طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

7 تغريدة 21 قراءة Jun 08, 2022
الكثير من الناس الذين يخوضون في دين الله تجاوزوا الخطوط الحمراء ووقعوا في الكفر أو الشرك.
ويحسب الواحد منهم بأنه لا زال على دين محمد ﷺ لأنه يزعم ذلك ويؤدي بعض العبادات!
حاسب نفسك أولا بأول، فلن يصلك إشعار بأنك قد كفرت وجهنم بانتظارك!
مصيرك في الآخرة مسؤوليتك أنت وحدك.
يقول ﷺ: "بادروا بالأعمال، فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً، ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا".
لا يلزم أن تعلم بأنك وقعت بالكفر، ولا يلزم أن يخبرك غيرك، جهلك وحسن نيتك لا قيمة لهما إذا كنت مقصرا في محاسبة نفسك والتحقق من عقيدتك.
قال تعالى: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾.
كم من كافر يتعبد ويصلي ويصوم ويزهد ومع ذلك كل عمله سيذهب هباء منثورا لأنه وقع بالكفر!
تحقق من عقيدتك وحاسب نفسك فلا مجال للعب في هذا الباب، زلة واحدة كفيلة بتدميرك.
كان لديك متسع من الوقت لتثقف نفسك وتتعلم أمور دينك.
كنت في بيئة مسلمة مليئة بالعلماء وطلاب العلم والأدلة والمصادر والمراجع.
ضللت بعد كل ذلك؟ لا تلومن إلا نفسك.
﴿قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾.
الوحي الذي أُنزل على محمد ﷺ واضح ويحدد من الكافر ومن المؤمن.
والعلماء هم الذين يُسقطون الأحكام على الناس بحسب الأدلة والنصوص وتحقق الشروط وانتفاء الموانع.
السؤال بلفظ أصح: ومن أنتم حتى تنفوا الكفر عن الذين حكم الله ورسوله عليهم به؟
يبقى المسلم على إسلامه ما لم يرتكب ناقضا من نواقض الإسلام كشتم الله والدين والأنبياء وإنكار السنة وتحريم الحلال واستحلال الحرام والاستهزاء بالدين ومصادمة نصوصه وغير ذلك.
ويعرف المرء بأنه مسلم إذا تجنب نواقض الإسلام، ومن يجهل حكم أي قول أو فعل فليسأل أهل العلم عنه حتى لايتورط.
خطوة بخطوة:
-بعث الله محمدا ﷺ.
-بيّن لنا محمد ﷺ أحكام الله المتمثلة في الكتاب والسنة.
-من خلال هذه النصوص والأحكام نعرف مراد الله ومصير من يفعل هذا الفعل أو ذاك.
-من ينقل لك هذه الأحكام لا يدعي بأنه نبي بل ناقل عن نبي.

جاري تحميل الاقتراحات...