تقصد من.
أختلف مع المغرد حمود النوفلي في شيء. أولا هذه الشيطنة لكلمة نسوية! النسوية فعلٌ قديم. هل الزعل الآن من المفردة؟ هُنا جانب متعلق بحقوق المرأة والتعليم، وغيرها من الظواهر الاجتماعية، كون هناك حركات سياسية تحمل نفس الاسم لا يعني وضع الجميع في خانة واحدة.
الشيء الآخر، خطاب الشيطنة، وأيضا الذاتية. فالمغرد حمود النوفلي لا يخلو منها، ولا يخلو أي إنسان. انظر إلى ردوده على سالم المشهور [ما فعلنا من أجل الدين] ثم حكاية تسعة وتسعين! عموميات، في عموميات، في شيطنة، هذا حقه، وحقي أقول: هذه نتيجة الضغط الانفعالي المتواصل!
ولا يروق لي خطاب الدكتور، لا أنادي بقمعه، كما لا أحترم مطلقا بعض الخطابات التي ترفع الشيطنة المضادة. أو تلك التي لا أخلاق لها في الحوار بحيث ترد على جزء من كلامِك من أجل رفع راية التجييش، يعني [شغل تويتر] يعني، حروب ملاسنات. هذا حقي، ألا يروق لي ذلك، وحقك ألا أروق لك من الأساس!
تحدث الدكتور اليوم عن الاتصال الذي بيننا، ولا أحب الخلط بين الخاص بيني وبينه وبين العام، ولكن ما دام قد ذكر ذلك، في الحقيقة أنني اتفقت معه في جزئيات معينة، وقلتُ له ما قلته علنا: أحترم الإنسان الذي يعتنق مبدأً ويتحمل الأذى في سبيله.
هذا لا يعني بالضرورة، اتفاقي ضمن الـ99%
المعلومة عن أن [النسوية] قُرنت بالإرهاب وغير ذلك! ما هذا الكلام؟ يعني لو غيرنا كلمة نسوية وقلنا [مرأويَّة] هل هذا يعني انتصار؟ ضد ماذا؟ ضد صناعة الخصم الغامض! هُناك حراك اجتماعي لا يخلو من اللؤم، ويتم باسم النسوية، لكن هذا التعميم ظلم مجحف للمنطق قبل الناس!
ونحن كمغردين نعيش في مجتمع صغير نفهم تلك الملاسنة الضمنية، الجائزة قانونية والمُستفزة شخصيا. لم أحتمل قراءة أي تغريدة للدكتور بعد رده على صديق لي، اتضح لاحقا أنهما تصالحا. ثم صديق بعد صديق بعد صديق، لم أحبذ مواجهته بالسوء، وحفظت الود بيننا بلا صداقة ولا خصومة. وما يزال هذا موقفي.
الذي يدخل عاصفة السوشال ميديا يعلم جيدا كم هي جارفة. وأظن أنَّ هذا الذي حدث اليوم للدكتور في اللقاء الإذاعي قد وضَّح لنا أنَّ قد يكون بحاجة لمراجعة بعض أوراقه. فقد حفظنا كل الترديد الذي يقوله. والذاتية مشكلة أعاننا الله عليها، وأعان الجميع، وأعانه عليها.
المنطق ماذا يقول؟ نفس كلام القانون لما تكتب تلميح واضح، طيِّب هل كنت تقصد فلان، ستقول لا، خلاص انتهت القضية. في تويتر، لما نخرج من المنطق للانفعال، هُنا يبدأ الاصطفاف، وأنا سأصطف مع أصدقائي، لا مع آرائهم. عندما يهمزون، ويُلمزون، أغضب، وأتخذ موقفا.
زوار معابد الهندوس، وغيرهم، والذين يجهلون دور فلان العظيم في الخطب الجلل، من هؤلاء؟ لم يُحدد لهم اسم. ولذلك في نفس السياق أقول، صناع الأشباح، والمباهون بالحرب على العدو الغامض، من هم أيضا؟ لم أحدد اسما. هكذا دواليك، شيمة تويتر، في الزمن الحديث. عصر التنصل من المواجهة.
