هل تلعب يوميًا؟
أو تشعر بالذنب وأنت تلعب وتقول في نفسك: «لازم أسوي شيء مفيد»؟ ولكن ماذا لو كان اللعب لأجل اللعب «مفيد» بل ضرورة حياتية؟
أو تشعر بالذنب وأنت تلعب وتقول في نفسك: «لازم أسوي شيء مفيد»؟ ولكن ماذا لو كان اللعب لأجل اللعب «مفيد» بل ضرورة حياتية؟
هل نستطيع العيش بلا لعب؟
يظنُّ البالغون أنَّ اللعب يضيع الوقت. وقتك المهم الذي كنت ستستثمره في مشروعك القادم، إن يكن كتابة رواية أو افتتاح مقهى أو حتى الوصول إلى 10 آلاف خطوة يوميًا. كل أهداف البالغين هذه حتمًا سيعيقها نصف ساعة من اللهو الذي لا تعرف له هدفًا!
يظنُّ البالغون أنَّ اللعب يضيع الوقت. وقتك المهم الذي كنت ستستثمره في مشروعك القادم، إن يكن كتابة رواية أو افتتاح مقهى أو حتى الوصول إلى 10 آلاف خطوة يوميًا. كل أهداف البالغين هذه حتمًا سيعيقها نصف ساعة من اللهو الذي لا تعرف له هدفًا!
ولكن..!
تشير الدراسات إلى أن اللعب يساعد على تحسين الذاكرة وفي إفراز هرمون الإندورفين كذلك، ما يعني تحفيزنا بشكل عام على أن نبدع. هذا كله يعني إحساسًا ممتدًا بالشباب بفضل الطاقة التي يولدها فينا اللعب، والتي سيصبح من السهل علينا إيقاظها متى ما احتجناها.
تشير الدراسات إلى أن اللعب يساعد على تحسين الذاكرة وفي إفراز هرمون الإندورفين كذلك، ما يعني تحفيزنا بشكل عام على أن نبدع. هذا كله يعني إحساسًا ممتدًا بالشباب بفضل الطاقة التي يولدها فينا اللعب، والتي سيصبح من السهل علينا إيقاظها متى ما احتجناها.
يعرِّف جيف هاري اللعب بتعريف بسيط جدًا: أي نشاط يُدخل فيك البهجة حدًّا ينسيك همومك كلها. قد يكون النسيان وقتيًّا، لكنه مهمٌ أيضًا.
في المرة القادمة وأنت تلعب، وحين يداهمك ذلك الإحساس بتضييع الوقت من غير فائدة؛ تذكّر هذه السلسلة.. والعب.
جاري تحميل الاقتراحات...