ذُكِرت في القرآن الكريم في موضعين،
وردت كلمة ودق في القرآن مرتين مرةً في سورة النور ومرة في سورة الروم، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ}
وردت كلمة ودق في القرآن مرتين مرةً في سورة النور ومرة في سورة الروم، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ}
وقال تعالى:{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ }
ودلّت كلمة ودق في كلتا الآيتين على المطر الشديد أو الخفيف أو قطرات المطر التي تهطل من السحاب.
ودلّت كلمة ودق في كلتا الآيتين على المطر الشديد أو الخفيف أو قطرات المطر التي تهطل من السحاب.
ماهي وكيف تتكون ظاهرة الودق؟
فالقرآن الكريم عبر الزمن استمرّ بإظهار إعجازه اللغوي والعلمي، فهناك الكثير من الحقائق والتفسيرات التي مازال يكتشفها العلم حديثاً كظاهرة الودق وتشكل السحاب،
فالقرآن الكريم عبر الزمن استمرّ بإظهار إعجازه اللغوي والعلمي، فهناك الكثير من الحقائق والتفسيرات التي مازال يكتشفها العلم حديثاً كظاهرة الودق وتشكل السحاب،
ولكن العلم الحديث وتطوّر الوسائل العلمية وبوجود الأقمار الصناعية استطاع العلماء تفسير ظاهرة تشكل السحاب ونزول المطر حيث فسّروا ذلك بأنّ الماء الموجود على الأرض يتبخّر بفعل الحرارة وثم تتجمع ذراته بفضل الشحنات الكهربائية وذرات الغبار الموجودة في الهواء لتتكاثف وتشكل الغيوم..
وتتراكم فوق بعضها كالجبال لتكون جاهزة لنزول المطر وجاء وصف ذلك بأدقّ وصفٍ و أسلوبٍ علمي في القرآن الكريم الذي نزل على محمدٍ صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من ١٤٠٠ عام
ظاهرة رائعة يتمتع المرء بمشاهدتها وتأملها لذلك وصفها لنا الله عزّ وجل لنتأمل إعجازه وجمال خلقه وهي نعمة عظيمة يرسلها ربّ العباد للأرض ليُحيها من نبات وحىِوان وبشر..
جاري تحميل الاقتراحات...