ولأسجل توضيحا، المغرد حمود النوفلي لا يضرني بشيء، ولكنه أيضا لا ينفعني بشيء. تمنيت أن أقرأ مادة تحليلية، أو أن أسمعَ له خطاباَ يخالفُ صداميته، وهذا الكلام ينطبق علي مع كثيرين، لا أزعل منهم، وأتمنى ما يزعل مني، لكنني لا أجد المفيد مع احترامي لحماسته واعتناقه الشديد لما يؤمن به.
وأظنُّ أن هذه الظاهرة يمرُّ بها الإنسان في مرحلة ما من حياته في السوشال ميديا، الاحتراق التدويني، إرهاق متواصل، وجهد دؤوب، وغير ذلك من شؤون الإنترنت. هذه ليست الحقيقة، هذا ما أظنه، ولذلك من الصعب ردم الحفر التي رصفت في طريق اليوم. أظن أنَّه أخطأ في معلومة، وبالغَ، وهو لا يظن ذلك.
في بداية حواره، هو يقول أنَّه لا يضخِّم. أنا أقول أنَّه يضخم، اختلفنا في الرأي، ولا يهم اتفق معي كثيرون، أو اتفقوا معي، أختلفُ معه في كونه يهوّن من تهويله، فضلا عن التناقض بين خطاب تويتر، وخطاب الإعلام: حقل الألغام الرقابية.
هذا اختلاف في الرأي، "تدافع طبيعي جدا"
ثانيا هُناك جملة استغربتُها "هُناك من يحاول يمسك مقود هذه السفينة" كيف يعني يمسك مقود السفينة؟ هل هذا إكمال للسير في الاستعارة؟ أم أن الأمر يتعلق بقيادة التيار العام؟ لأن الذي يحمّل عقله ما لا يطيق، ينتهي الأمر به لما لا يطيق عقل فرد واحد.
ينفي المغرد حمود النوفلي، إنه له مصلحة شخصية، ولكن ما تعريف المصلحة الشخصية! حتى الظهور لا يخلو من المصلحة الشخصية، حتى الشعور بالهيمنة، وأحيانا الشعور بالقوة، كلها مصالح شخصية، والرغبة في القبول هذه مصالح شخصية. النفس البشرية مصالحها تتجاوز موضوع المال والمادة. نقطة اختلاف ثانية
يقولُ الدكتور: عمله متخصص في خدمة المجتمع. ثم يأتي للحديث عن علاقة ذلك مع [الترقيات] في الجامعة. قد يظنُّ أحدهم أنَّ الذاتية قد ظهرت هُنا، وقد يختلف شخصٌ آخر، المنطق ليست لديه إجابة، ولكن قد يكون هذا شأناً حاضرا في الذهن. كثرة نفي أنك لا تسعى لشيء، قد تدل على عكسها [أحيانا]
ولما أتحدث عن شخص شُتمَ، وسُبَّ، أكنُّ له احتراما خفيا مهما كان توجهه، ولكنني اليوم رأيت إنسانا مليئا بالحزن، والغضب، والإرهاق، حد وضعه لمعلومات مُختلف في صحتها. هذه لغة نهايات الخصومات الفكرية، عشتُها، شاتما، وعشتُها مشتوما، وأحزن عندما أرى غيري يخوض هذا الغمار الشاق.
"الذي تشرب من مصدرٌ قد يختلف عن المصدر الذي أنادي به" ويقول لك هو مستفيد، وقد تأثر! لكنك أنت أيضا تقول مصدر تنادي به! هُنا خرجنا من المنطقية إلى التبرير، وأكرر لك عزيزي القارئ، هذا رأيي الشخصي، هذه ليست الحقيقة بالضرورة. لكن هذه الجزئية كانت جدا مهلهلة وغير مُقنعة.
