قناعتك تصنع اللاوعي طوال الوقت، بعض الأحيان تمر فينا أوقات نظن أننا ندرك معظم هالقناعات لكن في الحقيقة ما ندرك إلا جزء ضيئل، لاحظ نفسك مرة لما تطالع موقف، شخص، حدث، فكرة، راقب سلوكك الداخلي تجاهها، هنا تتكلم تصوراتك وقناعاتك ، فتجد نفسك تطلق حكم أو تقول رأي؛ راقبه وتتبعه ..راح👇
يكشف لك قناعة ماتوقعتها عندك أو الان أدركتها، اللي حاب أقوله لك شغلتين في طريق نموك الروحي :
١- راقب سلوكك الداخلي تجاه الخارج نفسك ، هو بوابة للرصد والفهم
٢-لما تطلق حكم من تصورات وتجارب معينة تجاه أمور ما جربتها وعشتها، راح تُختبر فيها لتصنع توازن وتتعلم الدرس من اطلاق الحكم
١- راقب سلوكك الداخلي تجاه الخارج نفسك ، هو بوابة للرصد والفهم
٢-لما تطلق حكم من تصورات وتجارب معينة تجاه أمور ما جربتها وعشتها، راح تُختبر فيها لتصنع توازن وتتعلم الدرس من اطلاق الحكم
لما تطلق حكم حاد أو رأي من شعور غير واضح أو من برمجة وتصوراتك تغذيت عليها من البيئة حولك، هنا أنت تخرج عن التوازن وتحد من الفرص أمامك وتهمش الخيارات في هالجانب، اللي يصير هو بأن تتعرض لمواقف مشابهة لتختبر قناعاتك، تصوراتك، وتنسف أحكام، غالبا تكون التجربة قاسية لتعلمك وتوازنك
تعلم، راقب،افهم سلوكك الداخلي، لست مضطرا لدخول في تجارب صعبة واختبارات قوية لتصقل وعيك وتهذب نفسك، نعم هو جزء من تجربتنا الانسانية وغالبنا يمر فيها، لأنها لازلت مترسخة في الوعي العام
دورك هو الفهم والتعلم وتعديل سلوكك الداخلي من فكرة، شعور، قناعة لتتجنب التطرف في الحكم والتجربة
دورك هو الفهم والتعلم وتعديل سلوكك الداخلي من فكرة، شعور، قناعة لتتجنب التطرف في الحكم والتجربة
جاري تحميل الاقتراحات...