ⲀⲘⲒꞄⲀ❤️🌸
ⲀⲘⲒꞄⲀ❤️🌸

@aa1318027386

6 تغريدة 117 قراءة Jun 09, 2022
كانت تحادثني باليوم عشرون ساعةً تقريباً..
تتصل كل حين.. تحدثني ك أمي أحيانًا وتعاملني كطفلٍ صغير!
"هل أكلت؟ هل غسلت يديك؟ تحممت اليوم؟
أحضرت غطاءً لفراشك؟ فرشت أسنانك؟"
أفتحُ هاتفي فأراها قد أرسلت.. "لا تضع منبهًا سأتصل عليك أنا حتى تصحو!"
أرسل لها رسالة ليلًا "لم أستطع النوم"⬇
فترد عليَّ بوابلٍ من الرسائل "لاتقلق، سأبقى معك حتى تنام" "هل تريد أن أحكي لك قصة؟"
"هل عندك ما تريد قوله لي؟"
وينقضي الأرقُ هكذا بكثرة حديثٍ منها وكثرةُ سؤال!
لطالما حدثتني عن تفاصيل صغيرة.."تفاصيلٍ مللتها"
"زارتني صديقتي جنان وحضرتُ لها فطيرة التفاح باللوز.. لم أجد ماسكة شعري⬇
الوردية التي أحبها، فظفرته، أخي الصغير لم يؤدي امتحانهُ جيداً فالفيزياء صعبة عليه وأمي نستْ حبوبَ السكر والضغط..
وأبي خرج باكراً لعمله" .... وكلامٌ طويل!
أحدثها أحياناً عن مشاريعَ صغيرةً تخصني
كأن أقول لها: "أود كتابة قصة صغيرة"
فتبدأ أسئلتها وأحاديثها: "عن ماذا تريد أن تكتب؟"⬇
"سأقرأُ كل مسوداتك سأصححها إملائياً وأساعدكَ بانتقاء عباراتٍ ترضيك!"
مرةً أخرى أخبرها "بأني سأخرج مع صديقي"
فترسل "متى ستخرج؟! متى تعود؟ ماذا سترتدي؟ من صديقك؟ هل ستأكل هناك أم أكلت؟" وكثيرٌ من الأسئلة!
مرت سنين.. وتلك المرأة التي كانت معي كظلي.. رحلت.
اشتقت لاهتمامها المفرط،⬇
لأسئلتها الكثيرة.. التي أزعجتني!
لأمها المريضة وأبيها.. لماسكة شعرها الوردية هه
ولمشاكل صديقتها جنان!
صرت أنام بمنومات تقاومُ أرقي وأصحو على منبهٍ لعين..
وإن أكلت أو لم أكل.. أخرجُ وأعود متأخراً، أو لا أعودُ أبداً.. لم يكنِ الأمر يعني لأحد الكثير..
أكتبُ دونَ قارئتي الأولى،⬇
وأحزن دونها..
أتذكرها، وأطالع رسائلها القديمة، اهتماماتها الكثيرة..
كانت حلماً جميلاً وراح !!
فإذا طلبتم من الله شيئاً، فاطلبوا منه الشعور بعظمة النعم وهي معكم.. لا حين تفقدوها!
فلعل #الدرسَ_الأصعب كان.. أننا ما شعرنا بقيمةِ ما كانَ حولنا إلا بعد فقده.😢💔

جاري تحميل الاقتراحات...