المذيع يسأل عن خطر انحدار الحوار لهذه المساحات الاستفزازية، والاستهزاء. بدأ الدكتور يرد، ثم فجأة غير رده، ثم فجأة راح موضوع ثاني، ثم يقول يقرب المشهد، ثم يقول يتمنى تأتي بشخص، ثم يقول جيب لي مثال شخص يعتدي على أحد. جزئية أخرى مهلهلة، وغير مقنعة مطلقا.
شيء آخر لم يقنعني في خطابه، ثم يقول لك تستخدم هذا المنهج في [علم النفس] أي جزئية من علم النفس؟ السلوك؟ العلاجي؟ ولا بس [علم النفس] ويأتي في موضوع [السخرية] من بعض الشبهات.
المذيع يرد: وقد يكون العكس صحيح!
ياخي السعيدي!
بعد جزئية سؤال المذيع عن الفضيلة، تردد ثم قال نطالب بالقليل منها، ثم قال هي المبنية على الدين. ثم مجددا بدأ التحدي، نريد شخص أن يأتي لنا بكذا، ونريد الآخر أن يأتي لنا بكذا.
وجاء سؤال التسامح، مباشرة ذهب إلى منظومة القوانين والتشريعات.
بعدها مباشرة قال التشريعات تحتاج تغيير، والآن لا نقول إنها كاملة، كانت كافية قبل ثوانٍ، والآن الحديث عن تغيير التشريع. هُنا جزئية شبه مهلهلة، لكنها على الأقل كانت واضحة لي كمتلقٍ. وعاد لتأكيد أن دوره [مذكِّر]، وأتى على ذكر المساحات، وأنه نصح من بها.
جزئية واضحة بعض الشيء.
الآن وصلت إلى جزئية الأستاذ بدر العبري. والذي تحدث كما يكتب، كما يقول، في سياق فكري. تكلم من مصاديق القيم، وتأثير القيم الإيجابي والسلبي.
ثم جاء على جزئية ألا يكون الإنسان سلطة، والانفتاح على الفضاء الإنساني، لكن ردة فعل المغرد حمود النوفلي كانت تثير التساؤل!
بمعنى الكلمة!
واصل الأستاذ بدر العبري حديثه، عن المواطنة المبنية على الفردانية. والاستقرار الفلسفي في هذه المفاهيم. قاطعه المذيع: هل هناك من يحاول السيطرة على المشهد؟
وواصل الأستاذ بدر التوضيح، وكان كلامه في إطار عمومي، عن فهم الاختلاف، ونبذ الإقصاء، أو اعتبار الآخر موجها بالضرورة.
هُنا الحوار كاملا:
youtube.com
من الدقيقة ثلاثين، هُناك خطاب متصل، واضح المعالم. لم يخل من التلميح، لكنه أيضا لم يبتعد عن الوضوح.
المذيع يواجه الضيف بجزئية للأستاذ بدر العبري. ثم فجأة بدأ الرد في مكان آخر. والمذيع يوضح، الحديث ليس عن دعايات تلك الكلمة التي تقفل حسابك في تويتر.
استخدم مباشرةً هذه الحجة، هناك نشاط منظم، ولكن السؤال يقول لك: هل بالضرورة هو منظم؟ أليست هذه الشوائب جزء من أي مجتمع؟
رد متناثر.
ثم تغيرت سحنته، للانفعال وإذا به يقول: "هل الأستاذ بدر يريد ذلك؟؟؟" وهُنا كانَ الغل سيد الموقف، فالأستاذ بدر لم يقل شيئا عن تأييده للشذوذ، أو للإلحاد! رد غير منصف، ومنفعل، ومليء بالغل، ووردت كلمة التسامح في غير موضعها، ويقول لك "الأستاذ بدر أرد عليه الآن" بماذا رد؟
بالتحدي؟
وفجأة تغيرت النبرة، أصبحت مليئة بالذاتية، لدرجة أن الاستماع لها مزعج، والأمثلة كلها خارج موضوع السؤال. وظهرت الشخصية المُسْتَفَزَّة في الدكتور حمود. ويرد على ما لم يقل، ويذكر الأستاذ بدر الذي كان يحضر المساحات. هل نصحهم؟
المذيع يقول له: ما نشخصن
صار الحوار كله انفعال في انفعال!
