هناك 3 أسباب رئيسية تجعلك تفشل بشكل مستمر في تحقيق أهدافك:
المشكلة #1: ضعف الوعي
أنت إنسان مركب، مكون من مجموعة من الانظمة تشكل ما يسمى بعالمك الداخلي. وفي نفس الوقت تتعامل مع أنظمة مختلفة كليا عنك وهو محيطك وما يسمى بالعالم الخارجي. عدم معرفتك للتعامل مع هذه الأنظمة يجعلك غير قادر على التحكم في مشاعرك وتصوراتك عن الحياة.
أنت إنسان مركب، مكون من مجموعة من الانظمة تشكل ما يسمى بعالمك الداخلي. وفي نفس الوقت تتعامل مع أنظمة مختلفة كليا عنك وهو محيطك وما يسمى بالعالم الخارجي. عدم معرفتك للتعامل مع هذه الأنظمة يجعلك غير قادر على التحكم في مشاعرك وتصوراتك عن الحياة.
المشكلة #2: غياب الوضوح
عملية التخطيط هي بكل بساطة عملية توضيح للوجهة التي تود الوصول إليها مع ترتيب للأولويات. نحن نعيش حياة سريعة جدا مليئة بكم هائل من المشتتات التي تحيط بنا من كل جهة، وأخطرها "الهاتف الذكي".
عملية التخطيط هي بكل بساطة عملية توضيح للوجهة التي تود الوصول إليها مع ترتيب للأولويات. نحن نعيش حياة سريعة جدا مليئة بكم هائل من المشتتات التي تحيط بنا من كل جهة، وأخطرها "الهاتف الذكي".
لذلك تصبح مهام مثل التركيز والعزلة مهام صعبة ومستحيلة مما يؤدي بك دوما إلى عدم القدرة على تحقيق أهدافك.
المشكلة #3: غياب نظام التنفيذ
أي خطة هي خريطة على الورق، ولكن لن يتحقق شيء ولن تصل إلى أي مكان إذا لم تأخذ هذه الخريطة وتتوجه إلى هدفك. في الغالب أغلب من لديه خطة لا يملك نظام تنفيذ، ويعتمد على الحماسة التي تولدت حين كتابة الخطة.
أي خطة هي خريطة على الورق، ولكن لن يتحقق شيء ولن تصل إلى أي مكان إذا لم تأخذ هذه الخريطة وتتوجه إلى هدفك. في الغالب أغلب من لديه خطة لا يملك نظام تنفيذ، ويعتمد على الحماسة التي تولدت حين كتابة الخطة.
كيف تحول الهدف من الفكرة إلى أرض الواقع؟ كل ذلك له فنون وادوات مرتبطة بنظام للتنفيذ.
جاري تحميل الاقتراحات...