وسائل التواصل الاجتماعي
كتابة المحتوى
كتابة المدونات
التقارير
النشرات الإخبارية
كتابة الويب
الكتب الإلكترونية
البيانات الرسمية
كيف تُصبِح كاتب ويب؟ وما أبرز المواقع المُسوِّقة لعَمَلك؟
#كاتب_ويب
#كاتب_محتوى
#آيديز_جاليري
#تنظيم_الفعاليات
#قطر
#الدوحة
#In_qatar
#QatarCulture
#QHRConference2022 #QHRC2022
#كاتب_ويب
#كاتب_محتوى
#آيديز_جاليري
#تنظيم_الفعاليات
#قطر
#الدوحة
#In_qatar
#QatarCulture
#QHRConference2022 #QHRC2022
رافَق التطوُّر التكنولوجي نوعٌ جديد من الكتابة أُطلِق عليه كتابة الويب Web Writing، ويُقصَد هنا كتابة المحتوى بما يناسب المواقع الإلكترونيَّة، وتتعدَّد أشكالها ما بين المدونات، الكتب الإلكترونيَّة، التقارير، البيانات الرسمية، النَّشرات الإخبارية.
في عام 1996م توقَّع بيل غيتس ازدهار المحتوى الإلكتروني في مقال له بعنوان"content is king" ؛ حيث رأى أن وظيفة كاتب المحتوى فرصة عظيمة ستدر عائداً مادياً كبيراً في المستقبل؛ وذلك لما شهدته المواقع الإلكترونية من تطور وظهور السوشيال ميديا التي تتطلب نوعاً محدداً من المحتوى يلائمها.
تتمحور طريقة عمل كاتب محتوى الويب إمَّا كمستقلّ Freelancer وهو الذي يُمكّنه من العمل مع العديد من العملاء بدوام جزئيّ في مجالات عدَّة، لكنه لا يُوفِّر دخلاً مستقراً له. أو براتب شهريّ، وما يُميّز هذه الطريقة هو الحصول على دَخْل ثابت، لكن في المقابل فُرص العمل وقتها تُصبح محدودة.
رغم أن كتابة الويب تتطلب كاتباً جيداً؛ إلا أنها لا تلتزم بقواعد اللغة دائماً؛ لكونها تعتمد على تفاعل زوّار الموقع الإلكترونيّ أكثر من كون المحتوى صحيحاً لغوياً بنسبة مئة في المئة، لكنْ لا يعني ذلك أن يكون ضعيفاً أيضاً، بل الموازنة في المعروض، مع جعله ممتعاً للجمهور المستهدَف.
تعتمد كتابة الويب على أسلوب الكتابة الخفيَّة Writing Ghost، فاسم الكاتب لا يَظهر في العادة ورغم ذلك يُفضّل أن يكون المحتوى ملائماً لاحتياجات ومتطلَّبات العملاء، مع التَّحلِّي بالمرونة لتقبُّل التعديلات الطارئة في المحتوى مِن قِبَلهم.
كتابة الويب ليست حكراً على خرّيجي كليَّات الإعلام، بل يمكن لمن يجد في نفسه الموهبة والمعرفة خوض هذا المضمار؛ بشرط جمع الكلمات وترتيبها في فقرات متناسقة وواضحة المعنى؛ فأكثر المواقع الإلكترونية توظِّف كُتّاباً متخصصين بمجال ما ذي خبرة لقدرته على تبسيط المعلومة بناءً على فهمه لها.
تُعدّ القراءة مدخلاً مهماً لتقوية الكاتب؛ فجميع الكتاب مثل ستيفن كينج وجي كي رولينغ، هم من المواظبين على القراءة. فعلى الكاتب الحرّ "الفريلانس" القراءة في موضوعات على صلة بما يكتب عنه، فهذا يساعد في تدفُّق الأفكار الجديدة في ذِهْنه ومُواكَبة الجديد دائماً.
على كاتب الويب التدرّب يومياً لتحسين قدراته الكتابية وتنويع أساليبه؛ فيمكنه البحث عن موضوعات تُثير اهتمامه ليكتب عنها، فهذا يُعد استثماراً مفيداً لوقته. كما يُحبّذ الكتابة عن أكثر المجالات التي تهمّه؛ كي لا يستغرق وقتاً أطول في إنجاز عمله بها، فكلما كتب في مجال شَغفه كان أفضل له.
مؤخراً بدأت مواقع العمل الحر باللغة العربيّة تقدّم خدماتها. ومن أمثلتها: منصة سوق فن SouqFann التي تُتيح الفرصة للفنانين والحِرفيِّين لعرض منتجاتهم وبيعها عبر المنصة، ويتكفل فريق عملها بحملات التسويق المجانية للمنتجات وتوصيلها للمشتري، وفي حال البيع يأخذ الموقع نسبة مقابل خدماته.
من المواقع التي تُتيح لكُتّاب الويب تسويق مهاراتهم وكتاباتهم: موقع مستقل Mostaql الذي تضمن حقوق صاحب العمل والكاتب فهو يعمل كوسيط بين الطرفين حتى يتم تسليم العمل بشكل كامل، وموقع أريد Ureed للخدمات التحريرية والترجمة على وجه الخصوص. وهناك خمسات Khamsat أحد أشهر مواقع العمل الحر.
جاري تحميل الاقتراحات...