روح في رحلة حج لله لإكتشاف الحياة
وقوانينها .
بداية السباق هي ليلة القدر
عندما يأذن الرب الأرضي بعد إذن رب
العالمين .
ليلة القدر خير من الف شهر
واحد فقط سيفوز بهذه التجربه
بدايته الإنطلاقه جماع وإنفجار البويضه
هو الفجر .
هنا الروح متحده ولم تكتسب اي صفه بعد
وقوانينها .
بداية السباق هي ليلة القدر
عندما يأذن الرب الأرضي بعد إذن رب
العالمين .
ليلة القدر خير من الف شهر
واحد فقط سيفوز بهذه التجربه
بدايته الإنطلاقه جماع وإنفجار البويضه
هو الفجر .
هنا الروح متحده ولم تكتسب اي صفه بعد
عند الفوز بالمرحله الأولى
ستنزل فيها الملائكه ( القيم العليا ) ( الأسماء الحسنى )
وعلم آدم الأسماء كلها ثم #عرضهم
على الملائكة
تم عرض كل القيم على الملائكة
فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء
لكن الملائكة
أولي أجنحه مثني وثلاث
ورباع يزيد في الخلق مايشاء
ستنزل فيها الملائكه ( القيم العليا ) ( الأسماء الحسنى )
وعلم آدم الأسماء كلها ثم #عرضهم
على الملائكة
تم عرض كل القيم على الملائكة
فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء
لكن الملائكة
أولي أجنحه مثني وثلاث
ورباع يزيد في الخلق مايشاء
لذا لم يتعرفوا على جميع الأسماء
هنا آدم علم الأسماء الحسنى والقيم العليا
جميعها فعرفها .
تم دخول الرحله لهذه الحياة كطفل
يحمل جميع القيم ويعلم امور الروح
ولكنه يفتقد لمعرفة قوانين الرحمن
من ضمنها قوانين التجسيد .
كان في إتحاد مابين الذكور والأنوثه
إلى أن تم فصلها .
هنا آدم علم الأسماء الحسنى والقيم العليا
جميعها فعرفها .
تم دخول الرحله لهذه الحياة كطفل
يحمل جميع القيم ويعلم امور الروح
ولكنه يفتقد لمعرفة قوانين الرحمن
من ضمنها قوانين التجسيد .
كان في إتحاد مابين الذكور والأنوثه
إلى أن تم فصلها .
ووضع بعض الأفكار المتصنمه اللتي تمنع
التطور لرحلة الحج .
أقنعوه بأنه مجرد ذكر وأنها مجرد أنثى
وأن هذه قوانين ثابته .
هذه مرحله ثانيه
تبدأ الروح في الغضب والتوتر نتيجة هذا
الفصل عن حقيقتها
فتتوه في الأرض ونرجسيتها
فتبحث عن حقيقتها ، تلوم الأم والأب
تلوم الجميع
التطور لرحلة الحج .
أقنعوه بأنه مجرد ذكر وأنها مجرد أنثى
وأن هذه قوانين ثابته .
هذه مرحله ثانيه
تبدأ الروح في الغضب والتوتر نتيجة هذا
الفصل عن حقيقتها
فتتوه في الأرض ونرجسيتها
فتبحث عن حقيقتها ، تلوم الأم والأب
تلوم الجميع
هي تبحث عن شيء مفقود فيها في العالم الخارجي
تستمر في البحث من خلال الأشخاص
وتستمر في البحث عن حقيقتها
هذا ربي
لا
هذا ربي
هذا أكبر
فتحاول إرضاء ولفت إنتباه هذا الرب
المزعوم من خلال الإغراءات .
سأوفر لك الحب
سأوفر لك الأمان
سأفر لك الماده والعزه فقط كن معي .
تستمر في البحث من خلال الأشخاص
وتستمر في البحث عن حقيقتها
هذا ربي
لا
هذا ربي
هذا أكبر
فتحاول إرضاء ولفت إنتباه هذا الرب
المزعوم من خلال الإغراءات .
سأوفر لك الحب
سأوفر لك الأمان
سأفر لك الماده والعزه فقط كن معي .
