د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

7 تغريدة 228 قراءة Jun 11, 2022
هل وقعت في فعل محرم، وتطلب التخلص منه؟
مثلا: إدمان أفلام جنسية/ علاقات محرمة/ مثلية/ شراب/ وغيرها.
تغريدات مختصرة
المفتاح: هل فعلا تريد التخلص من ذلك الفعل السيء؟
هذه أول خطوة لك على الطريق
نقل لنا النبي ﷺ وعدا ربانيا: أن من بدأ الخطوة الأولى سيعينه الله
(ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله) متفق عليه
وقال: (ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه) حسنه الألباني
أنصحك بمراجعة العيادة النفسية، واطلب منهم خطة علاجية متكاملة، تدمج المفاهيم الدينية، بالطرق النفسية.
والزملاء فيهم خير كثير. سيتفهمون رغبتك.
اجعل خطتك العلاجية في عدة مسارات:
الأول: مراقبة الممارسة السيئة، وتتبع خيوطها، ومعرفة دوافعها وخفاياها. ثم المقاومة والمجاهدة.
الثاني: علاج أي اكتئاب أو قلق مصاحب. عليك تقوية نفسيتك ألا تنكسر بسبب أفعالك.
الثالث: تقوية روحك ودينك وإيمانك، فهو سلاح يقويك في وجهة الشهوة الثائرة.
لا أنصح بالخطط العلاجية، التي تورطك بالتنقيب في الماضي، أو اجترار صدمات الطفولة، أو محاكمة العلاقات الأسرية:
لا حاجة لهذه الطرق
وسلبياتها كثيرة
وليس عليها أدلة علمية قوية مقنعة
الصحيح: أن تشتغل على نفسك أنت، وتعدل منها.
تعديل هذه الممارسات السيئة، في العادة يأخذ وقتا، وجهادا ومراقبة.
لكن:
لا تيأس أبدا. حافظ على جذوة الدافعية
الله معك (من يستعفف يعفه الله)
ابذل السبب الصحيح، واستمر، واستمر، واستمر
حافظ على روح الإصرار وتكرار طرق الباب: حتى يأذن الله بفتح المغاليق
ولو فشلت ألف مرة. لا تيأس، استمر
اللهم من ابتلي بشيء من هذه الممارسات السيئة، وهو صادق في الخلاص:
اللهم دله على من يعينه ويساعده، وخذ بيده يا رب.
ووفقه، وسدده
وقه شر نفسه
وخلصه من هذا البلاء.

جاري تحميل الاقتراحات...