د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

9 تغريدة 554 قراءة Jun 09, 2022
ما مشروعك في الحياة؟ ما مشروعك في العمر؟
يتكرر مثل هذا الطرح. ويخطئ أقوام في فهمه وتطبيقه، ويصيب آخرون.
هذه تغريدات مختصرة، أرجو أنها الإجابة الصحيحة
المشروع الأهم هو مشروعك أنت!
أن تبني نفسك بناء صحيحا سليما سويا
وأن تسعى في إصلاح نفسك في الدين والدنيا
وتشتغل على نفسك في التزكية والعبادة والعلم النافع
وأن تنمي خبرتك ومعلوماتك، فيما ينفعك في دنياك وأمور حياتك.
هذا هو مشروعك الأهم الذي يجعلك ناجحا في الدنيا وفي الآخرة.
المشروع الثاني المهم في حياتك: فروض العين عليك: من أداء الحقوق الواجبة لمن حولك، الأقرب فالأقرب.
إذا قمت بها، فأنت ناجح، وإذا فرطت فيها فلن ترفع قدرك نجاحات وهمية أخرى.
ثم يأتي بعد ذلك فروض الكفاية، التي من أهمها النفع العام. كل بحسبه وقدره.
ركز على ما يجب عليك عينا فرضا.
ثم بعد ذلك تنتقل إلى المستويات الأخرى، من فروض الكفاية، بحسب قدراتك وإمكاناتك.
التعريف الصحيح للنجاح:
أن تحقق مصالحك الدنيوية، مع مراعاة الجوانب الأخرى، والعناية بالدين، وعدم التنافس واللهاث المحموم، وألا تشغلك هذه الدنيا وهذه النجاحات عن معان أخرى.
أزل من رأسك فكرة التفوق والاختلاف عن الآخرين.
هذا ليس مقصودا، ولا مطلوبا.
المطلوب هو إتقان العمل بقدر الطاقة، والهمة والجدية.
وأن تحقق مصالحك ومصالح من تعول.
أما ثقافة التنافس والتفوق والتميز: فليس وراءها إلا القلق المستمر الذي لا يتوقف.
اعتراضنا الكبير منصب على: تضخيم حاجات الدنيا، وأز الناس للهاث خلفها، وقصر النجاح في الدنيا على النجاح المادي، وجعل الحياة كلها سوق عمل تنافسي شرس.
لا تنسق وراء شعارات النجاح الوهمية.
حقق ذاتك/ افعل ما تحب/ اتبع شغفك/ كن أنت.
بل اتبع شرعك، وحكم عقلك، واسمع لمن هم أكثر منك خبرة، ولا تطع هواك إذا لم يكن من صالحك.
إذا عرَّفتَ النجاح التعريف الصحيح، فأنت في الخطوة الأولى الصحيحة.
وفقك الله وجعلنا وإياك من الناجحين، في الدنيا والآخرة

جاري تحميل الاقتراحات...