الأعرابي وطوفان الأقصى
الأعرابي وطوفان الأقصى

@kAzLwNE6BEXe8rd

11 تغريدة 34 قراءة Jun 08, 2022
توسط الملك #فيصل لدي فرعون مصر كي لا يعدم الرجل .
وقد روى قصة الملك فيصل مع فرعون مصر الأستاذ "أحمد رائف" في كتابه القيم سراديب الشيطان نقلا عن أحد الوزراء عند فرعون مصر :
قال أحمد رائف تحت عنوان : "فيصل يشفع في #سيد_قطب"
وتذكرت قصة حكاها لي مؤخرا أحد الوزراء في عهد فرعون،
والقصة عشية إعدام سيد قطب رحمه الله .
كان هذا الوزير يجلس مع فرعون لمناقشة بعض الأمور الإقتصادية .
كان يحضر الجلسة أنور السادات وحسين الشافعي .
ودخل سامي شرف وفي يده ورقة وحاول أن يهمس في اذن فرعون مصر الذي رفع صوته محتدا :
- إيه ؟ ... فيه إيه ؟ .
وتمتم سامي شرف :
- يا افندم هذه برقية من الملك فيصل يلح في الرجاء في عدم إعدام سيد قطب وكان من حق فرعون قانونا وقف تنفيذ الحكم .
- وبدأ الغيظ والضيق على وجه فرعون مصر وقال :
- أنا مش عارف أولاد الكلب ... دول مهتمين بسيد زفت ليه ؟
- ووقف سامي شرف مرتبكا وصرخ فيه فرعون ...
- انصراف ....
وأسرع سامي شرف يغادر المكان .
واستوقفه فرعون وقال له :
- اسمع..
- أفندم ....
- وفكر فرعون قليلا وقدر، فقتل كيف قدر، ثم قتل كيف قدر، ثم أدبر واستكبر، وقال :
- إعدموه في الفجر بكرة . واعرض علي البرقية بتاعة سي فيصل بعد الإعدام ! ... ثم ارسل برقية اعتذار له ... و"ينكتب" في
الأهرام " تم الإعدام " في سطرين
- والتفت إلى الفردتين – نائبيه- وقال ضاحكا مازحا :
- مش كدة ولا إيه ؟
وشاركاه في الضحك ، وأنصرف سامي شرف .
وأعدم سيد قطب مع الصبح .. وأقيمت المآتم في البلاد الإسلامية ....
ويتابع أحمد رائف روايته :
وجف حلقي ، وأنا أسال الوزير :
- وأنت ماذا قلت ؟
وقال : أنت لا تعرف عبد الناصر ... ليس هناك من يستطيع مناقشته .. فما بالك بالإعتراض على حكمه .
وسألته واجما :
- وبعد تنفيذ حكم الإعدام ، ألم يظهر واحد من الوزراء الألم أو الإحتجاج ؟
- وقال الرجل :
بعد تنفيذ حكم الإعدام في سيد قطب كان كل وزير يحرص على أن ينقل عنه للرئيس كلمة
تدل على الفرح والإبتهاج !!! .
( هناك إجماع أن مستحل الدماء كافر ) .
ويروي أحمد رائف اثر خبر الإعدام على الملك فيصل وتذكرت الحاج (صالح أوزجان) عندما قال لي :
- دخلت على الملك فيصل رحمه الله ، عندما أعدم سيد قطب ولم أعرف بالخبر بعد ، ووجدته دامع العينين .
- وتعجبت، ودهشت ، وسألته ،
فقال لي :
- عظم الله أجرك في الشهيد سيد قطب ، فقد لقى ربه اليوم !!! .
- وتمتمت :
- إنا لله وإنا إليه راجعون .
وقال الملك فيصل :
أرسلت إليه وتوسلت أن يطلقه حيا، ويطلب فيه ما يشاء !! ...ٍ ولكنها إرادة الله ، ولكل أجل كتاب، ولابد لهذه الأمة من شهداء ! .
والموقف يحكم أن نذكر أن
أبي بكر رضي الله عنه عندما طلب من أمية بن خلف الجمحي القرشي أن يشتري منه سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه.. وافق أمية الكافر على طلب الصديق رضي الله عنه
وما زلنا مع أحمد رائف في روايته حيث يقدم لنا اثر علم المسجونين بإعدام سيد قطب فيقول :
وعدت بالذكرى إلى اليوم الذي جاءنا فيه خبر
إعدام سيد ، وكنا أيامها، بمعتقل ابي زعبل السياسي .
وكان الكلام حراما وممنوعا والرعب يخيم على العنابر والزنازين .
وكانت رغم هذا أول صلاة جماعة في فناء المعتقل .. وكانت صلاة المغرب ....
وقرأ الإمام قوله تعالى : ( واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم
يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ) .. سورة المائدة : الآية 27.
وضج المعتقل كله بالبكاء !!!!
المرجع :
كتاب سراديب الشيطان صــ 149 – 152
كتاب سيد قطب من الميلاد إلى الإستشهاد
#والله_من_ورآء_القصد
#الأعرابي

جاري تحميل الاقتراحات...