أهمية البناء العلمي في النوازل والأحداث (ثريد)
للبناء العلمي أثر كبير وأهمية قد لا تظهر لمن لم يواجه بعض الأحداث التي تبين ضعف صاحب الحق الذي ليس عنده من العلم ما يكفي للدفاع عن الحق، وتتجلى أهمية البناء العلمي وقت النوازل والماجريات التي تعصف بالأمة من وقت لآخر، وتُظهر هذه=
للبناء العلمي أثر كبير وأهمية قد لا تظهر لمن لم يواجه بعض الأحداث التي تبين ضعف صاحب الحق الذي ليس عنده من العلم ما يكفي للدفاع عن الحق، وتتجلى أهمية البناء العلمي وقت النوازل والماجريات التي تعصف بالأمة من وقت لآخر، وتُظهر هذه=
الأحداث صاحب البناء العلمي من الجاهل وإن كان محبًا للخير!! ومشكلة الجاهل المتحمس الذي يحب أن يدافع عن دينه بلا بناء وتمكين شرعي، أنه قد يخطئ فهم بعض الحوادث ويتسرع في بناء أحكام بناءً على ما تهواه نفسه وقت الغضب والحماس لنصرة الدين، وأحيانًا يكون ذلك المُحب وأفعاله وأقواله من=
أكبر أسباب فتنة الناس وقت النوازل، والأولى به عدم الكلام بما لا يفقه وقت النوازل، وترك المجال لأهل العلم، أو على الأقل يقوم بنشر أقوال أهل العلم في مثل هذه الأحداث، دون التسرع في إطلاق أحكامٍ غير مبنية على علم شرعي متين يصون تلك الأحكام من الظنون التي لا توافق شرع الله أحيانًا.
=
=
وتظهر أهمية البناء الشرعي وشرفه وقدره بتقدير فقده، وتصوير ضده، ولو قدَّرنا فقد أهل العلم الشرعي المتمكنين فيه وقت النوازل والأزمات، لصار الناس فوضى هملًا مضاعين، لا يأتمرون لأمر آمر، ولا ينزجرون لزجر زاجر، وفي ذلك من الفساد في العباد والبلاد ما لا خفاء به، وصدق الشاعر حين قال:
"لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم، ولا سراة إذا جهالهم سادوا"
ومن ما يُظهر شرف طلب العلم النافع وفضله ما جاء في الوحي في ذلك، ومنها:
قول الله تعالى في كتابه الكريم: "إنما يخشى الله من عباده العلماء"
وقوله: "وما يعقلها إلا العالمون"
وقوله: "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"
ومن ما يُظهر شرف طلب العلم النافع وفضله ما جاء في الوحي في ذلك، ومنها:
قول الله تعالى في كتابه الكريم: "إنما يخشى الله من عباده العلماء"
وقوله: "وما يعقلها إلا العالمون"
وقوله: "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"
وقول نبيه صلى الله عليه وسلم:
"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" متفق عليه
"من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على=
"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين" متفق عليه
"من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على=
العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يُورّثوا دينارًا ولا درهمًا، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍ وافر" أخرجه أبو داوود والترمذي وابن ماجه.
فلا شك أن من أشرف ما قد ينشغل به أي مسلم هو طلب العلم النافع، والحمد لله الذي سهَّل=
فلا شك أن من أشرف ما قد ينشغل به أي مسلم هو طلب العلم النافع، والحمد لله الذي سهَّل=
تحصيل العلم في هذا الزمن الذي كثر الاحتياج إلى العلم الصحيح المثمر، ومن أفضل البرامج التي شهد لها بالنفع من أهل العلم ومن طلاب ذلك البرنامج: برنامج البناء المنهجي الذي يشرف عليه الشيخ أحمد السيد، وهو برنامج انتشر نفعه وظهر أثره ولله الحمد، وأسأل الله التوفيق والبركة لطلاب العلم.
جاري تحميل الاقتراحات...