د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

7 تغريدة 24 قراءة Jun 19, 2022
حقيقة فتح محمد الفاتح لمدينة القسطنطينية
من الناحية الرمزية\الدينية فهو إنجاز كبير لأنه إسقاط لمركز المسيحية الأرثوذكسية.
لكن تحليلي سيكون للناحية الاستراتيجية، هل أثر هذا الفتح على الدولة العثمانية الناشئة؟ لو ترك السلطان هذه المدينة على حالها هل سيتغير التاريخ؟
الدولة البيزنطية كانت بحالة احتضار، لم يبق لها إلا القسطنطينية شبه المهجورة، وجزء من جنوب اليونان، بينما الدولة العثمانية كانت دولة قوية امتداها الأوروبي ربما أكثر من الآسيوي.
العثمانيون:
250 ألف مقاتل
180 سفينة
14 مدفع منها مدفع ضخم صنعه مهندس مجري
البيزنطيون:
7 آلاف مقاتل + 4 آلاف مرتزق من البندقية
وروح معنوية منهارة
المعركة يفترض أنها محسومة، ومع ذلك صمدت المدينة ولم تسقط إلا بسبب انسحاب الطليان ثم نسيان المقاتلين لأحد البوبات مفتوحة!
كانت القسطنطينية قد سقطت سنة 1204 على يد الحملة الصليبية الرابعة وتم نهبها وتدميرها، ولذلك لما استلمها محمد الفاتح (كان معجبا جدا بالثقافة اليونانية) فوجئ بأنها مجرد خرائب.
لم تكن هناك فائدة من فتحها خاصة مع هجرة علمائها لإيطاليا، حيث بدأ عصر النهضة الاوروبي.
لقد تسبب هذا العمل بحشد أوروبا لجيوش هائلة ضد المسلمين بسبب خوفها من سقوط هذه المدينة ذات الرمزية المهمة. بالمقابل كان العثمانيون قبل فتحها قد وصلوا إلى صربيا ورومانيا وألبانيا.
أي لم تكن هي عائق أمامهم. فهل تستحق هذا الجهد؟
فلو ترك العثمانيون هذه المدينة معزولة، وأكملوا مشوراهم داخل أوروبا لما تغير أي شيء بالتاريخ. بل ربما لما انتقلت تلك المؤلفات الكلاسيكية النادرة من مكتبات القسطنطينية إلى إيطاليا.
إيلون ماسك غرد رسما لجندي بيزنطي في الفراش يفكر في نفسه ما إذا كان "أغلق البوابة" وتحت الصورة: 1453 القسطنطينية.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...