فهي خرجت من أول ربوبيه أرضيه
الأب والأم وأنفطمت منهم مادياً وربما
مشاعرياً ، ولكنها وقعت في وحل رب
باطل آخر .
لذا
إصبر لحكم ربك
الذي كنت عليه عاكفاً
الأب والأم وأنفطمت منهم مادياً وربما
مشاعرياً ، ولكنها وقعت في وحل رب
باطل آخر .
لذا
إصبر لحكم ربك
الذي كنت عليه عاكفاً
فتتخبط من رب لرب
إلى أن تزلزل أرضك وبنائك ومعتقداتك
اللتي كنت تظن أنها هي الحقه .
ومنهم من لديه أرباب متفرقون
في الوعي
في الفلك
في الماده والرزق
في الحب
في السلام
في القداسه
إلى أن تزلزل أرضك وبنائك ومعتقداتك
اللتي كنت تظن أنها هي الحقه .
ومنهم من لديه أرباب متفرقون
في الوعي
في الفلك
في الماده والرزق
في الحب
في السلام
في القداسه
اذا زلزلت الأرض زلزالها
وأخرجت الأرض أثقالها
كل مايثقل الروح في هذه الرحله
الهموم والصدمات والمخاوف
عندها فقط سترى أن الباطل أصبح دمار
فتبني معتقداتك من جديد بناء على
تجارب أخرى .
وأخرجت الأرض أثقالها
كل مايثقل الروح في هذه الرحله
الهموم والصدمات والمخاوف
عندها فقط سترى أن الباطل أصبح دمار
فتبني معتقداتك من جديد بناء على
تجارب أخرى .
الفكره هي كيف نجمع شتات الروح
بجمع الفتيلين
الذكر والأنثى
عندها ستضيء نور الروح
فيصبح نورها خليط مابين النور والظلام
كمثل نور ضحى الشمس
لايرون فيها شمساً ولازمهريرا
لا ليل ولانهار
حتى بحثك عن النور هو تطرف ضد الظلام
هو نتيجة مكوث في الظلام
بجمع الفتيلين
الذكر والأنثى
عندها ستضيء نور الروح
فيصبح نورها خليط مابين النور والظلام
كمثل نور ضحى الشمس
لايرون فيها شمساً ولازمهريرا
لا ليل ولانهار
حتى بحثك عن النور هو تطرف ضد الظلام
هو نتيجة مكوث في الظلام
عند الوصول لإتحاد الليل والنهار فيك
ستكون سلام
كنور الفجر قبل طلوع الشمس
وكنور الغروب بعد دلوك الشمس
بعد أن تدرك
أن الأم والأب هم مجرد مرحلة دخول
وهبوط على هذه الأرض
وأن رحلة الحج أنت من أوقفتها بإعتمادك
على رب أرضي ، رغم معرفتك بأن مهمتهم
تنتهي عند بلوغك
ستكون سلام
كنور الفجر قبل طلوع الشمس
وكنور الغروب بعد دلوك الشمس
بعد أن تدرك
أن الأم والأب هم مجرد مرحلة دخول
وهبوط على هذه الأرض
وأن رحلة الحج أنت من أوقفتها بإعتمادك
على رب أرضي ، رغم معرفتك بأن مهمتهم
تنتهي عند بلوغك
فخرجت من ربوبيتهم لربوبية الزوج
لكنك لم تنمي صفة الرب فيك
اللتي علّمت فيك من ضمن القيم
والأسماء الحسنى
لم تمتلك زمام أمورك وتكبر صفه الملك
لم تقدس أفكارك ومشاعرك
لم تتكبر على ماتضنه ربك فكنت أصغر
منه
ثم تلوم الجميع وتلوم الحياة
مع ان الحياة فيك
لكنك لم تنمي صفة الرب فيك
اللتي علّمت فيك من ضمن القيم
والأسماء الحسنى
لم تمتلك زمام أمورك وتكبر صفه الملك
لم تقدس أفكارك ومشاعرك
لم تتكبر على ماتضنه ربك فكنت أصغر
منه
ثم تلوم الجميع وتلوم الحياة
مع ان الحياة فيك
جاري تحميل الاقتراحات...