📜هناك عبارات نظن أنها اندثرت لقدمها،ونترفع عنها لظننا أنها عامية لا تناسب الحياه الحديثة مع أنها مذكورة في القرآن!
ويفترض منا المحافظة عليها حتى لا يكون القرآن غريب اللفظ على الأجيال القادمة و في هذا الثريد بعضا منها👇
ويفترض منا المحافظة عليها حتى لا يكون القرآن غريب اللفظ على الأجيال القادمة و في هذا الثريد بعضا منها👇
كلمة (ماعــــــون) متداولة في الخليج بمعنى الأواني
و وردت في القرآن الكريم في سورة سميت بسورة الماعون في قوله تعالى «ويمنعون الماعون» و تفسيره بإعارة ما ينتفع به ويستعان به مع بقاء عينه ورجوعه إليهم، و ما يتعاطاه الناس بينهم من الفأس والقدر والدلو و ما شابه.
و وردت في القرآن الكريم في سورة سميت بسورة الماعون في قوله تعالى «ويمنعون الماعون» و تفسيره بإعارة ما ينتفع به ويستعان به مع بقاء عينه ورجوعه إليهم، و ما يتعاطاه الناس بينهم من الفأس والقدر والدلو و ما شابه.
نقول (إذا فات الفوت ما ينفع الصوت) ونقول فيما بيننا (الحق على الشيء قبل لا يفوتك) ومثلها (فاتك العرض)
الفوت بعد الشيء عن الإنسان بحيث يتعذر إدراكه.
قال عزّ من قائل: {وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار} {لكيلا تأسوا على ما فاتكم}
{ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت}
الفوت بعد الشيء عن الإنسان بحيث يتعذر إدراكه.
قال عزّ من قائل: {وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار} {لكيلا تأسوا على ما فاتكم}
{ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت}
نتداول كلمة خمد و خامد أي لا تسمع له صوتا ولا حراكا أما بفعل النوم أو أنه هادئ و ساكت و ساكن على غير عادته!
قال تعالى: {جعلناهم حصيدا خامدين}
{فإذا هم خامدون} أي لا حراك لهم.
قال تعالى: {جعلناهم حصيدا خامدين}
{فإذا هم خامدون} أي لا حراك لهم.
نقول في لهجتنا: (ألقف الشيء) عندما نرميه لآخر في الهواء
وتلقفته أي تناولته وقد جاءت هذه اللفظة في قوله تعالى:
{وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف مايأفكون}
وتلقفته أي تناولته وقد جاءت هذه اللفظة في قوله تعالى:
{وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف مايأفكون}
-نقول: نكلت حياته أي عذبته بشدة و أوجعته في العقاب!
قال تعالى: {جزاء بما كسبا نكالا من الله}
{وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا}
-نقول: تَلَّ الشيء أي جذبه بشدّه و بقوة
و جاء في القرآن الكريم: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}
قال تعالى: {جزاء بما كسبا نكالا من الله}
{وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا}
-نقول: تَلَّ الشيء أي جذبه بشدّه و بقوة
و جاء في القرآن الكريم: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}
نتداول كثيرا كلمة (يبغى) بمعنى يريد،وكلمة ما نبغى أي لا نريد، قال تعالى:
{يبغونكم الفتنة و فيكم سماعون لهم}
{قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى ۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا}
{يبغونكم الفتنة و فيكم سماعون لهم}
{قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى ۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا}
-نقول: سكر الباب أو سكر الماء أي أغلقه و أوقفه
قال تعالى:{إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا}
- نقول:فلانة (بايرة) و فلان (باير) حين يكون كسولا لا ينجز شيئا!
قال تعالى:{ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا } أي كسالى متخاذلين.
قال تعالى:{إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا}
- نقول:فلانة (بايرة) و فلان (باير) حين يكون كسولا لا ينجز شيئا!
قال تعالى:{ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا } أي كسالى متخاذلين.
نقول: (غميضة) أو (تغمضنا عليه) إذا بقي شيء قليل نستخسر رميه، وتقال إذا ضاع منا شيئا مهما كان قليلا فوجدنا أثر خسرانه في خواطرنا!
قال تعالى:{وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنتُغْمِضُواْ فِيهِ } و معناه ترك الشيء القليل تجاوزا و تساهلا في البيع و العطاء.
قال تعالى:{وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنتُغْمِضُواْ فِيهِ } و معناه ترك الشيء القليل تجاوزا و تساهلا في البيع و العطاء.
نقول: فلان وفلان تخادنوا، ومتخادنين، أي تآمرا واتفقا مكرا. جاء في المعاجم: "الخِدن والخدين الصديق،والخدين الذي يخادنك فيكون معك في كل أَمر ظاهر وباطن!
قال تعالى:{غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ}
قال تعالى:{غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ}
متخاذلون*
جاري تحميل الاقتراحات...