(ثريد) تعمل نظرية التجسيد Objectification theory كإطار مفيد لفهم آثار التحرش الجنسي في الأماكن العامة Catcalling وغيره من أشكال التحرش الجنسي على الضحايا، التي اقترحها فريدريكسون وروبرت لأول مرة في عام 1997، لشرح آثار العيش في ثقافة يتم فيها تجسيد المرأة جنسيًا باستمرار
أو اختزالهن في أجسام لتقييمها من قبل الآخرين بدلًا من النظر إليهم ومعاملتهم على أنهم أشخاص ولديهم شخصيات بالمقام الأول. تجادل نظرية التجسيد بأن تكرار التجسيد الجنسي أو التعرض له يؤدي بالنساء إلى الاقتناع بوجهة نظر داخلية تجسيدية لأجسادهن، تسمى تجسيد الذات self-objectification
لذلك يرى بعض النساء قيمتهم مرتبطة باجسادهم ومظهرهم بالمقام الأول. الوجه والجسد هو الذي يمثل القيمة. ضمن إطار نظرية التجسيد، يمكن النظر إلى تحرش الأماكن العامة على أنه شكل من أشكال التجسيد الجنسي البين-شخصي. يتم تقييم التجسيد الجنسي بين الأشخاص بشكل شائع من خلال التقارير الذاتية
في حين أن البعض قد ينظر إلى أن التجسيد الذاتي في حد ذاته بانه جيد لحدًا ما، تشير مجموعة الأدبيات المتعلقة بعواقب التجسيد الذاتي إلى أن هذا الفعل المتمثل في أخذ منظور المراقب تجاه الجسم ومساواة نفسه بجسمه وليس سوى أي شيء آخر ولكن في كل من الدراسات التجريبية والارتباطية وجدوا
أن تم ربط تجسيد الذات بعار الجسد وعدم الرضا عن الجسد body dissatisfaction، تعمل حالات صورة الجسد السلبية هذه أيضًا على التوسط في العلاقة بين التجسيد الذاتي والعديد من عواقب الاضطرابات العقلية السلبية، بما في ذلك أعراض اضطرابات الأكل والاكتئاب والاختلال الجنسي
بنهاية المطاف؛ على الرغم من الآثار السلبية للتحرش بالشوارع، أرى بأن غالبًا ما يتم رفض التحرشات بسبب التجسيد الذاتي على وجه الخصوص من قبل الرجال واحيانًا النساء باعتبارها مجرد مديح ولذلك لأن التحرشات Catcalls في كثير من الأحيان تنطوي على انجذاب جنسي أو إعجاب بمظهر المتلقي
وبعض الضحايا يفسرون التحرش والتفسير لدى الضحية بحد ذاته له أبحاث مستقلة في علم النفس الجنائي. يفسرونه على أنه مغري وأن بعض المتحرشين لديهم نوايا حسنة عند تحرشهم الذي من الممكن يكون هذا التفسير بسبب ان الضحايا يرون اجسادهم كامتياز جنسي Gender privilege أو لديهم تجسيد ذاتي مكتسب
جاري تحميل الاقتراحات...