و الأمثلة في الحياة كثيرة:
ماجد، موظف مجتهد لكنه يعيش وهم التفوق، فهو يدير فريق تطوير برمجيات دائما لديه تلك النظرة بأنه متوفق و ان على مدراءه احترامه أكثر و ربما اعتقد ان مكانه الحالي لا يليق به، و لم ينتبه انه ضعيف في التخطيط و التطوير وهي اساس في الادارة.
ماجد، موظف مجتهد لكنه يعيش وهم التفوق، فهو يدير فريق تطوير برمجيات دائما لديه تلك النظرة بأنه متوفق و ان على مدراءه احترامه أكثر و ربما اعتقد ان مكانه الحالي لا يليق به، و لم ينتبه انه ضعيف في التخطيط و التطوير وهي اساس في الادارة.
و ذلك الوهم جعل الموظفين المتفوقين لا يمكن ان يتعايشوا معه، فطريقة خطابه توحي للموظفين بأنه أذكى منهم. كذلك تجده يستخدم ادواته التي يجيدها لمحاولة التفوق في كل شيء. فاذا كانت لديه كلمات رنانة استخدمها في كل زمان ومكان. و اذا كان لديه قدرة برمجية استخدمها ليبهر ادارته و فريقه.
و المحصلة هو مدير مطلوب منه تطوير الموظفين، تطوير الادارة و تنظيمها و السير بها خطوات للأمام. حتى عندما يتلقى تنبيه على ضعفه الإداري، فإنه في ذاته لا يحاسبها بل يعيش كامل "وهم التفوق" ، و ينظر للقرار بأنه ظالم و أن الحقيقة ان الإدارة ضعيفة و لا يرون نتائجه كما يراها.
🎡 كيف نتعامل مع وهم التفوق "illusory superiority"
1️⃣ علينا الموازنة و كأنك توازن بين التفاؤل الشديد و التشاؤم الشديد، و تنتقل بين القطبين لما ينفع ذاتك و يجعلها تتطور.
2️⃣ شكك فيما لديك من قدرات و استشر من تثق في رأيهم و لا يجاملون، لانهم سيرفعون و يزنون الموقف معك.
1️⃣ علينا الموازنة و كأنك توازن بين التفاؤل الشديد و التشاؤم الشديد، و تنتقل بين القطبين لما ينفع ذاتك و يجعلها تتطور.
2️⃣ شكك فيما لديك من قدرات و استشر من تثق في رأيهم و لا يجاملون، لانهم سيرفعون و يزنون الموقف معك.
3️⃣ اذا كنت تعاني من وهم التفوق، حاسب نفسك اكثر و انسب لها اكثر المشاكل، مثل ان كان الموظفين يستقيلون و يتركونك، فهذا نذير شؤم حاول اكتشاف المشكلة. ربما المشكلة لديك و انت تعظم ذاتك.
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...