1. القواعد القانونية عامة ومجردة لم تصمم لنصرة فئة على حساب فئة أخرى بل لنتصرة الحق والعدل بين الناس والمتهم بريء إلى أن تثبت إدانته في محاكمة عادلة تضمن له حق الدفاع، والإدانة تتأكد بصدور حكم بات.
2.العقوبة لم تأت للتشفي والانتقام بل للعلاج والإصلاح والمخطئ عند تنفيذ العقوبة من الحكمة أن تهيأ له فرصة العودة إلى جادة الصواب والأخذ بيده نحو التوبة النصوحة لذلك وجدت فرصة العفو بتحسن سيرة وسلوك النزلاء في المنشئات العقابية ومن عاد يحاسبه القانون لكن حسن الظن مقدم على سوء الظن.
3.ومن اعتراه خلل فكري حتى وهو يقضي عقوبته له حق النصيحة والمجادلة بالتي هي أحسن ومساعدته في كشف الشبهات التي علقت بفكره والحق ينتصر لا محاله طالما أن النصيحة خالصة لوجه لله ولا يقدح في صحة ذلك القول أنه تم نصحه ولم ينصاع ذلك أن أحوالة مختلفة قبل الإدانة وبعدها وخلال قضاء العقوبة.
4. أعتقد أن من أدين بحكم بات بعقوبة سالبة للحرية لا بد أن يكون مكسور الجناح يبحث عن ضوء يخرجه من نفق الخطئة المظلم فمن العدل أن يجد من يعينه لا من يعين عليه.
وفي اللغة الدارجة (الهذيرة) مازينه ونتائجها عكسية.
(لا يأس من رحمة الله)
وفي اللغة الدارجة (الهذيرة) مازينه ونتائجها عكسية.
(لا يأس من رحمة الله)
جاري تحميل الاقتراحات...