من السيطرة على السوق إلى الإفلاس
قصة إفلاس شركة شركة ظلت متربعة على عرش النجاح لمدة 133 سنة !!
من هذه الشركة ؟
وكيف بعد أكثر من ١٣٠ سنة من النجاح تفلس؟
وايش اسباب هذا الإفلاس
حياكم تحت
لو مشغول فضلها
#startups
قصة إفلاس شركة شركة ظلت متربعة على عرش النجاح لمدة 133 سنة !!
من هذه الشركة ؟
وكيف بعد أكثر من ١٣٠ سنة من النجاح تفلس؟
وايش اسباب هذا الإفلاس
حياكم تحت
لو مشغول فضلها
#startups
عندما تم تقديم الكاميرا الرقمية لإدارة كوداك للمرة الأولى، لم تكن ردة الفعل حماسية حقاً كما توقع Sasson، بل أن الإدارة أخبرته أن “الاختراع لطيف، لكن أبقه مخفياً” لأن الشركة لا تفكر بالاستثمار في الكاميرات الرقمية.
وفكرة إصدار كاميرا رقمية حينها كانت مجرد طرح منافس لمنتجاتها الموجودة مسبقاً، وبالطبع لا توجد شركة تريد لأحد منتجاتها أن يقضي على منتج آخر، وبالأخص إن كان المنتج الجديد لا يجلب نفس كمية العائدات السابقة.
المشكلة في الكاميرا الرقمية من وجهة نظر كوداك هي أنها لا تتطلب أي فيلم أو تحضير أبداً، بل أن كل ما يحتاجه الأمر هو الكاميرا وحاسوب توصل به. وبالنسبة لشركة تحقق عائدات بالمليارات من مبيع الأفلام وأوراق الطباعة كان الأمر يبدو أقرب للخسارة في الواقع.
من منظور مسؤولي كوداك كانت فكرة التصوير الرقمي نفسها غير مشجعة، إذ أن العملاء يريدون صوراً يستطيعون الإمساك بها دون الاعتماد على وسيط رقمي وحتى إرسالها بالبريد، لكن يبدو أن الشركة لم تكن مدركة حقاً لما سيحمله المستقبل، وبالنتيجة دفعت الثمن غالياً.
ومن هنا يبدأ الفصل قبل الأخير من النهاية : محاولة للحاق السوق المتأخرة وبداية النهاية بينما كانت كوداك تتجاهل فكرة الكاميرات الرقمية أصلاً، فقد بدأت العديد من الشركات الأخرى بالتجربة في المجال
لكن كوداك استمرت بالتجاهل المستمر للأمر حتى عام 1991 عندما رضخت أخيراً وأطلقت كاميرا شبه رقمية ولكنها فشلت لأن الكاميرات التي في السوق اقوي ومتقدمة عنها
بعد فشل هذه الفكرة بدأت كوداك بإنتاج كاميرات رقمية حقيقية، لكن التركيز بقي على الطباعة وكون الطريقة الوحيدة للاستمتاع بالصور هو حفظها ورقياً بدلاً من رقمياً ولكنها فشلت أيضا لتأخرها الشديد عن المنافسين
مع مطلع الألفية بدأت الأمور بالتغير بسرعة، إذ انخفضت مبيعات الكاميرات التقليدية بسرعة كبيرة، وبحلول عام 2012 كانت الشركة قد أشهرت إفلاسها على أمل إعادة تنظيم ديونها وهيكلة نفسها بشكل أفضل للتعايش مع الحقبة التالية.
لفترة من الزمن حاولت كوداك الدخول في بعض المجالات الجديدة، إذ جربت الكاميرات الرقمية الرخيصة دون فائدة، كما أصدرت هاتفاً ذكياً فشل تماماً، ومن ثم حاولت الدخول في عالم العملات الرقمية وطرق تعدينها دون جدوى.
تعمل كوداك اليوم في مجالات الطباعة التقليدية وثلاثية الأبعاد والتغليف ومع أن عائدات الشركة اليوم لا تزال كبيرة نسبياً (حوالي 1.3 مليار دولار أمريكي) فهي أصغر بكثير من أيام مجد الشركة عندما كانت المسيطرة في صناعتها قبل أن تترك الطريق لشركات مثل Canon و Nikon للسيطرة على المجال.
بالمحصلة أهم ما يمكن ملاحظته من قصة كوداك هو أهمية التنبؤ بالمستقبل وتمييز الاختراعات الهامة منذ البداية، حيث أن الشركة ازدهرت في الفترة التي تبنت فيها تقنياتها الهامة لكنها فقدت معظم أهميتها وقيمتها عندما فشلت في إدراك أهمية اختراع الكاميرات الرقمية.
ملخص القصة :
من لا يتجدد يتبدد، ومن لا يتقدم يتقادم، ومن لا يتطور يتدهور، ومن لا يتعلم يتألم..
من لا يتجدد يتبدد، ومن لا يتقدم يتقادم، ومن لا يتطور يتدهور، ومن لا يتعلم يتألم..
شكرا على دعمكم المستمر
أخوك علي الشيخ
أخوك علي الشيخ
جاري تحميل الاقتراحات...