وكأن أحدا داس لغما في فؤاد الدكتور حمود. صوته ارتفع، ولغة الشخصنة ظهرت، وبدأ الربط [في رأيي الشخصي فقط] مع تغريدات قرأناها في حساب الدكتور، ولكن سنقول علينا بالظاهر. وفي الأخير يقول لك: نتائج التسامح الذي بدون مقود وبدون معايير!
ثم يقول معاييرنا، مؤصلة!
وغاضب على كلمة التسامح!
المذيع يسأل: كلامك كله "نحن، نحن نحن" لكنك في بداية الحوار تقول أنا؟
ثم أعادوا له السؤال: هل بالضرورة من ينادي بمثل هذه السلوكيات بالضرورة حد يقف وراءه كمنظمة؟
والرد كان هش، ومهلهل، وما فيه توضيح، ولم يخل من التأتأة!
ومجددا، يتهرب من أدوات خطابه الحادة، ويزعم عدم حدته.
حمود النوفلي،يذكر اسمه كشخص خارجي. ثم فجأة يقول لك: جيب لي تغريدة خالفت القانون.
ثم يذكر لك جرائم منصوص عليها قانونا، وفجأة يقول لك أنا جاي لأحمي الحمى! هُنا اختلاطات في الخطاب، والانفعال كان سيد الموقف. ثم يقول لك: هذي قمة التسامح!
وما تعرضنا لأحد. وما أسأنا لأحد
وهذا مختلف فيه.
وهذا غريب، كيف لا تسمح بنشر شيء، ثم تقول القانون أصلا لا يسمح بنشره! ما هذا التناقض الذي كمتلقي أشعر إنه يستخف بعقلي! هذه الجزئية الخطابية المنفعلة لم تقنعني مطلقا، وكلها كانت جمع حزمة من الأشباح، في [رُبطة] واحدة. وجاءه السؤال من المذيع: إلى متى سيصمد الدكتور حمود؟
ثم عرَّج على ما حدث في إحدى المؤسسات، ومرة ثانية يقول لك [هذا التسامح] وقبل قليل كان يقول نقوم بالتسامح! يعني هُناك تسامح سيء، وتسامح جيد. لماذا لا نقول هذا عن النسوية؟ هناك نسوية جيدة، وهناك نسوية سيئة؟ سؤال خارج الموضوع، ومجددا يتكلم [حمود لا يؤثر]. بهذه اللغة!
والآن جاء معاوية، بهدوئه المستفز كعادته عندما يظهر على الإعلام. وبدأ كعادته، بإمساك العصا من المنتصف، كعادتِه، قبل أن ينزل لاحقا بالانتقادات الحادة تجاه الطرفين. الاستراتيجية المعتادة من الأخ معاوية، وعادته في تهيئة الجو. وفجأة قال [غير مقتنع بطريقته تماما] .. وبدأت حركاته.
والآن جاء معاوية، بهدوئه المستفز كعادته عندما يظهر على الإعلام. وبدأ كعادته، بإمساك العصا من المنتصف، كعادتِه، قبل أن ينزل لاحقا بالانتقادات الحادة تجاه الطرفين. الاستراتيجية المعتادة من الأخ معاوية، وعادته في تهيئة الجو. وفجأة قال [غير مقتنع بطريقته تماما] .. وبدأت حركاته.
