١)يتحدّث البعض عن مرحلة ما بعد #الرئيس_عباس في ضوء قناعة بأن الأمور ستحسم من خلال الصراع داخل أجنحة فتح أو ستتخذ منحى ترتيبات شبه انتقالية برعاية إقليمية أو دولية، بينما المؤشرات تخبرنا بأن الفلسطينيون ربّما أمام مسار آخر، إذ لن يحظى الفلسطينيون بأي رئيس بعد محمود عبّاس.
٢)المسار الحالي لم يأتي من فراغ، وإنما السلوك الإقصائي وسياسة التفرّد بالقرار الوطني،والانقلاب على مسار الانتخابات الذي حظي بإجماع فلسطيني، وربط مصير الشرعية بوجود أبو مازن على رأسها، هو ما أوصلنا إلى أزمة قيادة غير مسبوقة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
٣)البدائل المطروحة التي تلوح في الأفق إما أنها تنطوي على إهانة وطنية للفلسطينيين، أو سيجري استبدال الشرعية الحالية المعترف بها دولياً إلى شرعيات محلية على أساس مناطقي تحظى بقبول الأمر الواقع دون الاعتراف الرسمي بها.
٤)هل يعني أنّ مسار ما بعد عبّاس سيحسم بمعزل عن الإرادة الوطنية،لا قطعاً،وإنّما سيتوقف الأمر على مدى قدرة الفلسطينيون على اختلاف توجهاتهم، وهنا يقع العبء الأكبر على حركتي حماس وفتح الإصرار على استعادة مسار الإنتخابات الشاملة باعتبارها السبيل الوحيد لإنتاج الشرعية الفلسطينية.
٥)إذا عجزت حركتا حماس وفتح على التوافق لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فإن الوطنيون الفلسطينيون من فصائل وشخصيات ونخب، مجبرة على تهيئة الظروف لتجديد الشرعية الفلسطينية التي بات يُنظر إليها كعقبة أمام ترتيبات إقليمية ودولية تريد القفز عن الحقوق الفلسطينية التاريخية.
جاري تحميل الاقتراحات...