حقيقة فتح محمد الفاتح لمدينة القسطنطينية
من الناحية الرمزية\الدينية فهو إنجاز كبير لأنه إسقاط لمركز المسيحية الأرثوذكسية.
لكن تحليلي سيكون للناحية الاستراتيجية، هل أثر هذا الفتح على الدولة العثمانية الناشئة؟ لو ترك السلطان هذه المدينة على حالها هل سيتغير التاريخ؟
من الناحية الرمزية\الدينية فهو إنجاز كبير لأنه إسقاط لمركز المسيحية الأرثوذكسية.
لكن تحليلي سيكون للناحية الاستراتيجية، هل أثر هذا الفتح على الدولة العثمانية الناشئة؟ لو ترك السلطان هذه المدينة على حالها هل سيتغير التاريخ؟
العثمانيون:
250 ألف مقاتل
180 سفينة
14 مدفع منها مدفع ضخم صنعه مهندس مجري
البيزنطيون:
7 آلاف مقاتل + 4 آلاف مرتزق من البندقية
وروح معنوية منهارة
المعركة يفترض أنها محسومة، ومع ذلك صمدت المدينة ولم تسقط إلا بسبب انسحاب الطليان ثم نسيان المقاتلين لأحد البوبات مفتوحة!
250 ألف مقاتل
180 سفينة
14 مدفع منها مدفع ضخم صنعه مهندس مجري
البيزنطيون:
7 آلاف مقاتل + 4 آلاف مرتزق من البندقية
وروح معنوية منهارة
المعركة يفترض أنها محسومة، ومع ذلك صمدت المدينة ولم تسقط إلا بسبب انسحاب الطليان ثم نسيان المقاتلين لأحد البوبات مفتوحة!
لقد تسبب هذا العمل بحشد أوروبا لجيوش هائلة ضد المسلمين بسبب خوفها من سقوط هذه المدينة ذات الرمزية المهمة. بالمقابل كان العثمانيون قبل فتحها قد وصلوا إلى صربيا ورومانيا وألبانيا.
أي لم تكن هي عائق أمامهم. فهل تستحق هذا الجهد؟
أي لم تكن هي عائق أمامهم. فهل تستحق هذا الجهد؟
فلو ترك العثمانيون هذه المدينة معزولة، وأكملوا مشوراهم داخل أوروبا لما تغير أي شيء بالتاريخ. بل ربما لما انتقلت تلك المؤلفات الكلاسيكية النادرة من مكتبات القسطنطينية إلى إيطاليا.
إيلون ماسك غرد رسما لجندي بيزنطي في الفراش يفكر في نفسه ما إذا كان "أغلق البوابة" وتحت الصورة: 1453 القسطنطينية.
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...