جبـر 🕊
جبـر 🕊

@Jabr_369

6 تغريدة 4 قراءة Dec 08, 2022
بالأمس أنهيت كتاب لأوشو ،
من الجنس إلى أعلى مراحل الوعي.
ذكر هذا الموضوع بطريقة ألهمتني..
سأذكرها بشكل مختصر :
لا يكتمل نمو المرأة ما لم تصبح أمًّا
إن الطفل في الرحم يتنفس نفس الأم، وقلبه ينبض من خلال قلب الأم وكذلك دمع ودم الأم واحد وحياتهما واحدة فهو لم يصبح فرداً بعد
يتبع
وما زال جزءاً من الأم ، فالحقيقة لا يوجد شيء يملأ المرأة كالطفل ، وليس هناك زوج يمكنه أن يملأ كيان زوجته مثلما يفعل الطفل ، ولا يمكن أن يمنح الزوج زوجته ذلك الشعور العميق بالحميمية مثلما يفعل الطفل.
وما لم تحقق المرأة الأمومة، فلا يمكن أن تتألق شخصيتها بالكامل ..
يتبع
ولا يمكن أن يزدهر جمالها حتى الحد الأقصى.
إن المرأة لا يمكن أبداً ان تحقق القناعة والرضا بالكامل ما لم تصبح أماً وما لم تعرف العلاقة الروحية العميقة التي توجد بين الأم وطفلها
يقول كذلك :
يجب أن نضع في اعتبارنا أنه بمجرد أن تصبح المرأة امّا، سينخفض اختمامها بالجنس تلقائياً ..
لأنها حصلت على شراب الأمومة الخفي، فقد تعايشت مُدة تسعة أشهر مع حياة جديدة نابضة.
واصبح الآن انجذابها قليل تجاه الجنس.
وقد يحتار الأب احيانا من فتور الزوجة تجاه الجنس، فكونه أصبح ابا لا يغيّر موقفه من الجنس على اي حال، فليست له علاقة عميقة بعملية الولادة، ولا يمتلك احساساً ..
بالوحدة الروحية مع الحياة الجديدة التي وُلدت.
أما عندما أصبحت المرأة امّا فهذا يحدث تفييراً أساسياً فيها.
اذ يمكن للطفل ان ينمو دون أب، لأن علاقته بأمه علاقة متجذّرة
ان نوعاً جديداً من الطمأنينة والراحة يملأ كيان المرأة بعد انجاب طفل .
اذا نظرت إلى امرأة اصبحت أماً ..
وإلى أخرى لم تنجب بعد، ستشعر بالفارق بين هاتيين الشخصيتين وبالفارق في الراحة التي تبدو على محياهن. إن الوهج والسكينة باديتان على وجه الأم 🙏🏼

جاري تحميل الاقتراحات...