ثم أكمل الأخ معاوية، واضح عليه الضيق الشديد بما حدث في الحوار من انفعال. وبعد المقدمة اللطيفة، بدأ يكشر عن أنيابه. فهو يرد على الكلام ولكنه أيضا [لا يقول يرد على من!] وعرّج على ظاهرة عامَّة. وأعاد قول رأيه الذي لم يحد عنه. ثم تحدث عن تجربته ورأيه في جزئية التبشير بالشك.
ثم واضح إنه الأخ معاوية يحاول إنه يتجنب الرد الانفعالي. متمسك بجزئية التعبير حق للجميع، وفي الوقت نفسه [ماسك لسانه]. قال ما لديه، والآن عاد إلى الجزئيات الإجرائية التي يحب كثيرا التفصيل فيها.
استمر كلام معاوية، وطرح فكرة المؤسسة الوسيطة. وكمل سرد كلامه.
حمود النوفلي يقفز يقول: يسميهم التيار الديني!
معاوية شوية وينفعل. وبعده ماسك أعصابه ويقول: ما يستوي هذا التعميم.
ومجددا، يحاول الحفاظ على هدوئه، الذي لا يحافظ عليه في هذا الثريد.
يقول الأخ معاوية بوضوح: خسارة هذا الجهد راح في تويتر!
ثم يكمل معاوية سرده، وطول في الكلام، والمذيع يحاول يناقشه، معاوية تفلت في الكلام، وطبعا واضح إنه لديه تحامل على طريقة الدكتور حمود التي لا يؤيدها، في صناعة العدو الشبح. وينتهي الحوار ويرحل معاوية وبه بعض الانفعال.
ثم تحدث عن الاتصال التي بيننا، والتي اتفقت فيه في جزئية معينة، تتعلق بحالة معينة. واتفقنا واختلفنا في بعض الأشياء. ومع أن كلام معاوية يقول أن خسارة هذا الجهد يذهب في تايملاين، الدكتور حمود يرد على جزئية أنه لا يوجد داعي لمواقع التواصل.
أنا لم أقل ذلك
يمكن سوء فهم!
ثم بدأت بعض الاتصالات في الحوار ..
أول متصل يتكلم عن الخطاب الاستعلائي، وكان متصل متزن جدا، ويتحدث بلغة منطقية بحتة، خالية كليا من الانفعال. وكان يدين الوصاية باعتبارها أداة حوار.
استمر اتصال الأستاذ محمود، كلام ثمين جدا، وكأنه مقال مكتوب. فضلا عن اللطف، وخلوه من النقاش بين السطور. وبدأ تعليق الدكتور حمود:
مباشرة يقول لك: ينظر من زاوية عدم اطلاعه!
مرة ثانية أقول: يمكن سوء فهم!
ثم جاء الاختلاف الكبير. عندما صرَّح الدكتور حمود أن المملكة العربية السعودية جرمت النسوية واعتبرتها من الحركات [الإرهابية] ..
ثم جاء الرد على موضوع تربية الحيوانات!
وربطه بالنسوية!
وكان التبرير ضحل بمعنى الكلمة!
ولم يكن مقنعا البتة!
ومجددا الرد مبني على إنه الآخر: ما مطلع زين!
نحن لا نستعلي، ثم يقول "قد يكون استعلاءنا سببه هو القيم، ونحن نطلب العلو"
ومن ثم بدأ الحديث مجددا عن النسوية. دون تعريف ماهية هذه النسوية!
ثم يقول التجريم ليس كمصطلح! ولكن كسلوك!
ولن تستطيع النسوية أن تؤثر على أحد!
ومجددا لا تعريف
يمكن سوء فهم!
ثم جاء الاختلاف في المعلومة، هل المملكة العربية السعودية تجرم النسوية وتعتبرها إرهاب. متصل باسم محمد سيف يوضح عتابه الصريح للمغرد حمود النوفلي. وهناك [سخن الحوار قليلا] ..
اتصال له نصفان، المنطقي، ثم العاطفي، دون خلط بينهما.
وهذي تعليقاتي على هذا الحوار...
تصبحون على خير

جاري تحميل الاقتراحات...