abu maxen
abu maxen

@Abu_Maxen

14 تغريدة 9 قراءة Jun 14, 2022
شمال فرنسا،
شباب مسلمون أصولهم من شمال أفريقيا يوقفون فرنسيا يشتبهون أنه يستغل جنسيا فتاة قاصر.
عندما سألوه هل هذه ابنتك؟
قال:لا هي صديقتي.
تعجب الشباب أكثر خاصة عندما ادعى أن سنه 25سنة!
وجدوا عند الفتاة كراس المدرسة التي تدرس فيها فاتصلوا بالمؤسسة وبالجهات الأمينة.
لكن هذه الأحداث لا تظهر أبدا على الإعلام الفرنسي العنصري المعادي الإسلام والمسلمين وخطه التحريري الساعي دوما لتشويه صورة الإسلام والمسلمين.خاصة إذا علمنا أنه في فرنسا المتحكمين في الإعلام والصحافة والقضاء والتشريع والجامعات والبحث والمال والأعمال والبنوك والدولة العميقة هم الي@ود
وتحالفهم مع المحافل الما..سو.نية المنتشرة في كل فرنسا
فكلاهما يرى في وجود الإسلام والقيم والمبادئ التي يحملها معرقلا لمشروعهم الإفسادي العالمي للدين والأخلاق. فهم وراء اجندةالنسوية والإلحاد والشذوذ ونظرية الجندر والييدوفيليا وإفساد الأخلاق.
وجود الإسلام والمسلمين يعرقل مشروعهم
وبما أن زمام الأمور بين أيديهم سياسيا واقتصاديا وقضائيا وأمنيا واعلاميا والجامعات من مفكرين ومنظرين. تجدهم كلهم يصبون جام قوتهم على محاربة الإسلام والمسلمين.
وكلهم سواء أحزاب اليمين أو اليسار لكي ينجحوا يجب أن يمروا عبر محافل ماسونية وهذا ما صرح به الرئيس السابق فرانسوا اولاند
لذلك تجدون فرنسا أكبر بلد يحارب الإسلام والمسلمين سياسيا واقتصاديا وفكريا وتشريعيا بصياغة قوانين تضطهد المسلمين مثلا الحجاب والصلاة ومؤخرا قوانين مجحفة لإغلاق المساجد والجمعيات والمدارس الإسلامية بدون أي قرار قضائي. هكذا مجرد نزوة من وزير الداخلية يغلقها وهو يفتخر باغلاق المساجد
للعلم منذ ثورة الماسونية على الملكية المسيحية1789 استحوذت هذه الفئة على مقاليد الحكم والدولة العميقةوإلى اليوم
وهي وراء صياغة توجهات فرنسا وأيضا كل الدول تحتها التي تهيمن عليها
وبعد فقدان شعب فرنسا للدين والقيم بسبب هذه الحركات الباطنية،نجد ان تواجد الإسلام والمسلمين هو بر الأمان
هو بر الأمان لفرنسا لبعث الفطرة من جديد وبعث الدين والأخلاق والقيم من جديدفي فرنسا
تماما كما نرى في هذه الحادثة
بعد فشل المسيحيةالتي تم اختراقها من طرف الحركات الي@ودية والماسونية اللتان تسعيان لإفساد العالمي
والبيدوفيليا من بين أجندات الإفساد التي تعمل عليه هذه الحركات الباطنية
بعد نجاح تلك المحافل السرية في تمرير النسوية والإلحاد والشذوذ و الجندرة وإفساد الأخلاق والفطرة.
الآن يسعون لتمرير البيدوفيليا تحت غطاء "الجنس بالتراضي من سن 13 عاما" وقد وصلوا إلى مراحل متقدمة في تمرير ذلك من الناحية القانونية.
الآن سوف يعمموها بالمنظرين في الإعلام والمدارس.
لذلك وجود المسلمين مثل هؤلاء الشباب يشكل عقبة أمام مشاريعهم الإفسادية ليس في فرنسا فحسب بل في كل البلاد الإسلامية.
لذلك إنتقلت تلك المحافل في عملها من أرض فرنسا إلى البلاد الإسلامية في "سياسة تجفيف منابع الإسلام" كما يسمونها
وذلك بفرض عقيدتها على شعوبنا المسلمة عن طريق اذرعهم العالمية وهي موجودة في كل البلاد الإسلامية اليوم. وهذا على جمعيات ومنظمات حقوق و تربصات ودراسة جامعية ومنح دراسية للاشخاص الذين يرون انهم سيكونون قياديين في بلدانهم عندما يعودون إليها
وايضا على شكل غزو فكري وغسيل دماغ موجه لعامة الشعوب تعمل عليه الترسانة الاعلامية الضخمة مكتوبة و سمعية بصرية ومناهج دراسية
وعن طريق اتفاقية سيداو وترجمتها لقوانين تفرض على الشعوب المسلمة لإفساد الأسرة والزواج وغيرها من المناهج الكثيرة وإفساد الدين والفطرة في بلاد الإسلام نفسها
لهذا كله الصراع بين الحق والباطل
بين الفطرة و الشذوذ
هو صراع تحمله خير أمة أخرجت للناس
سواء أرادت ذلك أم لم ترده.
فقدرها أن تحمل آخر مشعل للفطرة السلمية والدين والشرع الذي ارتضاه الله لعباده، لتكون شاهدة على الناس ولتنقد البشرية من براثن شياطين الجن والإنس هؤلاء إلى نور الإسلام
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) 
سورة آل عمران
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
سورة البقرة

جاري تحميل الاقتراحات...