طالب علم عقلاني
طالب علم عقلاني

@aabersa

9 تغريدة 3 قراءة Jul 25, 2022
ذكرت في السابق استحالة ما يزعمونه عن مسبار المريخ عادة؛ أي: بحسب المعطيات الحالية مع المعلومات المطروحة من قبلهم، والحال أن المسافة بين الأرض والمريخ أقل ما تكون 54 مليون كيلومتر.
فكيف إذا علمتم أنهم وصلوا بزعمهم إلى جميع كواكب المجموعة الشمسية؟ بل إلى أبعد من ذلك؟
#نقد_الغرب
فقد وصلوا إلى أبعد الكواكب في المجموعة وهو كوكب نبتون الذي اكتشف في سبتمبر 1846م وأرسلوا له مسبار فوياجر 2 حسب زعمهم في تاريخ 25 أغسطس 1989م ليزودهم بكل معلوماته من عمقه وقُطره ومساحته وحجمه وكتلته وسرعته وجاذبيته ومغناطيسيته وسرعة دورانه وكثافته وعناصره وغلافه الجوي ومكوناته.
وعدد أقماره ودرجة حرارته ومقدار أيامه وسنينه ومتغيارتها طوال مدة دورانه حول الشمس والذي يستغرق ما يزيد على 164 عام.
والكوكب يبعد عن الشمس في أوجه مسافة 4.536.874.325 كيلومتر، وفي حضيضه مسافة 4.459.631.496 كيلومتر.
وأما بعده عن الأرض فيتراوح ما بين 4.3 إلى 4.7 مليار كيلومتر.
وبغض النظر عن كونه أبعد من السماء السابعة ومن سدرة المنتهى ومن جنة المأوى بكثير فالسؤال الذي ينبغي أن يطرحه كل ذي لب:
كيف تمكنوا من الوصول إلى هذه المسافة وهذا البعد الساحق في الثمانينات؟ بل في السبعينات؟ فقد أطلق المسبار حسب زعمهم في عام 1977م.
لنقم بعملية حسابية سريعة لنعلم كم يحتاجون من الوقت:
لنقل إنهم استخدموا أسرع الصواريخ الباليستية، والذي يفترض أن تقطع 2000 كم في الساعة.
وهذا يعني أنها ستقطع في اليوم 48000 وفي السنة 17280000 كم.
وناتج قسمة المسافة على هذا العدد يساوي 248.842 سنة.
وهذه مدة الذهاب فقط!
ومع الإياب تزيد على 497 عام!
لنقل إن سرعة الصاروخ بلغت في ذلك الوقت 3000 كم/س فالمدة تزيد على 331 عام!
لنقل إنها بلغت في ذلك الوقت 5000 كم/س فالمدة تزيد على 199 عام!
هذا كله بالأخذ بأقرب مسافة (4.3 مليار) ولا يخفى أن الهدف متحرك، فلا بد من اعتبار ذلك في المدة أيضا.
وإذا أخذنا بالمتوسط فالمدة ذهابا وإيابا تزيد على 520 أو 347 أو 208 عام على الترتيب السابق.
ويأتي هنا كل ما ذكرناه في المريخ من: التوجيه، والإصابة، والطاقة، والاحتمال، والوقود، والتحكم، والإرسال، والأجرام التي في الطريق، وأن الشعرة تؤثر في المسافة البعيدة، ونصفها، وربعها، وأقل.
فكلما زادت المسافة تطلب الأمر دقة أكبر كالدقة الإلهية المعجزة.
الجدير بالذكر أن كوكب نبتون كوكب غير مرئي بالعين المجردة، وأنه الكوكب الوحيد في النظام الشمسي الذي تم اكتشافه عبر المعادلات والتوقع الرياضي بدلاً من الرصد المنتظم.
وبناء على هذا التوقع تم إرسال المسبار ليكشف أن تلك التوقعات كانت مطابقة للواقع تماما.
إنه الإعجاز العْربي المقدس!
مرفق: صورة لنبتون التقطها المسبار الفضائي فوياجر 2 في أغسطس 1989 من مسافة 4.4 مليون ميل بعيدًا عن الكوكب. وأخرى ملتقطة عبر تلسكوب هابل.

جاري تحميل الاقتراحات...