ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

13 تغريدة 1,797 قراءة Jun 07, 2022
بعض القيادات في الشركات مرضى نفسيين او بوصف أدق "سايكو Psycho"
ليست ظاهرة، ولا يكثر تواجدهم، لكنها حقيقة وتحتاج وقفة جادة
خسائر تواجدهم في الشركات اكبر من اي مقاطعة، ومع ذلك باقين، ويأخذون اعلى المناصب والمراتب، ما السبب؟
هنا
👇
متوترين، متناقضين، لا يثقون بأحد، وهم سبب تأخر أي إنجاز
لعامة الناس: منجزين وناجحين.
ولمن يعمل معهم: هنا تختلف وجهات النظر حسب علاقة الموظف بهذا المدير.
هذا المدير لا يعمل، قد يحضر بعض الاجتماعات، وظيفته الرئيسية تتبع هفوات الفريق.
كل خطأ صيد ثمين وفرصة لإثبات انه افضل منك.
يخاف من رئيسه، وينشر خرافة بين موظفيه عن صعوبة شخصية هذا الرئيس، ليجد المبرر لملاحقتك حتى خارج ساعات العمل ويعتبر انشغالك بحياتك تقصير في انتاجيتك. يطلب منك عمل معين على وجه السرعة، لمجرد توهمه ان ما يريده منك امر ضروري. وحين تطلبه لتسليم ما طلب، يختفي، لان ما طلبه غير مهم اساسا.
يصعب قبول أعضاء جدد في فريقه.
يريد افضل النخبة .. واذا تعامل معهم، تلذذ بإهانتهم ليشعرهم انه افضل منهم. ولا يتجرأ على اظهارهم للقيادة العليا لانه لا يثق بهم. ولا يحب كشفهم للحقائق مباشرة من الرئيس.
موظفيه دائما مغيبين عن القرارات والاخبار، ليمتلك هو حرية التحكم بهم.
موظفيه في نظره عبيد، يعملون لرفع مكانته. لا يستئذنهم اذا احتاج تنفيذ عمل معين خارج ساعات الدوام. هم ووقتهم ملك له، والتزامات الموظف العائلية ضعف ومؤشر على التقصير في العمل.
يعطيك المعلومة ناقصة، وعنده وحده باقي المعلومات، ويخفيها عنك ليرى تعاملك مع الغموض. وطبعا، انت مقصر دائما.
يحب توظيف عدد كبير من الموظفين، فوق حاجة العمل، ليشعر انه مالك لخلية نحل. لأن الاستقالات متتالية، فيستعد بتحضير البديل.
لا يفهم الخصوصية، او احترام الناس. لن يمنعه شيء من توبيخ موظف امام كامل الفريق، او حتى الزوار.
تصحيحك لخطأ قد يضره في العمل يعتبره انتقاد صريح لشخصه الكريم.
مبتسم ولطيف، وقد يلقي النكات في غير وقتها كنوع من الاعتذار لموظف مهم يخشى استقالته.
نرجسي، ولن يحمي موظف اذا حلت أي أزمة. إن سقطت انا، تسقطون معي.
يؤمن بأن اخذ الحقوق وإنجاز الاعمال يكون بالصراخ.
يقدس التهديد، ويشجعك على العمل بمدح إنتاجية غيرك في وجودهم.
ماذا عن الموظفين؟
موظفيه مرهقين. يعملون بلا خط سير واضح، ظلام دائم، ولا يرون نهاية النفق.
لديهم مشاكل في تحديد الصح من الخطأ.
يرون في تعاونهم افضل وسيلة لإنجاز المهام، لكن يقابلهم المدير بإصراره على فرض قناعاته في التعامل مع الغير لإنجاز المهام بأسرع وقت وأفضل طريقة.
تريدون حقيقة صادمة؟ 👇
بعض الدراسات ربطت بين غياب دور المسؤولية المجتمعية للشركة ووجود قيادات من مرضى نفسيين.
السبب:
لان هؤلاء المدراء عموما يفتقدون التعاطف مع اي أحد، بالتالي لا يفهمون أهمية دور جهود المسؤولية المجتمعية للشركات تجاه البيئة او الإنسان على وجه الخصوص.
لأن في شرعهم الأرقام أهم 👌
السؤال الأول:
لماذا يتولى هو وغيره المناصب؟
لأنهم مطيعين لمدراءهم ولا رأي لهم. لو قال الرئيس "ما رأيك" أن نعمل في العيد، يصدر قرار بعمل موظفيه في العيد.
اكبر سبب لاستمراريته وجود رئيس يرى سير العمل بالأرقام. ويأخذ من سلام الموظفين عليه مؤشر على رضاهم ولا يفهم انه راع ومسؤول.
السؤال الثاني:
لماذا تستمر الشركات في التعامل معه؟
بسبب اللبس الحاصل بين تعريف طباع المريض النفسي، والمدير المنجز.
فهو طبيعي لهم، ومرضه خفي. كيف؟
في نظرهم، تهديده جدية.
ضغطه، يصقل قدراتهم.
والاستقالات، لأنه الافضل، ولا يستطيع ايا كان مجاراة هذا المستوى الاحترافي النادر.
السؤال الاخير:
كيف نقضي عليهم؟
1. رأس الهرم .. يحتاج لدور اكبر بتطبيق سياسة الباب المفتوح.
2. اذا اشتكى شخص من مديره، فربما الموظف مقصر. لكن الشكوى من اكثر من شخص من اكثر من إدارة على نفس المدير توجب التوقف والتحقق يا سعادة الرئيس.
3. زيادة الوعي بصفات المرضى النفسيين.
4. تأمل الاستقالات المتكررة بسبب مدير معين، بالذات من كفاءات مميزة لها تاريخ ولم يتم استقطابهم الا لخبرتهم.
5. نشر الموضوع لكل الاهل والاصدقاء ومن نحب لزيادة الوعي المجتمعي ومحاصرة هؤلاء المساكين.
شكرا لجهودكم

جاري تحميل الاقتراحات...