ثريد | عن جيل الثمانيات و ما قبل و الاجيال الحالية 1️⃣ : هم اجيال مروا بجميع اشكال الاضطهاد الفكري و النفسي و الجسدي ففرضت عليهم افكار الخضوع بالقوة الى ان وصلوا مرحلة تشرب هذا الخضوع و انه ناتج عن حب و خوف الوالدين و المجتمع عليهم من الانحراف الاخلاقي
2️⃣ : نتيجة لرؤيتهم هذا الخضوع من باب الحب تم حرمانهم من حق التعليم و العمل و حق الحياة الطبيعة و الاختلاط بمجتمعات مختلفة عنهم و كان هذا العزل سهل التطبيق نظرا الى عدم وجود التطور التكنلوجي وقتها الذي يمنعهم من الاطلاع على الافكار المختلفة عن المتواجد في محيطهم
3️⃣ : لكن بعض المحظوظين من الاجيال السابقة الذي امتلكوا شجاعة محارب الاعراف الموجودة و انتزعوا حقوقهم بالقوة هم من ساهم في بناء جيل لاحق لم يعد يرى حق التعليم و العمل و الحياة من الحقوق التي يجب ان يحارب ليحصل عليها بس جاءت تحصيل حاصل لانها حقوق طبيعية
4️⃣ : و من هنا بدأ الاسقاط على الاجيال اللاحقة انهم اجيال مترفة و مرفهة ولا تعرف على المعاناة شي و يتم التنمر عليهم بالقاب انكم اطفال و لا تعرفون الحياة فتجد الاجيال اللاحقة موجة غضب عارمة منهم كانهم السبب في سلب حقوقهم سابقاً
5️⃣ : لكن واقعياً الاجيال السابقة لا علاقة لهم بالانتهاكات السابقة التي حصلت لكم ، غضبكم يجب ان يوجه لمن ساهم بسلب حقوقكم في السابق و ليس عن من حصل عليها بسبب من ناضل لكي تحصل الاجيال اللاحقة على ما سلب منهم
6️⃣ : غضبكم على الجيل الحالي لم يغير التاريخ الماضي لكم انتم من تستطيعون تغيير الواقع بمنح الاجيال اللاحقة من ابنائكم جميع الحقوق التي سلبت منكم و توقفون حلقة سلب الحقوق باسم العادات و التقاليد و ليس برغبتكم ان تعيدوا التاريخ الذي ممرتهم على الاجيال القادمة التي عاصرت العولمة
7️⃣ : الجيل الحالي ليس ترف فكرياً بل هو فعلاً لا يمكنه فهم نضال وقع قبل ولادته ، و الشكر موجه لاهلهم من الاجيال السابقه التي سلبت حقوقهم و قرروا ان يوقفوا حلقة سلب الحقوق و بدأ جيل جديد يعيش مع حقوقه الطبيعية ، اوقفوا حلقة السلب و اوقفوا الاسقاطات على الاجيال اللاحقة | انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...