هل من منهج السلف ذكر محاسن المبتدع عند التحذير منه ؟
تحت هذه التغريدة نقل عن أئمة أهل السنة في العصر الحديث الشيخ ابن باز والعثيمين والألباني -رحمهم الله-
حول التحذير من أهل البدع والمناهج المنحرفة :
تحت هذه التغريدة نقل عن أئمة أهل السنة في العصر الحديث الشيخ ابن باز والعثيمين والألباني -رحمهم الله-
حول التحذير من أهل البدع والمناهج المنحرفة :
ذكر محاسن المبتدع في مقام التحذير منه ، ليس من هدي السلف ،
وأن منهج الموازات في تقويم الدعاة والجماعات اليوم منهج مبتدع ليس عليه عمل السلف ،
وقد فرقوا رحمهم الله بين ترجمة المبتدع وذكر سيرته ، وبين التحذير منه ومن بدعته ، فلكل مقام مقال.
وأن منهج الموازات في تقويم الدعاة والجماعات اليوم منهج مبتدع ليس عليه عمل السلف ،
وقد فرقوا رحمهم الله بين ترجمة المبتدع وذكر سيرته ، وبين التحذير منه ومن بدعته ، فلكل مقام مقال.
وكذلك فرقوا بين من كان سابقة علم وفضل وجهاد مع تحريه للحق ، وإن زل في مسألة أو مسألتين من مسائل العقيدة ، وبين ما عرف عنه الحقد الدفين لأهل السنة ومحاربتهم وتلفيق الكذب والتهم عليهم .
وسأنقل عن ثلاثة من علماء العصر،
قد اتفق السلفيون على إمامتهم، وهم ابن باز وابن عثيمين والألباني -رحمهم الله-
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: الواجب على أهل العلم إنكار البدع والمعاصي الظاهرة بالأدلة الشرعية، وبالترغيب والترهيب والأسلوب الحسن، ولا يلزم عند ذلك ذكر حسنات المبتدع.
قد اتفق السلفيون على إمامتهم، وهم ابن باز وابن عثيمين والألباني -رحمهم الله-
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: الواجب على أهل العلم إنكار البدع والمعاصي الظاهرة بالأدلة الشرعية، وبالترغيب والترهيب والأسلوب الحسن، ولا يلزم عند ذلك ذكر حسنات المبتدع.
وقال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-: وعندما نحذر من خطأ شخص نذكر الخطأ فقط؛ لأن المقام مقام تحذير، ومقام التحذير ليس من الحكمة أن نذكر المحاسن؛ لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً، فلكل مقام مقال.
وقال الشيخ الألباني-رحمه الله-كلاما مهما سأنقله بطوله لأهميته : النقد إما أن يكون في ترجمة الشخص المنتقَد فيترجمه تاريخياً، فهنا لابد من ذكر ما يحسن وما يقبح فيما يتعلق بالمترجم، من خيره ومن شره، أما إذا كان المقصود من ترجمة الرجل هو تحذير المسلمين وبخاصة عامتهم الذين لا علم لهم
بأحوال الرجال ومناقب الرجال ومثالب الرجال، بل قد يكون له سمعة حسنة ومنزلة مقبولة عند العامة لكن هو ينطوي على عقيدة سيئة أو خلق سيئ، وهؤلاء العامة لا يعرفون شيئا من ذلك عن هذا الرجل، حينذاك لا تأتي هذه البدعة التي سميت اليوم الموازنة، ذلك لأن المقصود من ذاك النصيحة
وليس الترجمة الوافية الكاملة، ومن درس السنة والسيرة النبوية لا يشك في بطلان إطلاق هذا المبدأ المحدث اليوم وهو الموازنة لأننا نجد في عشرات النصوص من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر السيئة المتعلقة بالشخص للمناسبة التي تستلزم النصيحة ولا تستلزم تقديم الترجمة الكاملة للشخص .
هذا ما تيسر جمعه على سبيل الإيجاز والاختصار ، والله الهادي .
وصل الله وسلم على نبينا محمد.
وصل الله وسلم على نبينا محمد.
المصادر :
1- مجموع الفتاوى لابن باز (27/528)
2- لقاء الباب المفتوح للعثيمين (67/8)
3- شريط بدعة الموازنة للألباني.
1- مجموع الفتاوى لابن باز (27/528)
2- لقاء الباب المفتوح للعثيمين (67/8)
3- شريط بدعة الموازنة للألباني.
رتبها @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...