لكن هذه التغريدات ليست عن تصنيف الجامعات بل عن أخلاقيات مهنة الصحافة.
تطابق الخبر ليس صدفة، من يعرف كيف تعمل الصحافة بالكويت ومن الصياغة الموجهة يعي بأن هذا النص قامت بـ"تعميمه" جامعة تجارية مستفيدة تجاريامن ضرب منافسها الأساسي، ولأن المحررين كسالى قاموا بنشره من غير تعديل.
٢\٩
تطابق الخبر ليس صدفة، من يعرف كيف تعمل الصحافة بالكويت ومن الصياغة الموجهة يعي بأن هذا النص قامت بـ"تعميمه" جامعة تجارية مستفيدة تجاريامن ضرب منافسها الأساسي، ولأن المحررين كسالى قاموا بنشره من غير تعديل.
٢\٩
إفراد كل الصحف ربع-نصف الصفحة الأولى+ صفحة كاملة داخلية يشير إلى حجم الإنفاق الإعلاني الذي تقوم به الجامعة التجارية المستفيدة ويمكنها من بسط نفوذها على الصحف بهذا الشكل الفج ويجعل الصحف تتخلى عن أخلاقياتها.
هذا ليس خبرا بل إعلان مدفوع الثمن ومن مسؤولية الصحف إخبار قرائها ذلك
٣\٩
هذا ليس خبرا بل إعلان مدفوع الثمن ومن مسؤولية الصحف إخبار قرائها ذلك
٣\٩
ليس صدفة أيضا ألا يرد بالصحف خبر واحد سلبي عن هذه الجامعة.
هل تستطيع الصحف الكتابة عن نموذج الأعمال لها وعدم قدرتها الصمود اقتصاديا من دون إيرادات البعثات الداخلية؟
أو نشر رأي سلبي عن التدليس الإعلامي الذي تمارسه في موضوع التصنيف؟
٤\٩
هل تستطيع الصحف الكتابة عن نموذج الأعمال لها وعدم قدرتها الصمود اقتصاديا من دون إيرادات البعثات الداخلية؟
أو نشر رأي سلبي عن التدليس الإعلامي الذي تمارسه في موضوع التصنيف؟
٤\٩
هل تستطيع الصحف التحري والنشر عن اتفاقيات الاستعانة بالمدرسين من شرق أوروبا التي تخالف الأعراف الأكاديمية؟
أو عن الممارسات الابتزازية والاستغلالية ضد المدرسين لخدمة أغراضها الإعلامية؟
ممارسات معروفة بالأوساط الأكاديمية لكن الصحافة خاموش بسب أموال الإعلانات، مو عيب عليكم؟
٥\٩
أو عن الممارسات الابتزازية والاستغلالية ضد المدرسين لخدمة أغراضها الإعلامية؟
ممارسات معروفة بالأوساط الأكاديمية لكن الصحافة خاموش بسب أموال الإعلانات، مو عيب عليكم؟
٥\٩
هناك الكثير من السبق الصحفي والقيمة الخبرية للقراء والمجتمع وأصحاب القرار لو تحلت الصحف بمسؤوليتها الأخلاقية تجاه الجامعات الخاصة.
يكفي اختطاف رئيس الجامعة إياها (وهو غير أكاديمي) حفل التخرج ليكون احتفاءً بنفسه بدلًا من المساكين الطلبة الخريجين أن يكون مادة خبرية وتحليلية.
٦\٩
يكفي اختطاف رئيس الجامعة إياها (وهو غير أكاديمي) حفل التخرج ليكون احتفاءً بنفسه بدلًا من المساكين الطلبة الخريجين أن يكون مادة خبرية وتحليلية.
٦\٩
المصيبة أن هذا الإنفاق الإعلاني مصدره أموال البعثات الداخلية التي تشكل عصب حياة الجامعات الخاصة وهذه الجامعة بالتحديد، وهنا يستخدم المال العام لضرب جامعة الدولة الحكومية وتقويض المنافسة وشراء ولاءات الصحف.
أين دور الدولة ومجلس الجامعات الخاصة في كل ذلك؟
٧\٩
أين دور الدولة ومجلس الجامعات الخاصة في كل ذلك؟
٧\٩
لا أعني الاستنجاد بالدولة لكن نظام توزيع "كيكة" البعثات الداخلية من دون مخرجات تعليمية وبحثية حقيقية وذات جودة سوى البروباغندا الإعلامية يشير إلى خلل في منظومة الحوافز في قانون الجامعات الخاصة ومجلسها، ويدعو المشرع لمراجعته.
وهذا موضوع لا تجرؤ الصحف الكتابة عنه أيضًا بسبب 💵
٨\٩
وهذا موضوع لا تجرؤ الصحف الكتابة عنه أيضًا بسبب 💵
٨\٩
أخيرًا، يبدو أنه لا سبيل لنا في ضبط جودة التعليم الجامعي سوى من خلال مجتمع مدني حي يجرؤ على التقييم والنقد وفضح التدليس الإعلامي والأكاديمي الذي تمارسه الجامعات كلها، فالصحافة كلها بلا استثناء لبست الطوق وأصبحت في جيب جامعة تجارية وتنشر متعمدة الإعلان مدفوع الثمن على أنه خبر.
٩\٩
٩\٩
جاري تحميل الاقتراحات...